التعريفات #الملف_النووي_الإيراني

خارطة الطريق الأوروبية تحافظ على الفصل التامّ بين الموقف من الاتفاق النووي مع إيران وبين دور الجمهورية الإسلامية في الشرق الأوسط أو بالنسبة لمنظومتها الصاروخية، إلا أن لهجة مرنة لوحظت في اختيار العبارات التي تضمنها البيان.

الثانية عشرة

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يعلّق على القمة الدولية المزمع عقدها في بولندا "فبراير القادم" حول بلاده، والخارجية الإيرانية ترد على الموقف الفرنسي الأخير، بشأن برنامج إيران الصاروخي.

رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقول أنّه لن يعلّق الجهود لتحقيق السلام مع العالم العربي "إلى أن يقوم الفلسطينيون بصنع السلام معنا". ووسائل إعلام اسرائيلية تتحدث عن توجهه قريباً إلى البرازيل لحضور مراسم أداء الرئيس خافيير بولسونارو اليمين الدستوري، لضمان نقل سفارتها إلى القدس المحتلة.

ما جرى ويجري في سوريا من إرهاب هو الآن قيد التوجّه نحو البلدان التي ساهمت فيه، بل وحسب رأي الكثير من الأجهزة الاستخباراتية سيكون أشدّ وربما سيُطيح بالكثير من الرؤوس، ومن الأنظمة خاصة في تركيا، والسعودية، إذ هما اليوم أمام ما يُعرَف بدولة الإسلام "العراق والشام"وجهاً لوجه. إنها على أبواب تركيا، بعد أن حوصِرَت في حيّزٍ من إدلب، وإذا فشلت تركيا في تطبيق ما تم الاتفاق عليه مؤخراً في سوتشي بين الرئيسين بوتين وإردوغان فإن كل الإرهابيين سيفرّون إلى تركيا، وإن رفضت دخولهم، فسيتوجّهون إلى مقاومتها لأنهم يصبحون بين ناريين أحلاهما مرّ، كما يقول المثل العربي.

رئيس الوزراء العراقيّ حيدر العبادي يعلن رفض بلاده العقوبات الأميركية على إيران ويقول إن بلاده مضطرة للالتزام بها حماية لمصالح العراقيين

يرى حسين موسويان؛ أحد الأعضاء السابقين في الوفد النووي الإيراني المفاوِض، أنه في حال إغلاق "مضيق هرمز" لن تكون الصين وروسيا في موقف الداعِم لطهران، بل أنهما "ستقفان إلى جانب فرض عقوبات على إيران". في الإعلام الإيراني نقاش دائم حول العلاقة مع روسيا. المراقب لهذه النقاشات يخرج بخلاصةٍ مفادها أن العلاقة بين الطرفين تتأرجح ما بين "الحليف" و "الشريك". وما بين هاتين المرتبتين تباين يبدو أحياناً "غير مفهوم" في الملفات الدقيقة، ما يدفع المراقبين لطرح التساؤلات.

الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب يقول إنّ بلاده مستعدة للتوصل إلى اتفاق حقيقيّ مع إيران يختلف عن ذاك الذي توصلت إليه الإدارة السابقة لنزع أسلحة إيران النووية، وذلك بعد يومين من مهاجمته الرئيس الإيرانيّ على تويتر. وبدوره يعبّر وزير الدفاع جيمس ماتيس عن مخاوفه بشأن ما وصفه بالتصرفات الإيرانية في الشرق الأوسط.

المرشد الأعلى الإيراني السيد علي خامنئي يقول إن التحالفات التي شكلتها الولايات المتحدة في المنطقة هي أحد الأدلة على قوة إيران، وأنه لو كانت أميركا قادرة على التغلب على النظام في إيران لما احتاجت للتحالف مع دول سوداء الوجه في المنطقة لزعزعة أمنها وايجاد اضطرابات فيها لأن النظام في إيران هو الشعب.

لو قُدِّر لكوميدي مُداعِب أن يُقارن بين صورة جون بولتون الإعلامية بوصفه أحد أبرز "الكواسر" في الولايات المتحدة الأميركية وبين أفعاله، لما تردّد في القول إنه صقر من ورق. لقد وعد بإسقاط النظام في كوريا الشمالية، فقرّر ترامب التصالُح معه ضمن شراكة استراتيجية. ووعد بأن يتذوّق فلاديمير بوتين "الأمرّين" فإذا به يظهر فجأة في بلاد الروس مفاوِضاً قيصرهم على شراكة استراتيجية أيضاً، تنطوي على الاعتراف بروسيا كطرفٍ أساسي في إدارة شؤون العالم.

ترقب إسرائيلي لنتائج قمة سنغافورة

قمة سنغافورة كانت موضع اهتمام في إسرائيل لما قد تحمله من انعكاسات على المنطقة عموماً وعلى الملف النووي الإيراني خصوصاً.

تابع الرئيس الفرنسي مع بوتين هجومه الدبلوماسي ضد رغبات إجهاض الاتفاق النووي من قبل أميركا، تحدوه رغبة قوية لتحقيق تقارب بين روسيا وأوروبا حيث صرح قائلاً "أريد أن أربط روسيا بأوروبا".

رئيس الحكومة الإسرئيلية بنيامين نتنياهو يقول أثناء توجهه إلى أوروبا "سأطرح موضوعين: إيران وإيران"، ويضيف أن "هناك حاجة لتشديد الضغط على إيران ضد برنامجها النووي، وكبح عدوانيتها في المنطقة ومحاولتها التمركز عسكرياً ضدنا في سوريا".

رئيس تحرير مجلة الإعمار والاقتصاد حسن مقلد يقول للميادين إن المتضرر الأول من العقوبات الأميركية هي أوروبا تليها إيران، ويكشف أن الرياض أنشئت غرفة تضم الخزانة الأميركية وبعض الدول الإقليمية من أولوياتها محاصرة المقاومة.

نقض الاتفاق النووي الإيراني يقوّض ما تبقى من صبغة إلزامية للقانون الدولي ويعيد ترسيخ مبدأ القوة بدل شرعية القانون ويهدد السلم والأمن الدوليين.

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يقول إن الولايات المتحدة الأميركية ستكون الطرف الخاسر بسبب عدم وفائها بالاتفاق النووي المبرم مع إيران، ويشير إلى أن "الاتفاقيات الدولية ليست باتفاقيات يمكن إبرامها أو انتهاكها كما يحلو لأطرافها".

الرئيس دونالد ترامب هاجم أمس بشدة الاتفاق النووي "المجنون" مع إيران ووصفه بالكارثة. وفيما كان الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون يقف بجانبه، ترامب حذّر طهران، باللغة التي توائمه، بأنها ستواجه مشاكل عويصة وستدفع أثماناً "لم يسبق ان كانت"، إذا هددت الولايات المتحدة وحاولت إعادة تفعيل برنامجها النووي – وكأن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق هو حقيقة ناجزة. بالتأكيد يمكن لبنيامين نتنياهو ان يستمتع بالخطاب المتشدد لترامب، لكن هل هذا يعني ان رئيس الحكومة يمكنه الركون والنوم على سرير وثير؟ ليس تحديداً.

المزيد