التعريفات #اليهودية

عصر الإتجار بالبيانات من الصّور حتى الجينات

مع تطوّر برمجة المواقع الإلكترونية التجارية وأفكارها، تزداد شهية الجهات الأمنية للوصول إلى البيانات الخاصة بالمستخدمين، ثم بيعها بأسعار خيالية لجهاتٍ غير معروفة، فكيف بالحصول على خبايا الجينات الخاصة التي تكشف تاريخ تسلسل الأجداد وأمراض المستخدمين؟!

اليهود والماسون في ثورات العرب

أبرز الهيئات الدولية التي يديرها يهود وتعبث بمصائر الشعوب بذريعة الديمقراطية وحقوق الإنسان.

هل يطلب الله الدم؟

هل يطلب الله الدم؟ إليكم أصول الأضاحي كما رأتها الأنثروبولوجيا.

اليهودية والمسيحية: بين الإنكار والقبول واللاهوت والسياسة

كيف دخلت اليهودية إلى المسيحية منذ صراع القرون الأولى وصولاً إلى المسيحية الصهيونية؟ ماذا حصل في القرون الوسطى وما دور البروتستانتية وبريطانيا والثورة الفرنسية؟

قراءة في عقيدة القومية اليهودية

عندما قرأت المقال الذي نحن بصدده: الهدف: سبعة مليارات من المؤمنين، اكتشفت كما في كل مرّة أقرأ أو أكتب فيها عن اليهودية إنها لا تزال تقّسِّم الإنسانية إلى مرتبتين: اليهود "أبناء النور" والجوييم "أبناء الظلام". واكتشفت أيضاً أن الذي يرعى هذا التقسيم العِرقي في عصرنا الحديث هو حكومة إسرائيل والحركة الصهيونية، التي افتتحت عصر الأصوليات وأخطرها في القرن العشرين.

سيخرجون من سجنهم بشرّ عظيم لكن الله يهلكهم ... من هم يأجوج ومأجوج؟

ورد ذكرهم في اليهودية والمسيحية والإسلام وتعددت حولهم الروايات وتباينت، وكان بعضها أقرب إلى الأساطير. من هم قوم يأجوج ومأجوج؟ وما هي أوصافهم؟ وكيف سيكون ظهورهم؟

"الصهيونية...العدو الحقيقي لليهود"...تحية لألن هارت من الميادين

بعبارات التحسر و الاسى على جهل المواطن الأميركي العادي بحقائق الأمور في مسألة الصراع العربي-الإسرائيلي والتأثير الهائل الذى يمارسه اللوبى الصهيونى على الإدارة الأميركية يستهل آلن هارت, الصحافي البريطاني, المتخصص فى شؤون الشرق الأوسط, كتابه "الصهيونية.. العدو الحقيقي لليهود" و يناشد الشعب الأميركي الصحوة و التيقن.

هل يمكن التفريق بين اليهودية والصهيونية؟

أثارت أستاذة الأدب المقارن والباحثة الأميركية جوديث بتلر جدلاً في الأوساط الأكاديمية والسياسية الغربية، بسبب آرائها المناهضة لسياسة الاحتلال الصهيوني في الأراضي الفلسطينية. فهي تحرص في أبحاثها على التمييز بين اليهودية كدين وأخلاق، وبين الحركة الصهيونية، كحركة عنصرية وليدة الشتات اليهودي.

جذور التكفير، قراءة فرويدية

ظهرت هذه الثقافة عبر أشكال وتجليّات مختلفة من الأساطير الأولى إلى يسوع، إلى الحسين في كربلاء ، فالإبن لم يعد قاتلاً ملاحقاً بدم الأب، وما يستدعيه ذلك من إحساس بالخطيئة فالندم والعقاب.

مشكلة التمييز بين اليهودية والصهيونية في المزاج الثقافي الشعبي المغربي

قد لا يجد المواطن العربي في بلدان المشرق العربي مشكلة في التمييز بين اليهود واليهودية وبين الصهيونية. لكن المواطن المغربي يختلف في هذا الأمر كثيراً عن مثيله في بلدان المشرق العربي، ذلك أن المغرب لا يعرف تنوعاً طائفياً دينياً، حيث أن الوجود اليهودي لا يكاد يذكر قياساً إلى الغالبية المسلمة المتجانسة مذهبياً وعقدياً إلى حد ما.

عن العلاقة بين الصهيونية واليهودية

قبل عام بالضبط في الحادي والثلاثين من شهر تموز 2015 أقدمت عصابة من المُستعمرين اليهود في الضفة الغربية بإلقاء قُنبلتين حارقتين على منزل عائلة الدوابشة في قرية دوما بالقرب من نابلس. الأمر الذي أدى إلى مقتل كل من الزوجين ريهام وسعد ورضيعهما علي دوابشة وجرح ابنهما الثاني أحمد. تم اقتراف الجريمة وعائلة دوابشة نيام، وأثارت الجريمة التي أعلن ارتكابها من قِبل "مجهولين" من المُستعمرين، الغضب والاستنكار والإحساس بالعجز أمام جرائم "مجهولة الفاعل". وأثارت كذلك العديد من الأسئلة عن المسؤول الأول والأساسي وسلسلة الفاعلين المساعدين له والثقافة التي يستندون إليها. في هذا المقال سأحاول قدر الإمكان الحفر في طبقات الأسباب التي تُنتج هؤلاء المجرمين ومن يدفعهم ويساندهم من قوى "سريّة" وعلنيّة في الثقافة والدولة والمجتمع؛ ومن يتستّر عليهم من أجهزة "حفظ النظام وسيادة القانون". وكما سيظهر من النقاش أدناه فهذا النوع من الجرائم مخطّط له سلفاً برعاية الثقافة والمجتمع وأجهزة الدولة.