التعريفات #ثورة_يوليو

عبد الناصر.. تاريخ حافِل بالإنجازات!

"بسم الأُمّة وبسم الشعب تُؤْمَمُ شركة قناة السِويس كشركةٍ مُساهَمةٍ مصريةٍ"، كلمات جعلت المصريين يلتفّون حول الرئيس المصري جمال عبد الناصر آنذاك، ويهتفون باسمه، ويُألّفون له الأغاني، وجعلتهم يرون فيه زعيم الأُمَّة العربية بأسرها، ولكنها فتحت عليه النار من قِبَل ثلاث جهات، ليقام على الاحتلال الثلاثي على مصر عام 1956م، ما أدّى إلى فُقدان أرض سيناء.

ثورة يوليو في ذِكراها

حقَّقت الثورة الاجتماعية قَدْراً من العدالة الاجتماعية من خلال قوانين الإصلاح الزراعي التي يعتبرها البعض العصر الذهبي للفلاح المصري، كذلك مجانيّة التعليم وجعله مُتاحاً للجميع. كما أحدثت نهضة صناعية (مصانع الحديد والصلب في حلوان) وغيرها.

في ذكراها الـ 66: ماذ لو عاصرت ثورة يوليو..زمن (داعش) وأخواتها!!

اليوم نعيد طرح السؤال وبتصوّر تخيّلي: ماذا لو أن عبدالناصر لايزال حيّاَ وعاصر تجربة داعش وأخواتها في بلاد الشام وفي بلاده.. مصر ؟ ماذا كان سيفعل معها؟ وهل كان سيُطبّق عليها نفس المنهج في التعامّل مع الأخوان المسلمين حين اصطدموا به عسكرياً في عامي 1954 و1965؟ أما كان سيختلف سواء في المنهج أو سُبل المعالجة السياسية والعسكرية؟

في ذكرى ثورة 23 يوليو/تموز..  الناصرية مقاومة وثورة

ومن الفكر الثوري المقاوِم للرئيس عبد الناصر توسعة ودعم دار التقريب بين المذاهب الإسلامية برئاسة شيخ الأزهر محمود شلتوت ومعه الشيخ الإيراني محمّد تقي الدين القمّي، في إشارة إلى وحدة المسلمين ضد الأطماع الاستعمارية، كما ظلت مجلة "رسالة الإسلام" تصدر عن دار التقريب حتى توقّفت عند المد السعودي|الوهّابي في مصر عام 1976، ومن الأمور اللافتة في فكر الرئيس عبد الناصر المُقاوِم أنه عندما قام العدو الصهيوني بإحراق المسجد الأقصى عام 1969، كان يرى الأخذ بفتوى الإمام روح الله الخميني بعدم ترميم أو طلاء المسجد الأقصى، لكي لا يضيع أثر الجريمة للأجيال التالية.

خالد محي الدين.. آخر الضباط الأحرار يرحل

"حزب التجمع المصري" ينعي مؤسسه خالد محي الدين آخر الضباط الأحرار. والرئاسة المصرية تنعيه في بيان وتشير إلى أن "الفقيد كان على مدار مسيرته السياسية الممتدة رمزاً من رموز العمل السياسى الوطنى، وكانت له إسهامات قيمة على مدار تاريخه السياسى منذ مشاركته فى ثورة يوليو 1952، ومن تأسيس حزب التجمع الذى أثرى الحياة الحزبية والبرلمانية المصرية".

عبد الناصر قارئِاً وكاتباً

هناك حكايتان تؤكدان ولَع عبد الناصر في قراءة الكتب والروايات وتنمّان عن تعطّشه الدائم للمعرفة وسعة اطّلاعه على آخر ما يصدر من كتب. الأولى هي ما رواه محمّد حسنين هيكل حكاية في كتابه "سقوط نظام: لماذا كانت ثورة يوليو؟"، والثانية تحمل دلالات كثيرة على سعة أفق عبد الناصر وفكره الاستراتيجي في موضوع تأميم قناة السويس.

بين (ناصر) ونصر الله.. قواسم العزّة !

لقد اشترك الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والسيد حسن نصرالله في قضية أساسية استراتيجية وهي العداء الجذري للعدو الصهيوني وفي الإيمان بقدرة (الشعب العربي) على الانتصار عليه، وفي أن الأيدي المُرتعشة (كما قال عبدالناصر) في مواجهة هذا العدوان لن تقوى على حمل السلاح، فلابدّ إذن من أيدٍ قوية ومؤمنة، وهو عين ما آمن به (نصرالله). وإن أردنا أن نوجز المقارنة بين (ناصر) و(نصرالله)، فإننا نقول قِيَم العزّة والكرامة والثقة في الله، كانت هي القواسم المشتركة بين الزعيمين، ونحسبها هي التي كتبت لهما الخلود في قلوب الملايين من أبناء أمّتهم العربية والإسلامية، ومن تحمله (القلوب)، لن تستطيع السيوف، وبخاصة سيوف الفتنة، اقتلاعه أبداً، والله أعلم.

ناصر والزمن الجميل

القائد الأشم ..لتموز/ يوليو أُهدي عقداً من تبري ،وأنشد باكورة أشعاري أصوغ رواية العُرْب..هنا الأرض تضجّ بالنضال ..تَنْسُبُ التاريخ تكتب مجد رجال رجال.. وهناك من هم أشباه أشباه الرِّجال..وما برجال!! فهيهات هيهات الذّل ..هيهات هيهات الهوان...أبا خالد ..ونِعْم الخلود أنت.

ماذا بقي من ثورة يوليو المصرية؟

بما أننا نعيش هذه الأيام أجواء الذكرى الرابعة والستين لثورة يوليو/تموز ١٩٥٢، فسنحاول هنا الإجابة عن سؤال يتردد كثيرا في العقود الأربعة الأخيرة، وقد طرح للمرة الأولى عشية الهزيمة في يونيو/حزيران ١٩٦٧، ثم راج كثيرا بعد أن تغير اتجاه الدولة المصرية استراتيجيا بخروج مصر من الصراع العربي الإسرائيلي واقعيا في يناير/كانون ثاني ١٩٧٤ ثم رسميا في مارس/آذار ١٩٧٩، وسياسة الانفتاح الاقتصادي والتقارب السياسي مع الولايات المتحدة التي بدأها الرئيس أنور السادات واستمرت إلى اليوم. ماذا بقي من ثورة يوليو اليوم؟

عبد الناصر في 23 يوليو مشروع العروبة التحررية

المشروع العربي التحرّري إفترض ويفترض بالضرورة إعادة بناء الهويّة العربية وفق الوقائع والحقائق التاريخية الجديدة. فالهويّة كما تعلّمنا أدبيات القومية والفكر الإنساني ليست جوهرانية الطابع مُطلقاً، بل هي تاريخية، مرنة، ومُتغيّرة. هذا يعني أن مشاريع تشكيل الهويّة القومية التحرّرية والمناهضة للإستعمار، أو الهويّة العربية الحقيقية، كما هي في حالة عبدالناصر، ممكنة تاريخياً. لكنه يعني أيضاً أن مشاريع هويّات الفتنة والتجزئة والحروب الأهلية، أو العروبة المضادّة، ممكنة أيضاً. ولهذا فإن رفض ومقاومة هويّات الفتنة ليست مسألة أخلاقية فقط، بل سياسية وتاريخية، وفي حالتنا العربية اليوم وجودية حتماً.

لبنان: 14 عاماً على رحيل مصطفى سعد

أحيتْ مدينة صيدا الذكرى الرابعة والستين لثورة يوليو، والذكرى الرابعة عشْرة لرحيل مصطفى سعد أحد رموز المقاومة الوطنية اللبنانية خلال مهرجان حاشد وبمشاركة عربية.