التعريفات - #حزب_نداء_تونس

وجّه قادة في نداء تونس اتهامات لحركة النهضة بالعمل على إضعاف الحزب وتشتيته وسط حديث عن محاولته تجاوز خلافاته السياسية وتعديل خطابه السياسي استعداداً للانتخابات المقبلة.

تقدّم ستة نواب من المنتمين سابقاً إلى حزب الاتّحاد الوطنيّ الحر استقالاتهم من حزب نداء تونس خطوة تأتي فيما يستعد الحزب الفائز في انتخابات 2014 لعقد مؤتمره الانتخابيّ.

الأزمة السياسية مستمرة وتتفاعل في تونس

المصادقة على التعديل الوزاري الأخير في تونس تفرز ثلاثياً حاكماً جديداً بقيادة النهضة وحلفاء رئيس الحكومة يوسف الشاهد وحزب مشروع تونس في مقابل انتقال حزب نداء تونس إلى المعارضة.

البرلمان التونسي يصادق على كل  الوزراء الذين اقترحهم رئيس الحكومة  يوسف الشاهد في التعديل الوزاري الذي أعلنه مؤخّراً، وحزب نداء تونس يعلن أنه سيكون في المعارضة.

القيادي في "حركة النهضة" عبد الحميد الجلاصي يؤكد للميادين أن حركته تعتبر التعديل الوزاري قد تأخر، ويتهم حركة نداء تونس بـ"محاولة التنصل من المسؤولية عن سنوات حكمها", وعضو مجلس النواب عن "نداء تونس" فاطمة المسدي تقول للميادين إن "المعركة بين النداء وحركة النهضة لم تنته يوماً"، وتشدد على أن "التعديل الوزاري في حكومة الشاهد سببه الكشف عن علاقة النهضة بإغتيال الابراهمي وبلعيد".

اندماج مفاجئ بين حزبي نداء تونس والاتحاد الوطنيّ الحرّ يرخي بظلاله على المشهد السياسي التونسي، والأمين العامّ لحركة مشروع تونس محسن مرزوق يؤكد أنّ الانصهار مع حركة نداء تونس لم يعد ممكناً بعدما اختارت طرفاً آخر وتقاسمت معه المسؤوليات.

الاستقالات الأخيرة من الكتلة البرلمانية لحزب نداء تونس تزيد من التخوّفات من المستقبل السياسيّ للحزب.

فيما يؤكد مراقبون أن تجميد عضوية رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد يعد في حد ذاته إعلاناً غير مباشر على فك ارتباطه بحزب نداء تونس وتمهيداً لإعلان مشروعه السياسي الجديد، تشي الكواليس السياسية في البلاد بحرب التسريبات بين القصبة وقرطاج بما يضع المشهد برمته مفتوحاً على عدة تحولات.

قرار الهيئة السياسية لحزب نداء تونس بتجميد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد يجيء بعد فترة تشهد فيها العلاقة بين الشاهد وحزبه توتراً كبيراً على خلفية إصرار حزب نداء تونس على إقالته وتشكيل حكومة جديدة.

الهيئة السياسية لحركة نداء تونس تعلن تجميد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد في الحزب وذلك بعد الاطّلاع على ردّه على الاستجواب الذي وجّهته إليه الهيئة السياسية.

خيّرت حركة النهضة التونسية في بيانها الأخير رئيس الحكومة يوسف الشاهد بين مواصلة العمل على رأس الحكومة والترشّح لانتخابات 2019.

ما أثار الضجة التي تبعها جدل حاد في جميع وسائل الإعلام وصل إلى درجة التظاهر والاحتجاج في الشوارع، هو مسألة المساواة في الميراث بين المرأة والرجل، الذي أعاد النقاش في قضية المرأة في الإسلام إلى المربّع الأول.

في تونس منح البرلمان هشام الفوراتي الثقة لتولي حقيبة وزارة الداخلية، وكرّست الجلسة صراع الأجنحة داخل حزب نداء تونس.

القيادي في حركة نداء تونس محمد علي الطيب يعلن إستقالته من حزب حركة نداء تونس وذلك خلال إطلالته عبر الميادين، وعدد الأسباب التي دفعته لهذه الاإستقالة. وأكد أن الحزب لن يتمكن من عقد مؤتمره .

النائب عن حركة النهضة عبد اللطيف المكي يؤكّد أنه تمّ اجتزاء كلام الرئيس التونسيّ الباجي قايد السبسي بشأن طلب استقالة الشاهد، ويعتبر أن الشاهد لن يترشح لرئاسة الجمهورية في حال ترشح السبسي، والقيادي في الجبهة الشعبية التونسية محسن النابتي يقول إن كلام السبسي أكّد كل ما كان يقال في التحليلات السياسية، معتبراً أن الصراع الآن على ما تبقى من حزب نداء تونس.

دعا ناشطون تونسيون إلى المشاركة في اعتصام أمام مجلس النواب التونسي للضغط من أجل إقالة حكومة يوسف الشاهد. وتتزامن هذه الدعوات مع إصرار قادة حزب نداء تونس والاتحاد العام التونسي للشغل على تأليف حكومة جديدة.

يدخل تعليق العمل بوثيقة قرطاج في تونس أسبوعه الثالث في ظل حالة جمود تعتري المشهد السياسي ازدادت حدتها مع إقالة وزير الداخلية ولا سيما إثر فشل الاتصالات التي تُجرى في الكواليس في تقريب وجهات النظر بين النهضة والنداء.

بعد أسبوع على تعليق العمل بوثيقة قرطاج تتفاقم الأزمة بين رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد وحزبه نداء تونس، بينما ترى المعارضة أن الوثيقة خطأ أضعف الحكومة وعمّق أزمة البلاد الاقتصادية.

المزيد