التعريفات - #دونالد_ترامب

يسعى رئيس وزراء "إسرائيل"، بنيامين نتنياهو، للحصول على دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإدارته في الحملة الانتخابية الجارية والمُحتدِمة الآن، ولذلك فلم يتردّد من نشر صورة له مع الرئيس ترامب في منشوراته الدعائية. وفي الوقت نفسه فإن الرئيس ترامب معنيّ أيضاً بفوز نتنياهو لأنه على علاقة شخصية به، وكذلك لأن نتنياهو نفسه كان من أعضاء الحزب الجمهوري عندما كان مُقيماً في أميركا، وهو الآن مُتعاطِف مع الحزب.

اللافت أن تبجح الرئيس ترامب بتحقيق "انجازات" في مجال السياسة الخارجية لا يتسق مع شرائح واسعة من قيادات حزبه الجمهوري، وبخلاف لهجته التوفيقية مع الحزب الديموقراطي؛ إلا انه أسهم بالاضاءة على مدى الانقسامات السائدة في البلاد ومنذ تسلمه مهامه الرئاسية.

قد تشهد أوروبا اضطرابات وتعاني أكثر من الشرق الأوسط. ستشهد بالتأكيد عاماً متوتراً لأسباب عدّة. أولاً كيف سيكون وضع الشعبويين خلال انتخابات البرلمان الأوروبي؟ ثانياً هناك الكثير من المظالم في أوروبا بعضها يعود إلى مئات السنين ويمكن أن يبرز من جديد. ثالثاً هناك دونالد ترامب. توماس فلاسيك الذي تتركز أبحاثه حول الأمن والدفاع يتحدث حول هذه القضايا.

ثورات حركات التحرر التي أفلت قبل 40 عاماً ضاع تراثها الثوري في مهب الانتقال من المشاريع الكبرى والطموح لتغيير أسباب الظلم والعبودية، إلى الغرق في البحث عن إدارة الأزمات أملاً بتخفيف مصائبها وليس حلّها. لكن الثورة الإيرانية التي نهضت عكس تيار الأفول، تدحض في عيدها الـ 40 الاعتقاد الشائع بأن الثورة تأكل أبناءها.

السبل لوقف إيران ستكون في أساس المؤتمر الدولي – رغم أنه لإعتبارات مفهومة سينعقد هذا تحت العنوان الغامض "الإستقرار والأمن في الشرق الاوسط". إسرائيل التي تشارك في المؤتمر، ستجد نفسها في إحدى المرات النادرة تجلس على طاولة واحدة مع زعماء عرب في محفل دولي همه الأساسي التغيير، لا النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني.

انتصار حلف المقاومة في سوريا يعبّر في أحد جوانبه عن خلاصة إرادة المواجهة في إيران مع ما تسميه بالاستكبار العالمي. بعد أكثر من سبع سنوات على الحرب خرجت إيران رابحاً أساسياً وقوياً. هذا الأمر سيكون له تداعيات كبيرة وخطيرة. والأخطر هو الوضع الذي تجد إيران نفسها فيه للمرة الأولى منذ داريوس الثالث خلال حقبة الصراع بين مملكة الفرس آنذاك والاسكندر المقدوني. هنا الجزء الثاني من قراءة استشرافية حول التحولات في منطقة الشرق الأوسط المرتبطة بالتحولات في موازين القوى العالمية. تستند هذه المقالة إلى مقابلة أجريت مع الباحث في الشؤون الإقليمية والدولية الدكتور محمد صادق الحسيني قبل نهاية العام الماضي وتتضمن قراءة لمستقبل المنطقة وارتدادات هزيمة المحور الأميركي على أبواب دمشق.

خلال ولاية الرئيس اوباما الثانية، سعت واشنطن طمأنة دول أميركا اللاتينية والمنضوية تحت إطار "منظمة الدول الأميركية"، بفتح صفحة جديدة تجسدت في "الانفتاح" المرحلي نحو كوبا. وأكد وزير الخارجية الأسبق، جون كيري، توجهات بلاده مخاطباً مندوبي تلك المنظمة، تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، بالقول "لقد ولّى عصر مبدأ مونرو".

السياسيُّ الاميرِكيُّ القسيس تشاك بالدوين، ماذا يقرأُ في خلفيةِ قرارِ ترامب سحْبَ القواتِ الاميركيةِ؟ وهل ستغادرُ هذه القواتُ مواقِعَها فعلياً ويُكشَفُ ما يُهيَّأُ من جديدٍ لمنطِقتِنا؟ وماذا يعني بخصخَصَةِ حروبِ الولاياتِ المتحدةِ؟ ولماذا يشعرُ بالإحباطِ من العمليةِ الانتخابيةِ الحديثةِ في أميركا اليوم؟.

وسواس ترامب

يرغب ترامب في أن يتم إدراك قوته وفي الطريق إلى ذلك يخلّف توترات لا يقصدها ابتداءً. في مرحلة معينة قد لا تكون إدارته قادرة على الاستجابة لأزمة ربما تنفجر في لبنان أو في أوكرانيا بحسب جاريت بلان عضو فريق المفاوضات الأميركي مع إيران بشأن الاتفاق النووي خلال إدارة ترامب. برأيه لا تسعى طهران ولا واشنطن إلى مواجهة مباشرة لكن مبعث القلق يكمن في احتمالات التصعيد غير المقصود. في ما يلي قراءة بلان في إطار رؤية أميركية حول تداعيات الانسحاب الأميركي من الاتفاق مع إيران واحتمالات التصعيد في المنطقة. بلان مشارك في برنامج الجيواقتصاد والاستراتيجيا في معهد كارنيغي للسلام الدولي.

وسْط خلافات عميقة تشهدها الإدارة الأميركية منذ بداية ولاية الرئيس دونالد ترامب، ملف واحد لا تبدو التبايُنات بشأنه كبيرة بين جميع الفاعلين في السياسة الأميركية، من فريق الرئيس إلى مسؤولي الحزبين، وصولاً إلى أجهزة الاستخبارات والبنتاغون وغيرهم.. إنه ملف مواجهة الخطر الصيني.

تواجه أوروبا وضعاً معقداً. للمرة الأولى منذ سبعين عاماً تضطر للتعامل مع رئيس أميركي مع عدد من المواقف العدائية تجاهها. هل هناك بدائل عن أميركا؟ وهل تتقارب بروكسل مع روسيا؟ ماذا عن المصالح المتضاربة في الشرق الأوسط ومسارات الأزمة المعقدة في سوريا؟ عن ذلك يتحدث مارك بيرييني من منظور أوروبي. بيريني شغل سابقاً منصب سفير فرنسا في سوريا خلال حقبة الرئيس حافظ الأسد ولاحقاً الرئيس بشّار الأسد، وحالياً هو أستاذ زائر في معهد كارنيغي بأوروبا، حيث تركز أبحاثه على التطوّرات في الشرق الأوسط وتركيا من منظور أوروبي.

يتهم كبار زعماء الديمقراطيين في الكونغرس الأميركي الرئيس دونالد ترامب بانتهاك الدستور بإعلانه حالة الطوارئ لبناء جدار حدوديّ مع المكسيك ويتوعّدون بإسقاط الخطوة قضائياً، أما ترامب يبرّر ذلك بضرورة الدفاع عن البلاد ممّا وصفه بالغزو.

الرئيس التركي يؤكد عزم بلاده نقل ملف اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي إلى المحكمة الدولية، ويتهم الاستخبارات الأميركية بعدم وضع ثقلها في القضية، ويقول إنه لم يتم الالتزام بتعهدات الوضع في منبج السورية، وعلى المنظمات الإرهابية هناك الخروج منها.

الرئيس الأميركي يعلن حالة الطوارئ الوطنية لبناء السياج الحدودي مع المكسيك، ما يخوله اقتطاع جزء من ميزانيات بعض المؤسسات العامة الأميركية لبناء الجدار، في خطوة قد تشكل أزمة مع الديمقرطيين في الكونغرس.

ربما كان" ترامب" صادقاً في مقولته" البقرة الحلوب.." وربما عدم الرد عليه يؤكد أن المقصود فيها وكأنه مجرّد عريف عسكري في ترسانته العسكرية.. ربما ما لا يدرك بالثقافة السياسية يدرك بالثقافة العسكرية عند الأمم التي تحضر نفسها وثرواتها للمستقبل، لكن المؤلم في ثقافة دويلات الخليج هو الهرولة المتتالية للنصير الأميركي على قبح ساسته، مقابل كل ذلك وفي سلوك بائس، المحافظة على العرش ولو أذلّت أمماً بكاملها.. وربما أكثر، فما تقوم به دويلات الخليج من تسويق للخراب لا ضد ليبيا وسوريا فحسب بل ضد أغلب الدول العربية هو الوصف المشين لكلمة البقرة الحلوب..

لا تستطيع تركيا أن تنصاع لرغبات واشنطن ولا تستطيع هجرها. السياسة التركية محكومة بتوازنات دقيقة بين المحاور. تراكم أنقرة أوراقها للتأثير في مجريات الإقليم. في سوريا أكبر مخاوفها وفي الداخل انكماش اقتصادي ومع أميركا علاقة متوتّرة. التحديات التركية لهذا العام ليست صغيرة. هذا المقال يُضيء على أبرزها بالاستناد إلى آراء الباحث في مركز كارنيغي أوروبا سينان أولغن. جزء من أبحاثه يتركّز على السياسة الخارجية التركية والعلاقات العابرة للأطلسي.

وصف مادورو لقاء الرئيس الأميركي بنظيره الكولومبي بعيد الكراهية ضد فنزويلا سائلاً الطرفين إلى متى سيصمتان عن إنتاج وتجارة الكوكايين. وفي اللقاء الذي جمع الرئيسين في واشنطن أوضح ترامب أنه يدرس الخيارات كافة بشأن فنزويلا.

في أول حديث لقناة عربية... الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يؤكد في مقابلة خاصة مع الميادين أن الولايات المتحدة تريد وضع يدها على فنزويلا والاستيلاء على ثرواتها، ويؤكد أن تهديد ترامب بالغزو خلق شعوراً وطنياً عظيماً ترجم بمزيد من التماسك في صفوف القوات المسلحة، موجهاً رسالة للشعوب العربية والإسلامية دعاهم فيها إلى التضامن مع فنزويلا.

اتّفاق مبدئيّ في واشنطن يحول دون تكرار الإغلاق الحكوميّ، الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب يقول إنه ليس سعيداً بالاتّفاق الخاصّ بتمويل أمن الحدود لكنه يستبعد حدوث إغلاق حكوميّ آخر.

المزيد