التعريفات - #روسيا

روسيا حددت أن معركة شرق الفرات ستكون آخر المعارك في الحرب من أجل سوريا، وقبل أن يأتي موعدها لا بد من إنجاز الكثير المتمثل بحسم معركة إدلب عسكرياً بعد أن حسمت سياسياً، ووضع قواعد جديدة للاشتباك مع "إسرائيل".

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يؤكد استعداد بلاده لتعزيز التعاون مع من وصفهم بالشركاء الإيرانيين في مكافحة شر الإرهاب، بينما يؤكد الرئيس السوري بشار الأسد وقوف بلاده إلى جانب إيران بكامل الإمكانات والقدرات في وجه الأعمال الإرهابية.

من الواضح أن العدو الإسرائيلي يعاني من ارتباكٍ حيال إبرام الاتفاق الروسي – التركي والذي أتى بمباركة إيرانية وبموافقة دمشق بما يعكس حقيقة تنسيقها العالي مع حلفائها، فالاتفاق جيّد وواعِد، ويؤكّد من جديد علوّ كعب الدبلوماسية الروسية التي استطاعت سحب فتيل الحرب التي كادت تشنّها واشنطن وفرنسا وبريطانيا على سوريا، وبما يحقن دماء السوريين ويُعبّد طريق الحل السياسي، ويحرِّر أيدي موسكو التي كادت أن تتكبّل بفعل سراشة الهجوم على دورها الكبير والهام في العالم والمنطقة وفي إنهاء الحرب على سوريا.

ما قامت به "اسرائيل" في العدوان الذي تسبب في إسقاط الطائرة الروسية، ضحّت في سبيله بأسس العلاقة مع روسيا التي ارتسمت بين الطرفين على أساس سماح موسكو بأن تقوم "اسرائيل" بما تسميه الدفاع عن أمنها في عمليات عدوانية ضد مواقع قي سوريا ضد دمشق وإيران وحزب الله.

الطرفان الروسي والتركي نجحا فعلياً في التغلّب على النقاط السوداء والخلافات التي كانت مسيطرة على الحوار المتبادل حول إدلب، ومصير الفصائل والجماعات المسلحة فيها والتي باتت جليّة في قمّة طهران، والتي فشلت في التوصّل إلى اتفاقٍ بسبب رغبة الإيرانيين والروس في مواصلة العمل العسكري، بينما اقترح الأتراك هدنة في المدينة.

رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو يحذّر حزب الله من مهاجمة تلّ أبيب كما يشدّد في على أهمية التنسيق مع روسيا.

المزيد