التعريفات - شاه إيران

خلال فترة الستينيات تحول المد الناصري إلى هاجس يسيطر على السعودية وإيران. كانت الحرب في اليمن تستعر وكل الأطراف فيها يتقاسمون النزاع، طهران والرياض في خندق الإمام الزيدي، والقاهرة خلف الجمهوريين، والغرب والاتحاد السوفياتي في وضع المراقب والمشجع على المزيد من الغرق.

طهران - الرياض: الطريق إلى الزلزال (1)

ليس التوتر الحديث بين إيران والسعودية وليد اللحظة، هو نتيجة عقود من التنافس على التأثير في المنطقة وعلى أحقية صياغة هويتها. في هذا الملف نقرأ في تاريخ العلاقة منذ زمن الملكية في إيران، نستعرض خارج السياق التاريخي بعض المحطات التي تؤكد أن الطريق إلى الزلزال بدأ منذ زمن.

المرشد الإيراني السيّد علي خامنئي يقول إنّ إميركا لا تعاديه هو فقط أو الجمهورية الإسلامية، وإنما أصل الشعب الإيراني الصامد، الذي لايتعب من مواجهة العدو، ويشير إلى العداء الأميركي للشعب الإيراني من خلال اتهامه بـ"الإرهاب".

"إن الوطن هو مكان الولادة، لكنها الآن تقبلت أن يكون مكان الوفاة هو الوطن الجديد".

في الحقيقة يُعلّمك الإيرانيون في الداخل ما لا يُعلّمونك إياه في الخارج. يُعلّمونك أن للوطن اعتباراً فوق كل الاعتبارات وأن الوطنية تبني الأوطان. وأن خلافات الداخل تقف أمام الشاطئ وما بعد الشاطئ نتّحد. تهمس لك إيران في الداخل أنك تقف على المفترق الصحيح من التاريخ عندما ترفض كل أنواع التدخلات الأجنبية على امتداد عالمنا العربي. بما فيها تدخلاتها هي.

وصلت العلاقات بين السعودية وإيران إلى أسوأ مراحلها على خلفية التباين حول ما يجري في اليمن، أبرز محطات الخلاف والتقارب بين الجانبين منذ نجاح الثورة الإسلامية عام 1979 حتى الآن.