التعريفات #فاطمة_خليفة

تُعيره كتفها، وتتّكىء على قلبه!

الحب وحده مَن يجعلك تستلّ من نورِ الشمس خيطاً لتقدّمه غطاء لمحبوبك. التضحية رفيقة درب الحب، أخته من أمّه وأبيه. ولأن العشق الحقيقي يتحقّق عند ذوبان "الأنا" فإن القاعدة الأساس تقول إن الحب الذي تُقدّم الأضاحي في حضرته ينتصر، ولو كان على كرسيّ مُتحرّك!

الأدب الواتسأبي!

الأتباع يكونون عادة أشدّ تطرّفاً من مُلهميهم، لذلك فإن البعض يتوغّل في استعمال وسائل التواصل إلى العُمق، العُمق الذي قد يؤدّي إلى الغَرَق في حال افتقارك إلى الثقافة التنظمية للوقت والعلاقات. لا أحد يقف في وجه التطوّر جميعنا نرفع له قُبّعة الاحترام بشرط أن نطوّعه لأدبيّاتنا لا أن يجرفنا نحو أدبيّاته..

مواطن لبناني للرئيس الجديد: مبروك، لقيت وظيفة!

هناك، في الجزء الآخر من المشهد، أصوات مواطنين لا يعنيهم القصر، ولا من بداخله، لا يعنيهم من، ولا ابن من، وصل إلى الكرسي الأول، بل إن الرئاسة تحديداً لا تعنيهم شيئاً. هو رئيس "للراضي والزعلان" للـ "المشحر والمعتر" وللغني المستغني كذلك. هذا رأي الدستور؟ حسناً. لكن للمواطنين في الشارع، للأساتذة في مدارسهم، للعاطل عن العمل في شغوره الخاص، رأي آخر..

11 تشرين الأول... اليوم العالمي للـ "الجنس الآخر"؟

ماذا يعني الجنس الآخر؟ ولماذا هناك جنسُ آخر اساساً؟ وإذا كان هناك جنس آخر فعلاً فمن هو الجنس الأساسي الذي يستحق أن يقال عن كل ما سواه إنه آخر؟ وعلى أي مبدأ ومن منظور من يُحدَّد الجنس بأنه آخر؟ من هو الجنس الآخر إذاً؟ وكم قارئ وقارئة همسوا في سرّهم الأن: إنها الأنثى؟ّ

نعم، أنا مع التطبيع، أين المُشكلة؟

أين المُشكلة في فتح قلوبنا لبشر يشبهوننا؟ مَن أَلصَقَ تُهمة العداوة بهم؟ أوَليست حياة واحدة نعيشها؟ لِمَ الحقد؟ وما الضير في التطبيع الذي سيأتي مُحمّلاً بسلام نشتاق أن ننعم به؟

"رضوان حمزة" مقاتل من الزمن الجميل..

في الطابق الثاني تحت الأرض في إذاعة "صوت الشعب"، كان رضوان الجندي المجهول في خدمة الثقافة. أشهر أوتار صوته في وجه الإحتلال فأصاب آذان العدو والصديق، ليقول "إن إسرائيل ليست وجهة نظر، إسرائيل عدوة". رضوان حمزة الإعلامي الذي اختار المسموع دوماً، لأن الصوت برأيه يقاتل، والهواء يقاتل، الهواء المفعم بالحقيقة حين يصل إلى أنفاس المغتصبين، يخنقهم..

على وقع دقات الحرب... دقّ قلبُ في غزة

قبل سنتين، شنّ الإسرائيليون حرباً على غزّة أشدّ ضراوة من تلك التي تحدُث كل يوم في فلسطين، واحد وخمسون يوماً من التهجير والقصف، حكايا جديدة من الألم أُضيفت إلى ذاكِرة الفلسطينين ومُذكّراتهم. لكنّ الفرح قد يجد مخرجاً له من عمق الألم، نعم. مَن يُصبحون ويُمسون على نغم القذائف، يدركون تماماً أن أثمن لحظات الفرح تلك التي نقتلعها من لّب الأسى.

أكبر سمكة حرة في العالم... صُنع في لبنان

الصرفند تثبّت قرانها على البحر بأكبر سمكة حرّة في العالم. ومن باب "غينيس" عادت المدينة اللبنانية إلى كتاب تاريخها، ومدّت صنارتها في عمق صفحاته لتخرج سمكاً مسح عليه السيد المسيح في يومٍ من الأيام، فتبارك خير البحر بأبناء البر.

رسالة إيرانية إلى أميركا.. " صامدون حتى آخر نقطة دم"

تميّزت إيران في سجلّها الإعلامي بإنتاج أفلام ضخمة تُحيي التاريخ الإسلامي وتعود لتذكّر به، كالفيلم الإيراني" محمّد رسول الله" وفيلم " يوسف الصدّيق". الأفلام الإيرانية كانت مرآة تعكس واقع إيران الإجتماعي والثقافي وتنهض بتاريخها الذي يذكّر بالصبر والذكاء الإيرانيين قبل الثورة وبعدها، لكّن كلفة أفلامها تجاوزت بساطتها في " صامدون حتى آخر نقطة دم" ما دفع البعض إلى التساؤل "حتى آخر نقطة دم أو حتى آخر تومان..؟".

ما أروع شيء يمكن للمال أن يشتريه ؟

تحول المال إلى عملاق يستطيع أن يشتري أكثر مما تتوقع، ما دمت "تدفع بالتي هي أحسن". أروع شيء يمكن للمال أن يشتريه هو الحب بالنسبة للعاشقين، والصحة بالنسبة للمرضى، والبيت بالنسبة للمشردين، والأمان للقلقين.. خادم جيد هو المال لكن هل ترى؟ أروع الأشياء لا تُشترى.

"السويد" تكسر برودها بالتويتر.. والمغردون يتفاعلون

هي دولة بعيدة جغرافياً عن الدول العربية، مقدار بُعد حرف الـ "ذ" عن الأحرف الأخرى في لوحة المفاتيح، لكنه متصل بهم ليستكمل المعنى، جارّاً وراءه كل الأحرف متسلّحاً بقواعد الضاد التي تأبى إلا أن يكون لها محلاً في الإعراب، وهكذا "السويد" .

رغم الحرب.. على طريقتنا نحتفل

بالرغم من ظهور جروح الحرب والدمار التي لا تُنسى، بهجة العيد تُستحضر كل عام في الصلوات وتعلو كلمة الله في المساجد رغماً عن أنف كل من يذبحون باسمه.

"الصدمة": هكذا تتفتح عيون الإنسانية

مع تزاحم القنوات العربية لتقديم برامج بمضامين متفاوتة من حيث الجودة، في هذا الشهر، بات المشاهد حائراً في كيفية استعماله لجهاز التحكم. هل يقلب القنوات تباعاً ثم يمضي، أم أن هناك ما قد يستحق التوقف عنده؟

" رامز لا يلعب وحده بالنار"

في شهر رمضان المبارك يكثر المتلقّون الذين يمضون نهارهم ممتنعين عن الطعام صباحاً، منفتحين على كل أنواع الانحلال مساءً، ويبقى "جهاز التحكم عن بعد" وسيلة النجاة الوحيدة المتبقية لديهم لقلب الصورة.

"قوموا على سحوركم جاي رمضان يزوركم"

حين تجتمع روحانية السحر والنغم يستيقظ القلب من غفلة الوقت، ليكون الصائم متهيئاً ليستقبل نهاره بجمالية كل التفاصيل الدقيقة التي تتركها أنغام المسحر في مسامع الصائمين، وعند الصغار الذين يتراكضون لرؤيته وهو ينهال على طبلته الصامدة بيديه الموهوبتين صائحاُ في القوم: "يا نايم وحّد الدايم".

في معتقل الخيام : الورد يجاور ذاكرة الشوك

غرف ضيقة على نفسها، الإنسانية متحجرة فيها، هناك حيث لا يمر الهواء إلا غصباً، منعوا النسيم من المرور والشمس من الزيارة.. هناك حيث قطفت ثمار النصر، وعلى متن أيام التحرير كانت الرحلة إلى معتقل لطالما كان مسرحاً لجرائم إسرائيل، إلى معتقل الخيام والتفاصيل هناك..

"إقرأ" في أجمل مكتبات العالم

على مر العصور كان الكتاب رفيق درب الفلاسفة والمثقفين الباحثين عن المعارف، منذُ "اقرأ" قبلها وبعدها كانت القراءة ولا تزال الرياضة العقلية الأكثر فائدة لبناء جيل متمكن من إعداد العدة لحضارة تساهم في تطور الأجيال.

حين تقرأ..

الغوص في غمار القراءة والكتابة لا يحتاج أديباً متمرساً، جميعنا نستطيع أن نقرأ، وربما نكتب، جميعنا نستطيع توسيع أفق تفكيرنا كي نرى العالم من منظار أوسع، القراءة غذاء للروح، تمرين لعضلة العطاء.

يبنون بيوتاً.. ولا سقف لهم

أخاف أن أمرض أو يمرض أحد من أفراد عائلتي، لا أملك ضماناً صحياً، يصيبني الألم حين أفكر أنني سأمرض، أو حين أتخيل أنني سأقف عند باب المستشفى وأُذل لأكسب شفقة طبيب يعطف علي بمعالجتي.

وعلى سبيل التمييز العنصري.. يحق لي ما لا يحق لغيري

صاحب الفرن القابع في آخر الشارع حزين على "منقوشة الزعتر"، "هي تُعامل على أنها قوت الفقير في حين أنها لذيذة بما يكفي ليأكلها الجميع"، لكن هل يعلم الفران أن "منقوشة الزعتر" ليست الوحيدة التي تشعر بالعنصرية، هناك أناس يعاملون بعنصرية لأن بشرتهم سوداء رغم أنها لم تحترق بنيران فرنه، هي صنيعة الخالق ومع هذا، تُضطهد.