التعريفات #لغة_الضاد

غزة: معرض "لحن الحروف" للخط العربي يبرز جمال "لغة الضاد"

"لحن الحروف" عنوان معرضٍ للخط العربي في غزة بمشاركة عشرات الخطاطينَ والرسامين يبرِز جمال خطوط وأبعاد لغة "الضاد".

"لماذا تقدم العلم وتأخر الوعي"

يناقش المؤلف في الكتاب ما هو العقل واَفات العقل والعقل بين الوعي والعريزة.

"عاشق الضاد، قراءات في كتابات العلامة عبد الملك مرتاض"

يتضمن الكتاب مجموعة من الكتابات والدراسات حول الناقد الجزائري الدكتور عبد الملك مرتاض.

كلمة عربية في خطر الضياع

في اليوم العالمي للغة العربية، كلمة عربية في خطر

لآلىء منتقاة من نصوصنا العربية

في اليوم العالمي للغة العربية، يعرض الميادين نت على القرّاء الكرام بعضاً من لآلىء لغتنا الجميلة. وهي عبارة عن نصوص وأبيات شعر مُنتقاة لأدباء ونحاة وعلماء لغة وفلاسفة بينهم غير عرب رسموا مسار لغتنا وجمال بيانها. وسيسبق كل نص أو بيت شعر تعريف بصاحبه والعصر الذي أبدع فيه، حتى ظلّت أعماله مطبوعة في تاريخنا وكتبنا.

التعليم طريق المستقبل

الحرية في التعليم والتعلّم قبل صباح الخير لئلاّ نقلّدَ الأسلافَ في خطيئتِهم. وأنا اليوم وأنا أمارسُ أمومتي في التعليم أؤكِّد -في حصّتي على الأقل- أنّ التقويمَ ليسَ جامداً نضعُ علامات لمن يحفظ قاعدة ويطبّقها أو لمَن يحفظ بيت شعر وهذا لا يُلبّي إلاّ مَن يريد الشعور بالاكتفاء في قيادة التعليم.

معركة الدفاع عن اللغة العربيّة سياسيّة لا ثقافيّة فقط

الدفاع عن لغتنا هو معركة سياسيّة لا ثقافيّة فحسب، وهي في هذا الإطار نوع من المقاومة، مثلما هي المقاومة في فلسطين وغيرها من بلاد العرب. إنَّ جدلية التلازم بين الثقافة والسياسة تفرض نفسها، والمعركة بهما ولهما ومن أجلهما هي معركة واحدة، ولهذا لا يكفي الاحتفال بيوم اللغة العربية العالمي على أهميّته، بل يجب أن تكون اللغة جزءاً من معركتنا الشاملة لتحرير الأرض والإنسان في الوطن العربي.

أحبّ لغتي

فلنعد إلى مخزوننا الهائل من الشعر العربي بقديمه وحديثه، ولنحبّب الأجيال العربية به، ونضعه جنباً إلى جنب مع الهايكو الياباني، والمزامير السومرية، والغناء الصوفي الأفريقي.

العلّة في العرب لا في لغتهم

اللغة العربية الحديثة هي التي تأخذ من العامّيات ما تحتاج إليه، وما يسهّل عليها الوصول إلى الشرائح الواسعة من الناطقين بتلك اللهجات وتقرّبها إليهم في قالب فصحوي يجمع بينهم على مستوى التواصل.

عن اللغة والشعر

كلّنا متّفقون أنَّ لغتنا اليوم تمرُّ بظروفٍ صعبة، وأنّها تكادُ تفقدُ بريقها من كثرةِ الغبار الذي تراكم، والواقع إنّها ليست مذنبةً في ذلك، فهي في زمنِها كانت الأقدر على التعبير، ولا زالت تمتلكُ كلَّ المقوّمات اللازمة، أكثر من أية لغةٍ أخرى حيّة، الذنبُ ذنبنا نحن، نريدُ أن نبقيها في الزمن الغابِر، وندّعي أنّنا نحميها من سرعةِ العصر، بينما نحنُ ندعها تختنق هناك في الماضي.