التعريفات #مجزرة #نيوزيلندا

بدم بارد وببث مباشر وسلاح نقشت عليه أسماء معارك ومجرمين قدامى وحاضرين تتغنّى بمجازر الأسلاف ضد المسلمين وتمجّد قتلة اليوم ، أحدثهم منفذ الاعتداء على المسجد في كندا والذي راح ضحيته 7 مسلمين أبرياء، هكذا قرّر السفاّح الاسترالي برينتون تارانت ارتكاب مجزرته البشعة ، وسفك دماء المسلمين المعصومة في أكثر أيام الأسبوع رمزية وقدسية لدى المسلمين و في أكثر الأماكن طهارة و روحانية.

ما جرى يوم الجمعة 15 آذار 2019 في نيوزيلندا، لن يقلَّ تأثيره عما وقع في اليوم ذاته سنة 2011 في سوريا وانعكاساته عليها. حيث انقلبت الرزنامة السورية وحدها، وأقبل يوم جديد بعدها، حمل موازين ومعايير غريبة أرجعتنا إلى 11 أيلول 2001.

مرحباً أخي آخر كلمة نطق بها أحد شهداء نيوزيلندا مرحّباً بقاتله عدّها الناشطون رسالة سلام حتى أضحت وسما تصدّر قائمة الترند العالمية على مواقع التواصل الاجتماعيّ.

الحكومة النيوزيلاندية التي تفتح تحقيقاً واسعاً في جريمة نيوزيلندا وتعلن أن المنفذ لم يكن من المقيمين لفترات طويلة في البلاد وتقرر تشديد اجراءات حمل السلاح والتحقيق في نشاط التيارات اليمينية.

سفاح نيوزيلندا تسلّح بأداة أخطر من بندقيته: عدسة الكاميرا. هذا الرجل لم يحمل كما الناس العاديين، كاميرا ليلتقط بها صورة سيلفي مع اصدقاءه، صورة لطعامه في مقهى، للبحر خلال ارتشافه فنجان قهوة. لحفل تخرج شقيقته أو حتى زفاف قريبه. علّق كاميرا "غو برو" على رأسه، أمسك سلاحه ودخل المسجد مقرراً أن لا يواجه ضحاياه المصلّين ويهينهم فقط، بل أن يواجه العالم كلّه بستة عشر دقيقة من النقل المباشر على "فيسبوك".

ردود الفعل على المجزرة الإرهابية في نيوزيلندا تراوحت بين الإدانة والشجب وبين تحميل المسؤوليات، إسلاموفوبيا وكراهية وقلق ومكافحة إرهاب.. أبرز ردود الفعل نتابعها.

المزيد