التعريفات #محمد_حفظي

"الأقصر" إلى مسابقة "ساندانس"

الشريط الروائي الطويل "الأقصر" للمخرجة "زينة درة"، إنتاج مشترك مصري _ إماراتي _ إنكليزي، يشارك في المسابقة العالمية الدرامية لمهرجان "ساندانس السينمائي الدولي" الذي يقام في الفترة من 23 كانون الثاني/ يناير، و2 شباط/ فبراير 2020.

"القاهرة 41": الذهب للمكسيك والباقي لـ لبنان، فلسطين، العراق،تونس، ومصر

   طوت الدورة 41 من "مهرجان القاهرة السينمائي الدولي" فعالياتها بنجاح، ومع ذلك فإن مديرها المنتج والكاتب "محمد حفظي" كان حريصاً على عدم التحدث عن الدورة 42 لأن التجديد يحصل لعام واحد، ودعانا لأن ننتظر قرار وزارة الثقافة، معلناً سعادته بإرتفاع عدد رواد صالات المهرجان من 10 آلاف العام الماضي إلى 40 ألفاً هذا العام بما يعني أن جهود مئتي عامل في التنظيم والتنفيذ قد أثمرت كما نشتهي وأكثر حسب تعبيره.

"مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 41" يعرض 153 فيلماً من 63 دولة

عقد "مدير مهرجان القاهرة السينمائي الدولي" للعام الثاني على التوالي "محمد حفظي" مؤتمراً صحفياً مساء الإثنين في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، وضع خلاله الخطوط العريضة للدورة 41 التي تقام بين 20 و29 الجاري، تحت إسم المدير الفني الراحل للمهرجان "يوسف شريف رزق الله"، وتكرّم ثلاثة سينمائيين بجائزة "فاتن حمامة للتميز" (المخرج تيري جيليام، المخرج شريف عرفة، والممثلة منة شلبي).

"محمد حفظي" لـ "الميادين نت": لو تابعت مهمتي سأسعى لتعزيز ثقة الجمهور والضيوف الكبار بمهرجان القاهرة

مفارقة لافتة عرفتها الدورة 40 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، التي يرأسها لأول مرة الكاتب والمنتج "محمد حفظي"، تمثلت في إنعدام المقالات والتحقيقات المعتادة عاماً بعد عام التي تنتقد المهرجان رئيساً وأركان تنظيم، بل جاءت ردود الفعل إيجابية جداً أشادت بحفل الإفتتاح ونوعية الحضور، وخيارات الأفلام عربية كانت أم أجنبية، وفاجأنا رئيس المهرجان بأنه لم يطلع على ما يحصل لأنه يركز على ضبط الأمور التنظيمية معلناً عن سعادته لسماع هذا الكلام، الذي يثبت أن التعب في التحضير أثمر رضى الإعلاميين والضيوف على السواء.

"محمد حفظي" رئيساً لـ"مهرجان القاهرة السينمائي 40"

بعد حرق العديد من الأسماء، وإعتذار النجم "حسين فهمي"، عن تولّي مهمة رئاسة "مهرجان القاهرة السينمائي الدولي" رسا الإختيار على السيناريست والمنتج "محمد حفظي" ليكون سيد الدورة الـ 40 للمهرجان، وبالتالي تم تجاوز قطوع إستقالة الدكتورة "ماجدة واصف"، التي لم تذكر الأسباب الموجبة لقرارها هذا. بينما لم يسجل أي رد فعل لـ حفظي" بعد.