التعريفات #مرعي_حطيني

حماس في ضائقة إستراتيجية لكن من المبكر إطلاق صافرات التهدئة

النفق الأول كان قد تم حفره على يد عناصر حركة الجهاد الإسلامي، بمعرفة حماس. أما النفق الحالي فهو يعود لحماس. والأول دخل بضع عشرات من الأمتار داخل إسرائيل. أما النفق الحالي فقد دخل حوالي كيلومتر، في منطقة زراعية غير بعيد من كيبوتس نيريم.

منتخب الجودو الإسرائيلي في بطولة أبو ظبي: ليست الرياضة وحدها

لقد تم اشتراط مشاركة منتخب الجودو الإسرائيلي في بطولة أبو ظبي بالتخلي عن إظهار الرموز الوطنية. وترافق تقليد فليكر بالميدالية بعزف نشيد رابطة الجودو العالمية، في الوقت الذي كانت فيه شفتا اللاعب تتحرك مرددة كلمات نشيد "هاتكڤا" (هاتكڤا / الأمل، النشيد الإسرائيلي).

عباس يعمل على تصفية البرغوثي سياسياً

ليست هذه هي المرة الأولى التي تُبدي فيها السلطة الفلسطينية علاقة استخفاف حيال عائلة البرغوثي. وحسب أقوال جهات مقربة من عائلة البرغوثي في حركة فتح فإن رئيس السلطة الفلسطينية قد عمل في الماضي لدى إسرائيل ولدى حماس بهدف ألا يتم إطلاق سراح البرغوثي من السجن في إطار "صفقة شاليط" سنة 2011 حتى لا ينافسه سياسياً.

على ماذا تدور المعارك في مخيم عين الحلوة؟

هذا وتجد الأطراف صعوبة في حسم المعركة بسبب الانقسام الداخلي في ما بينها، وبخاصة بين "القوة المشتركة" التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية وحماس. ففي حركة فتح لا يوجد اتفاق بين مؤيدي دحلان وبين مؤيدي أبو مازن. وحتى أنه كانت هناك معارك وقتلى بينهم في الماضي. وفي الوقت نفسه، لا يوجد اتفاق بين الاثنين وبين حركة حماس.

تصدير الثورة.. النسخة الأميركية

إن فيلم "الساموراي الأخير"، الذي يذكِّر اسمه، وهذا ليس بالصدفة، باسم الكتاب المعروف لجميس فينيمور كوبر، لم يبقَ دائماً متمسكاً بالحقيقة التاريخية. ومع ذلك، هو يشير إلى العلاقة بين العنف الهائل الممارس ضد الداخل وبين العنف المشابه الموجه ضد الخارج. وأكثر من ذلك فإن الفيلم يحفّز التفكير حول الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة الأميركية، الدولة العظمى العالمية، ليس فقط في القسم الثاني من القرن التاسع عشر، عندما فُتحت لها أبواب اليابان، بل أيضاً في الوقت القريب منا في العصر الراهن.

المشكلة المركزية للفلسطينيين الفلسطينيون

يقول الكاتب الإسرائيلي بوعز بيسموت إن "المشكلة المركزية للفلسطينيين هي الفلسطينيون، حتى وإن كانت لديهم دائماً الحجة المناسبة (مرة إسرائيل، ومرة واشنطن، ومرة أخرى إسرائيل). واشنطن معنية بحق في التقدم. فترامب قد قال هذا – وكان يقصده. والأمريكيون يختارون العمل مع من هو مؤهل ويستطيع، وفي الأساس يريد أن يعطي".

أبو مازن خارج اللعبة

صحيح أن رئيس السلطة الفلسطينية قد أعلن عن تجميد الاتصالات السياسية مع إسرائيل، والتي هي بالمناسبة لم تبدأ بعد. ومع ذلك يبدو أن التعاون الأمني، وأكثر من ذلك العلاقات الاقتصادية الحيوية جداً للفلسطينيين بما لا يقلّ عن إسرائيل، ستستمر – ومن هنا فإنه لا يوجد لإعلان أبو مازن أية قيمة عملية.

الأردن وإسرائيل.. إعادة تقييم

لقد وقّعت المملكة الأردنية على معاهدة السلام مع إسرائيل منذ 1994، إلا أنه منذ سنوات طويلة قبل ذلك كانت هناك علاقات سياسية بين إمارة شرق الأردن وبين "الكيان الصهيوني". وإسرائيل "التي كانت على الطريق"، والتي قامت بعد ذلك، وافقت على أن ترى في عبد الله حليفاً، إلا أنه في أول مناسبة كان يجب فيها على الأمير الهاشمي أن يثبت تمسكه بالاتفاق التقى بغولدا ميئير وقال لها: "أنا آسف، أنا سأنتهك الاتفاق وانضم إلى الدول العربية في حربها ضدكم".

الأردن وإسرائيل.. تطبيع في ظل الجمود السياسي

منذ الإعلان عن اتفاق تزويد إسرائيل للأردن بالغاز لم تتوقف المظاهرات والحملة الشعبية ضد الصفقة. ومن ذلك أنه تمت دعوة مواطني الأردن عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي للامتناع عن إضاءة الكهرباء في منازلهم وذلك كجزء من حملة الاحتجاج.

معركة الموصل: خارطة المصالح

الأميركيون، الذين يشنون هجمات من الجو ويضعون قوات مشاة خاصة، يريدون فرض حقائق في العراق - وبخاصة في شمال غرب البلد بالقرب من الحدود مع سوريا، وذلك في ظل تعزز التواجد الروسي هذا البلد.

قطاع غزة على شفا الانهيار

تقف غزة على شفا الانهيار الإنساني وبخاصة بسبب عدم وجود قيادة فيها تهتم بشعبها. فحركة حماس، التي تحكم القطاع اليوم، هي المسؤولة الرئيسية عن السكان الذين يعيشون في القطاع. ومع ذلك فإن الحديث يدور عن حركة منقسمة بين جناحيها السياسي والعسكري.

مكانة إسرائيل في العالم إلى تحسن

بيريس والكثيرين ممن هم على شاكلته لم يستطيعوا فعلاً التنبؤ مسبقاً بـ "الربيع العربي" وثماره المرة، القاعدة وداعش والفوضى الشاملة والميؤوس منها التي تسيطر على هذا "الشرق الأوسط الجديد" ـ وهي التطورات التي لا علاقة لها بالموضوع الفلسطيني ـ إلا أن الواقع قد صفعهم على وجههم وعلى وجه آمالهم بصورة ليس بوسع أحد أن يتجاهلها.

من طهران إلى شواطئ البحر الأبيض المتوسط

إن في هذا الانجاز الإيراني بعض من سخرية القدر. ذلك أنه قبل ست سنوات فقط، عندما انفجر الربيع العربي، كان يبدو أن التحولات في العالم العربي ستوجه ضربة قاصمة لجهود إيران لإقامة "محور المقاومة" الخاضع لسيطرتها، والذي يمتد من طهران مروراً ببغداد ودمشق وصولاً إلى بيروت وغزة.

هل كشف نتنياهو عن "سر" أمني؟

قبل أيام عدة، تطرق رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى حادث كانت الرقابة العسكرية قد منعت نشره. ومن بين ما قاله نتنياهو إنه "قبل زمن ليس ببعيد قام عناصر داعش بإطلاق (صاروخ) باتجاه طائرة عامودية تابعة لنا خلال عملية تسلل بري، حيث دخلوا إلى أرضنا وقمنا بالقضاء عليهم، لقد واجهنا تجمعاً إرهابياً تابعاً لداعش وأوقفناه". لقد قال نتنياهو "قبل زمن ليس ببعيد". إلا أن الحقيقة مختلفة قليلاً. فرئيس الحكومة كان يقصد الحادثة التي وقعت على الحدود مع مصر في شهر آب/ أغسطس 2011.

مبادرة دحلان

تسود في أوساط الجمهور في المناطق الفلسطينية حالة من التشاؤم الشديد قبيل محادثات المصالحة المرتقبة في الدوحة، في قطر، وذلك لأن الخلافات بين الطرفين، فتح وحماس، تبدو عميقة وغير قابلة للجَسْر بينها.

الجمعية العمومية لن تحمل البشرى للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني

إن من لن يحبون الاجتماعات الدورية للجمعية العمومية (للأمم المتحدة) التي افتتحت يوم الثلاثاء هم اللاجئون. وإسرائيل لن تشعر بالراحة من هذا الاجتماع الدولي وذلك لأن ساحة الأمم المتحدة غير صديقة لها ولن تكون كذلك في يوم من الأيام.لكن الفلسطينيين، الذين يُعتبر مقر للأمم المتحدة معقلاً للتعاطف معهم، من وجهة نظرهم، سيكتشفون هذا العام، لخيبة أملهم، أنه باستثناء تصريحات الدعم في موضوعهم، والإدانات لإسرائيل، فإن هذا الاجتماع العالمي لن تنتج عنه هذه المرة أية خطوة، ولن تصدر أية مبادرة، ولن يدفع باتجاه أي قرار يكون بوسعه أن يقدّم أي مدلول سياسي عملي يحقق أياً من تطلعاتهم.

وداعاً للسلطة الفلسطينية، مرحباً بالفوضى

إن مقولة وزير الأمن التي اتهم فيها محمود عباس بالفساد تكشف عن الافتراض الإسرائيلي القائل بأنه من الممكن التعتيم على التطلعات الوطنية الفلسطينية، وحتى تأجيل تحقيقها، عن طريق استبدال تطلعات الفلسطينيين السياسية بجدول أعمال مدني يدمج بين الرخاء الاقتصادي ودرجة غير قليلة من الإدارة الذاتية.

المعاول والمجارف والطائرات

في الكلمة التأبينية التي ألقاها في جنازة الفتاة هليل يافيه أريئيل (التي قُتلت بشكل مروع – الأمر الذي لا يوجد له، ولا يمكن أن يكون له، أي تبرير) قال وزير التعليم نفتالي بينت إننا "أتينا إلى هنا مع المعاول والمجارف - وواجهنا البنادق والسكاكين". وبطبيعة الحال فإن الوزير لم يقصد فقط النشاط الاستيطاني في مناطق يهودا والسامرة، بل النشاط الصهيوني بمجمله منذ بدايته وحتى يومنا هذا، وإلى الأبد.

السد الأثيوبي الذي يقوي إسرائيل على حساب الفلسطينيين

السد الجديد الذي تقيمه أثيوبيا على نهر النيل أصبح بؤرة دراماتيكية للتطورات الإقليمية، ويقوي العلاقات بين مصر وإسرائيل، فقد دفعت المخاوف المصرية من إقامة السد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للابتعاد عن فرنسا والتقارب مع روسيا وتوثيق العلاقات مع إسرائيل، وأكبر الخاسرين هم الفلسطينيون: فمبادرة السلام الفرنسية تنهار، ودخلت إسرائيل دور الوسيط في نزاعات حوض النيل.

المستوطنات هي إرهاب

يمكن الإحساس بالغضب، ويمكن أيضاً الشعور بالإهانة، إلا أنه لا يوجد مكان للدهشة. ذلك لأن المستوطنات هي إرهاب بكل المواصفات. كما أن البناء في المستوطنات هو بناء إرهاب بكل المواصفات.