التعريفات #نصوص_حرة

يا أُختَ زينب.. أسميتُك ريتّا

البارحة قرّرت تجديد السلام مع دمشق. مددت لها يدي.

في فنجاني ذئب ووردة

في رحلتنا نبحث عن الاطمئنان، نحتمي بإله، بسر، ببشارة، نرفض التسليم بعبثية الحياة ونبحث عن الحكمة والمعرفة>

حب من ورق

حبك كان تحدياً. تحديت غرورك، وصمّمت أن أروّضك.

نخب الشتاء

في الأدب العربي يكثر الحديث عن الأطلال. في كلامها منطق. لكن ماذا عن التراب؟

صوتك والموسيقى والابتسامة المطمئنة

وسط ضجيج الخوف، صوتان سيكونان راحتي، صوت أمّي وصوتك الذي يدخّر دفء حنجرتها.

نبيذ الصبر

عندما بلغتُ سنّ الرشد؛ جعلتني الحياة أتذوَّق نبيذ الصبر، كان طعمه مُراً وحُلواً في ذات الوقت.

لاجئ في وطني

تمهّل الساقي وخاطبني بنبرة ملحوظة، عمّي أنا أريد دولارين!

عن ألفة العزلة في البعد

ثمّة أشياء لا يستطيع الإنسان اكتشافها إلّا في ذروة الألم.

ماذا لو استيقظنا على حلم؟

نريد ثورةً، نعم نريدُ ثورةً على الذات.

نَعي لمُنتهي الصلاحية

أدعوكم إلى تشييعي، وأنا لست بشهيد ولا بمقتول ولا حتى متوفى.

فأووا إلى المكتبة

لطالما كانت القراءة فعل تنسّك وخشوع.

بما معي

أتيت بما معي... مضطربا... لا أخاف العَدَم 

نفسك أساس كل بداية

حبّ الذات نتاج الوعي والتقدير الذي يليه تقبّل جوانبنا السلبية.

لا شيء غير أثر مُداس بأقدام الرعاة

عقليات بائسة وشهادات لا تمنح أصحابها غير اللقب والمنصب.

حمل ثقيل

مات معذباً وضاعت أحلامه وحياته بين سفح الجبل وقمّته.

جدتي التي هزّت السرير بيمينها ووضّبت الرصاص بيسارها

قسّمت جدتي أيامها بين رِفقة زوجها ومشاركته فعل المقاومة وبين رعاية أولادها. كانت أمَّاً ومناضلة يعبق إسمها في منطقة صور كالحبق المُبتلّ بندى الصباح.

أحلمُ أحلمُ

ويبقى لوطني عاصمةُ إسمها الأملْ

إلى أين نمضي؟

يوماً بعد يوم، يصبح قرار الانسحاب أكثر نبلاً من الانغماس في سباق وحشي ملوّث بالظلم والجشع والأنانية.