التعريفات #وليد_عوني

"وليد عوني" ينقذ "إخناتون"

مصمم الرقص المعاصراللبناني "وليد عوني" يتصدّى لنص "إخناتون" الذي تركه المخرج الكبير "شادي عبد السلام" بعد 33 عاماً على وفاته، ويحوّله إلى عمل مسرحي راقص بعنوان "إخناتون غبار النور" يتضمن 24 لوحة إستعراضية راقصة تُقدّم على خشبة المسرح الكبير بدار الأوبرا في عرضين ليلتي 29 و30 كانون الثاني/ يناير الجاري.

"دموع حديد" تتشكل مجسمات هندسية راقصة على خشبة دار الأوبرا

إنه العرض الـ 33 الذي تقدمه فرقة الرقص المسرحي الحديث المصري وعنوانه "دموع حديد" على خشبة دار الأوبرا في القاهرة (ليل 6 و7 آذار/مارس الجاري) بإدارة المصمم والمخرج اللبناني "وليد عوني" الذي أطلق الفرقة عام 1993 وهي تضم اليوم 25 راقصة وراقصاً محترفاً، توقفت عروضها خلال فترة الحوادث والمواجهات العنيفة في مصر وها هي تستأنف نشاطها بتوجيه أول تحية إلى المهندسة المعمارية العراقية- البريطانية الراحلة "زها حديد".

دار الأوبرا المصرية تعيد الإعتبار لـ "وليد عوني"

عام 1993 باشر الكوريغراف اللبناني "وليد عوني" عمله في دار الأوبرا المصرية بموجب عقد وقّعه مع وزير الثقافة يومها "فاروق حسني" يقضي بإستحداث فرقة للرقص المسرحي الحديث، فإجتهد "عوني" في تشكيلها وقدّم أول عرض لها بعنوان "سقوط إيكاروس"، طالبته الصحافة يومها بالعودة إلى بلده لأن أحداً لم يفهم شيئاً من عرضه، وفي 3 من نيسان/ إبريل 2018 دعته الدار نفسها لتقديم العرض إياه مجدداً بمناسبة الإحتفال بمرور 25 عاماً على إنطلاقته.

"بيجار" لم يكن موجوداً في الباليه الذي واكبناه في "بيت الدين"

بعد عشر سنوات على رحيل مبدع فن الرقص الحديث عالمياً "موريس بيجار" نشط بعض تلاميذه في محاولة لملء الفراغ من بعده، لكن تأكد أن لا أحد مثل الأصل ابداً، وهذا ما لمسناه ميدانياً في برمجة مهرجانات "بيت الدين"لهذا الصيف مع عرض" باليه بيجار" مع 35 راقصة وراقصاً بإشراف "جيل موران"، ليلة الجمعة في 16 تموز/ يوليو الجاري.