ساعد ثم شارك

يبدأ هذا اليوم كسائر الايام بشكل طبيعي على السفينة. كلٌ يمارس أعماله وهوايته. المهندس يعمل بآلة التلحيم وفجأة لسبب ما تمسه الكهرباء ويبدأ بالصراخ . القبطان المهووس بمشاركة صوره على مواقع التواصل الاجتماعي يلتقط صورة لهذا المشهد حتى يضعها على صفحته الخاصة !!!! 

العجوز الفقير جالس على جانب السفينة يطلب المساعدة، ايضاً القبطان الذي لا يفكر سوى بصفحته على التواصل الاجتماعي يراها صورة لافتة ممكن أن تزيد متابعيه فيلتقط صورة له بدلاً من المساعدة. يفرح القبطان بصورته التي حازت مشاركة عالية في العالم الافتراضي، لكنه يتعرض لحادثة يحتاج فيها مساعدة اصدقائه في عالم الواقع، وهذا ما حصل وجعله يعيد النظر بعدها انه اذا شاهد اي حدث عليه المساعدة قبل التفكير بأخذ الصور لنشرها على مواقع التواصل ....