الزاوية - وإننا لعائدون

ما برحت فكرة زوال الكيان الاسرائيلي تتراوح بين أخذ ورد. لكن كثيرين، كأنهم مقتنعون بمقولات الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله، وهم يؤمنون أن الكيان الإسرائيلي زائل لا محالة.

في الساعات الأولى من صباح 10 تموز 1948 وقعت مجزرة اللد ضمن عملية "داني" التي تعتبر من أشرس العمليات التي قامت بها العصابات الصهيونية، بهدف احتلال مدينتي اللد، والرملة، والقرى المجاورة، والقضاء على سكانها.

نظم أبناء طائفة الموحدين الدروز في فلسطين حملات إحياء الاحتفال بعيد الفطر، وحملة إغاثة لغزة، بالاضافة إلى تحركات ترفض الانخراط في جيش الاحتلال الاسرائيلي، وأخرى تناصر الجولان المحتل وتعارض قرار احتلاله من قبل العدو الصهيوني.

في مناسبة يوم القدس العالمي، واستمرارا لدعم غزة في تحركها من أجل فك الحصار عنها، واصل فلسطينيو الداخل مسيراتهم وتظاهراتهم، فانطلقت مسيرة في أم الفحم، أكدت على دعم غزة، واقامت هيئات شبابية احتفالية فنية، وقامت هيئات حزبية ومدنية بجمع التبرعات الداعمة لغزة.

نظمت هيئات فلسطينية عربية في حيفا مسيرتين تضامنيتين، أمس الجمعة، طالبتا بكسر الحصار عن غزة، ومنع تهويد القدس، ورفعت فيهما هتافات نددت بصفقة القرن، وبالرئيس الأميركي دونالد ترامب، والحكم السعودي.

مع تزايد وتيرة التحركات الشعبية الفلسطينية في الداخل الفلسطيني، تلجا سلطات الاحتلال إلى مزيد من التنكيل والاعتقالات بحق الناشطين مثل رجا زعاترة الذي اعتقلته سلطات الاحتلال مرتين في اسبوع.

نظمت جمعية "فلسطينيات" مساء الجمعة الفائت مسيرة الشهداء الرابعة في قرية الطنطورة المهجرة، في ذكرى مجزرتها التي وقعت في 23 من أيار/ مايو 1948، وذهب ضحيتها مئات من أبناء البلدة، وبمناسبة حلول الذكرى في شهر رمضان المبارك، أقيم إفطار جماعي داخل القرية، وذلك بعد رفع آذان المغرب لأول مرة منذ النكبة عام 1948، وشاركت في إحياء فعاليات المسيرة الفنانة ريم تلحمي، والفنان حسن طه، وفرقة البراق المقدسية للأناشيد الإسلامية، وبشير صعبة وغيرهم.

أقام حشد فلسطيني مظاهرة كبيرة في مدينة حيفا تجاوز عدد المشاركين فيها الألف شخص وذلك بمبادرة من الجبهة الديمقراطية للسلام، ومشاركة فلسطينية فاعلة.

تشهد الأراضي الفلسطينية الواقعة ضمن الخط الأخضر مسيرات متواصلة انتصارا لغزة وطلبا لرفع الحصار عنها، ورفضا لنقل السفارة الأميركية، وذلك إثر سقوط عشرات الشهداء وآلاف الجرحى في المسيرة الكبرى.

تشهد مختلف مناطق فلسطين المحتلة مسيرات ومظاهرات غاضبة في ذكرى النكبة المتوافق مع الخامس عشر من أيار/ مايو، احتجاجاً على المجزرة التي ذهب ضحيتها أكثر من 60 شهيداً، وآلاف الجرحى، حيث تشهد الأراضي الفلسطينية غداً الأربعاء إضراباً عاماً.

تنظم هيئات فلسطينية وطنية مختلفة مظاهرة في ذكرى النكبة

ينظم أهالي بلدة الدامون المهجرة في نكبة ١٩٤٨ أمسية عودة سنوية، يحيون فيها بلدتهم، ويقيمون أنشطة تؤكد على حقهم في العودة إليها. مع العلم أن البلدة مدمرة بالكامل، ولم يبق فيها إلا منشأة صغيرة على عين البلدة.

اطلقت "جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين" في فلسطين مسيرتها السنوية الـ21 الكبرى التي حملت على الدوام شعار "يوم استقلالكم.. يوم نكبتنا"، وشهدت المسيرة نقلة نوعية هذا العام حيث شارك فيها عشرات الآلاف من كافة أبناء فلسطين في الداخل، من الضفة الغربية، وغزة، ومن الخارج، ومن كافة الفئات العمرية، وشهدت فعاليات فنية وطنية متنوعة، وثقافية توعوية على تاريخ النكبة.

تنطلق يوم بعد غد الخميس، المسيرة السنوية الـ21 التي تنظمها "جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين" في فلسطين، وتتجه هذا العام إلى بلدة عتليت المهجرة.

أحيا برنامج "آذار الثقافة" الذي يقيمه "بيت الصداقة" في بلدة طمرة الفلسطينية المهجرة روح العودة بجملة مبادرات ثقافية وفنية ومسرحية، وبإدخال مبادرة جديدة لممارسة حق العودة بتوأمة بين بلدتي سحماتا والرويس، إضافة لإحياء أعمال الشاعر الفلسطيني محمود درويش.

واصل ناشطو جمعية فلسطينيات جولتهم على القرى المهجرة، وزاروا مثلث الجمال الثاني الذي يضم قرى قبية ونعلين وشقبا، كما جالوا في قلعة الخواجا، والتقوا الحاجة حوا الخواجا المهجرة من بلدتها خربة الضهيرية سنة 1948.

نظمت جمعية "فلسطينيات" جولة على بلدات فلسطينية مهجرة، في الذكرى السبعين للنكبة، وعاين أعضاء الجمعية، والمشاركون في الجولة أحوالها، وتعرفوا على تاريخها، وظروف تهجيرها، وواقعها الراهن، وكتب مؤسس "فلسطينيات" المحامي جهاد أبو ريا مشاهدات، وانطباعات عن الجولة. ونظرا للانطباع الرائع الذي تكون نتيجة الجولة، شاءت "فلسطينيات" تسميتها بمثلث الجمال.

نظمت جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين في فلسطين جولة تعريف بمدينة يافا، شارك فيها عشرات من أبناء البلدات والمدن المختلفة.

ثلاث بلدات فلسطينية متجاورة جمعها المصير الواحد من التهجير والتدمير الكامل، تقع غربي القدس قريبا من الخط الأخضر. بعد تدميرها، بني حولها عازل عن الضفة، وباتت أشبه بالتابعة لأراضي فلسطين الناريخية 1948.

الـ"صفورية" من البلدات الفلسطينية التي هجر جيش الاحتلال الإسرائيلي أهلها عام النكبة 1948، ودمرها بالكامل ولم يبق فيها سوى دير وبقايا قلعة. تهجر سكانها خارج فلسطين وقسم بقي موزعاً في البلدات الفلسطينية الأخرى، خصوصاً في مدينة الناصرة حيث تجمعوا في حي خاص بهم اسم حي الصفافرة.