• En
  • Es
  • icon
شبكة الميادين
  • الأخبار
  • الفيديو
  • الشاشة
  • صحافة البيانات
  • اقرأ
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • منوعات
  • بودكاست
  • • مباشر
أخبار
  • الأخبار العاجلة
  • سياسة
  • اقتصاد
فيديو
  • فيديو الميادين
  • برامج اونلاين
  • تقارير إخبارية
الشاشة
  • آخر الحلقات
  • قريباً
  • نشرات الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
اقرأ
  • مقالات
  • متابعات
  • صحافة
  • المدونة
صحافة البيانات
  • إنفوغراف
  • قصص تفاعلية
  • صحافة الصورة
  • هاشتاغ
رياضة
  • أخبار رياضية
ثقافة وفنون
  • أخبار ثقافية
  • أخبار فنية
  • فضاءات
  • تحقيقات
منوعات
  • بيئة
  • صحة
  • تكنولوجيا
  • أخبار منوعة
مباشر
  • التغطيات
  • ترددات البث
  • اقرأ
  • مقالات
  • صحافة
  • متابعات
  • المدونة
  • اكتب معنا
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. مقال
  4. هل وقع بايدن في الخطأ القاتل؟

هل وقع بايدن في الخطأ القاتل؟

  • شارل أبي نادرشارل أبي نادر
  • المصدر: الميادين نت
  • 18 نيسان 2021 14:58

مع كل الجنون الذي طبع خطوات بايدن، فتح الأخير مواجهة صعبة مع الصين وروسيا في الوقت نفسه ولم ينتبه إلى نقطة أساسية كان من المفترض أن ينبهه إليها مستشارو الأمن القومي لديه.

  • للوهلة الأولى، يظن المتابع أن الإدارة الأميركية ما زالت برئاسة دونالد ترامب.
    للوهلة الأولى، يظن المتابع أن الإدارة الأميركية ما زالت برئاسة دونالد ترامب.

يبدو غريباً ما تقوم به الإدارة الأميركية الحالية برئاسة جو بايدن، لناحية السياسة المجنونة التي تشنها من دون هوادة، سواء بالعقوبات العشوائية يميناً ويساراً، وضد أكثر الدول قدرة في العالم، أو بالمواقف الدبلوماسية الخارجة عن المألوف في تحدي دول كبرى، والأهم، عبر التحركات العسكرية الحساسة والمستفِزَّة، بشكل بدأت تلامس به الخطوط الحمر الخطرة أو تتجاوزها، وهي التي لطالما التزمت (الإدارة الأميركية) وأغلب الدول المنافسة لها أو المتخاصمة معها بشراسة باحترامها وعدم الاقتراب منها.

للوهلة الأولى، يظن المتابع لهذه السياسة أن الإدارة الأميركية ما زالت برئاسة دونالد ترامب؛ الرئيس السابق الذي أذهل العالم بقراراته ومواقفه المجنونة وغير المتوازنة، وأن جو بايدن، الرئيس الحالي، ليس ذلك المعارض الديمقراطي الشرس لسياسة ترامب، والذي كان رأس الحربة في انتقاد الأخير، وذلك في التسرع والعشوائية والازدواجية وعدم التوازن في القرارات، وخصوصاً تلك المرتبطة بسياسة الولايات المتحدة الخارجية، فكيف يمكن مقاربة هذا الموضوع الحساس الذي لا شك في أنه يضع العالم على شفير الانفجار؟ وهل يمكن القول إن الرئيس بايدن، ومن خلال قراراته (المشبوهة) هذه، والتي جاءت ترجمة لاستراتيجيته الدولية التي وضعها بعد وصوله إلى البيت الأبيض، ارتكب خطأً قاتلاً، وسوف تكون له تداعيات خطرة، وربما مؤلمة، على الولايات المتحدة الأميركية والعالم؟

 منذ لحظة وصوله إلى البيت الأبيض، وفي أول إطلالة رسمية له على نافذة العالم والسياسة الخارجية، حدد بايدن الاستراتيجية التي سوف تطبع عهده، وكان لمواجهة الصين وروسيا وتحديهما ومنافستهما حصة الأسد فيها، إلى درجة ظهر من خلالها وكأنه مكلّف من "الدولة العميقة"، التي لطالما كان للديمقراطيين الرأي المُرَجِّح فيها، بالاشتباك مع الدولتين الأكثر قدرة على المواجهة والمنافسة، روسيا والصين. وقد بدأ رحلة مواجهتهما عبر مجموعة من النقاط.

كان لافتاً إقدام الإدارة الأميركية على فتح باب المواجهة الدبلوماسية والاشتباك الدولي من خلال نافذة العقوبات، فقد أصدر أكثر من رزمة عقابية متشددة بحق مؤسسات رسمية، وخصوصاً في كل من موسكو وبكين، إضافة إلى رزمة واسعة من العقوبات بحق عشرات المسؤولين أو رجال الأعمال الروس والصينيين. ومن هذه الملفات ملف حقوق الإنسان وطريقة مقاربته من قبل الروس والصينيين، أو ملف القرصنة الصينية للصناعة الأميركية، أو ملف التدخلات الروسية في الانتخابات الأميركية، أو الهجومات السيبرانية ضد مؤسسات أميركية. واللافت في الموضوع أنه استند في تلك العقوبات إلى ملفات قديمة سبقت وصوله إلى الإدارة بفترة طويلة، وكانت قد أخذت حقها في النقاش والمعالجة والإجراءات بين الدول المستهدَفة والإدارات الأميركية السابقة (بمعزل عن صحتها وجديتها وأحقيتها).

بسرعة، وبطريقة لافتة في تجاوزها الكثير من المشاكل بين حلفاء تقليديين للأميركيين، جمع قوى حلف شمال الأطلسي ودوله، واضعاً هدفاً استراتيجياً، عنوانه الرئيسي تقويض نفوذ روسيا في القطب الشمالي وشرق أوروبا، وتحديداً في حديقة موسكو الخلفية الأكثر تأثيراً في أمنها القومي، أوكرانيا وسواحلها الجنوبية والجنوبية الشرقية على البحر الأسود. وفي ما يشبه تحريض أوكرانيا على المطالبة بالانضمام إلى الناتو، هروباً من "سطوة الروس"، كما ادعى "زيلنسكي"، نسي أن ذلك أكثر ما يغيظ بوتين، كما نسي واقعة اجتياح الوحدات الروسية لجورجيا في العام 2008 واستعادتها شبه جزيرة القرم في العام 2014، وكل ذلك على خلفية المطالبة بالانضمام إلى الناتو.

 من جهة أخرى، وبالتوقيت نفسه - وهنا بدأ الخطأ يكتمل - فتح معركة شرسة وغير آمنة ضد بكين في ملف تايوان وبحر الصين الجنوبي. وبعد أن اعتبر أن سياسة بكين في ملف تايوان تحركها الأطماع الصينية فقط، وأن عليه حماية حليفته التاريخية تايوان، عاد وانتبه مؤخراً، وبعد أكثر من 10 سنوات على الإجراءات الصينية لبناء جزر اصطناعية في وسط بحر الصين الجنوبي، إلى أن هذا العمل الذي تقوم به الصين مخالف للقانون الدولي، وأن للدول الحاضنة للبحر المذكور (الفيليبين وتايوان وفيتنام) حقوقاً جغرافية وتاريخية، فنصّب نفسه ولياً لأمر هذه الدول، وضاعف، وبوقت لافت، القطع والمدمرات العسكرية البحرية، ورفع منسوب مناورات التحدي في تلك المنطقة البحرية الحساسة بمواجهة الصين.

مع كل هذا الجنون في فتح مواجهة صعبة وحساسة مع الصين وروسيا في الوقت نفسه، لم ينتبه إلى نقطة أساسية، والتي كان من المفترض أن ينبهه إليها مستشارو الأمن القومي لديه، الذين لا شك بتاتاً في أنهم يعرفونها جيداً ولكنهم تغاضوا عنها، وهي: 

السلطة في كل من روسيا والصين متماسكة، على عكس الولايات المتحدة الأميركية. في الصين (وبمعزل عن مفهوم ومستوى الديمقراطية التي يدعيها الأميركيون والأوروبيون)، لا وجود لأي معارضة، والإعلام بشكل عام مؤيد أو مواكب لسياسة الدولة والحكومة. ثمة مثل بسيط عن ذلك يكمن في طريقة إدارة السلطات في الصين لمشكلة انتشار فيروس كورونا وضبطه بشكل حاسم وبسرعة، بخلاف ما حصل في الولايات المتحدة الأميركية.

 في روسيا أيضاً، السلطة "ممسوكة"، وبقوة، وذلك من خلال رئيس ثابت وصاحب نظرة استراتيجية (بوتين)، ومن خلال دبلوماسية ثابتة وذكية مع لافروف، ومن خلال استراتيجية دفاعية قوية وصلبة مع شويغو. كما أن الإعلام والمعارضة في روسيا مضبوطان بنسبة كبيرة، على عكس الولايات المتحدة الأميركية، حيث يمتلك الإعلام القدرة على المعارضة والانتقاد والإيذاء، مع وجود أكثر من لوبي (ومنها الصهيوني في الدرجة الأولى) مؤثر وقادر على تغيير السياسة الخارجية للإدارة الأميركية أو توجيهها، وفي ظل انقسام واضح في السلطة التشريعية وقدرة كبيرة للجمهوريين على التأثير في القرارات. وما يزال طيف الرئيس السابق دونالد ترامب والمجموعة الضخمة التي صوتت له في الانتخابات (أكثر من 70 مليون أميركي) يشكل عثرة كبيرة في زعزعة تماسك قرارات الرئيس بايدن، وخصوصاً على الصعيد الدولي. 

هكذا، في الوقت الذي استسلم بايدن أمام إيران من خلال رضوخه لتفاوض المعنيين بالاتفاق النووي معها بشروطها، وفي الوقت الذي اعترف عملياً بهزيمته في أفغانستان، وبطريقة غامضة، متجاوزاً كل الأهداف التي وُضعت خلال 20 عاماً من الاحتلال، قرر الانسحاب منها، وتركها بين يدي ونفوذ وسيطرة متقدمة لطالبان، ليخسر بذلك نقطة الربط الأكثر أهمية للصين وروسيا وإيران، في آسيا الوسطى وبين جنوب القوقاز وغرب الصين وشمال الهند، وفي الوقت الذي جاهد ميدانياً وعسكرياً وأمنياً وسياسياً لمواجهة قرار عراقي جارف بفرض انسحاب وحداته من العراق، وقع في الخطأ القاتل، من خلال فتح معركة حساسة وصعبة وغير آمنة وغير مضمونة بتاتاً ضد كل من الصين وروسيا.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
  • جو بايدن
  • البيت الأبيض
  • روسيا
  • الصين
  • الولايات المتحدة الأميركية
  • النظام العالمي الجديد
  • أوكرانيا
  • بحر الصين الجنوبي
  • تايوان
شارل أبي نادر

شارل أبي نادر

عميد متقاعد في الجيش اللبناني

إقرأ للكاتب

مقال

غانتس في البحرين.. هل تكون البحرية الإسرائيلية بديلاً للأسطول الخامس الأميركي؟

من خلال التنسيق العسكري والأمني مع "إسرائيل"، تكون أغلب الدول قد انخرطت في علاقة مقبولة مع "تل...

  • 4 شباط 20:09
مقال

وحدات أميركية إلى شرق أوروبا.. كيف سيناور الروس؟

يمكن البدء بتلمُّس مناورة معينة يخطط لها الرئيس بوتين، وتقوم على السيناريو التالي.

  • 25 كانون الثاني 16:19
مقال

"إعصار اليمن": ضربة استراتيجيَّة أصابت أكثر من عصفور بحجر واحد

صحيح أن الإمارات انسحبت من الحرب على اليمن سابقاً، لكن تبيم مؤخراً، أنَّها ما زالت متورطة، إذ...

  • 19 كانون الثاني 14:33
مقال

بعد انسحابها سريعاً من كازاخستان.. هل تفكّر روسيا في غزو أوكرانيا؟

الأساس فيما تشدّد عليه روسيا لضمان أمنها، على نحو نهائي وثابت، وتريده عبر وثيقة خطية رسمية...

  • 16 كانون الثاني 14:30
مقال

أين دور واشنطن في أحداث كازاخستان؟

لا يمكن إغفال الاشتباك الاستراتيجي بين روسيا وحلف الناتو في شرقي أوروبا والبحر الأسود عن ارتباطه...

  • 8 كانون الثاني 11:00
مقال

انسحاب أميركيّ كاملٌ من العراق.. لماذا سيتحقّق حتماً؟

يبدو أنَّ محور المقاومة يملك كلّ الثقة بأنَّ هذا الانسحاب حاصل حتماً، وبشكل كامل وشامل، من دون...

  • 3 كانون الثاني 13:51

مواضيع متعلقة

أخبار

بكين: نقف على الجانب الصحيح من التاريخ بشأن الأزمة في أوكرانيا

وزير الخارجية الصيني وانغ يي يؤكد أنّ الوقت سيثبت وقوف بلاده "على الجانب الصحيح من التاريخ" بشأن...

  • يقرأون الآن
  • الأكثر قراءة
صاروخ "تسيركون" فرط صوتي روسي
أخبار

صواريخ روسية تفاجئ الغرب وتحبس أنفاسه

  • 15 آذار 10:11
  • 28580 مشاهدات
ضربات ضد معسكر تدريب ومنشآت عسكرية.. ما حصيلة العمليات الروسية في أوكرانيا؟
أخبار

ضربات ضد معسكر تدريب ومنشآت عسكرية.....

  • 20 آذار 11:32
  • 6957 مشاهدات
مندوب روسيا: حقائق قبيحة ستظهر عن الغرب بعد انتهاء العملية الروسية في أوكرانيا
أخبار

دبلوماسي روسي: حقائق قبيحة عن الغرب...

  • 21 آذار 08:13
  • 5271 مشاهدات
واشنطن تعرض بشكل غير رسمي على أنقرة نقل منظومة "أس – 400" إلى أوكرانيا
أخبار

الولايات المتحدة تقترح على تركيا...

  • 20 آذار 08:15
  • 4990 مشاهدات
عضو مجلس النواب الأميركي مارغوري تيلور غرين
أخبار

"قد تذهب المليارات للجماعات...

  • 21 آذار 13:13
  • 3208 مشاهدات
صاروخ "تسيركون" فرط صوتي روسي

صواريخ روسية تفاجئ الغرب وتحبس أنفاسه

  • 15 آذار 10:11
  • 28580 مشاهدات
الرئيس السوري بشار الأسد خلال لقاءه مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد في العاصمة أبوظبي 18 آذار/مارس 2022 (أ ف ب).

الولايات المتحدة تعبّر عن "خيبة أمل" من زيارة الرئيس السوري...

  • 19 آذار 08:15
  • 18487 مشاهدات
سوريا والعرب.. زيارة الرئيس الأسد للإمارات وما بعدها

سوريا والعرب.. زيارة الرئيس الأسد للإمارات وما بعدها

  • 20 آذار 00:15
  • 16517 مشاهدات
إعلام إسرائيلي: اشتباه خطير.. طهران اخترقت حاسوب رئيس الموساد ونشرت مشاهد

إعلام إسرائيلي: اشتباه خطير.. طهران اخترقت حاسوب رئيس الموساد...

  • 16 آذار 21:45
  • 15695 مشاهدات
خارطة العملية الروسية في يومها الـ22.. وروسيا تحصي خسائر أوكرانيا منذ بدء العملية

خريطة العملية الروسية في يومها الـ22.. وموسكو تُحصي خسائر كييف

  • 17 آذار 20:27
  • 14125 مشاهدات
شبكة الميادين

شبكة الميادين الإعلامية قناة فضائية عربية إخبارية مستقلة انطلقت في الحادي عشر من حزيران من العام 2012 واتخذت من العاصمة بيروت مقرا لها.

  • الرئيسية
  • الأخبار
  • آخر الأخبار
  • المقالات
  • التحليل
  • الفيديو
  • الفيديو
  • البث المباشر
  • آخر الحلقات
  • البرامج
  • وثائقي الميادين
  • منوعات
  • إنفوغراف
  • صحافة البيانات
  • من نحن؟
  • ترددات الميادين
  • اتصل بنا
  • الميادين بالإسبانية
  • الميادين بالإنكليزية
  • الكتّاب
Android
iOS

جميع الحقوق محفوظة