ثمانية مقاعد حصة الأقليات في البرلمان العراقي

قانون الانتخابات العراقي أعطى ثمانية مقاعد للأقليات، خمسة منها للمسيحيين ومقعد لكلّ من اليزيدية والصابئة والشبك. ماذا يقول نواب الأقليات عن تجربتهم النيابية ورؤيتهم للانتخابات المقبلة؟

كيف تنظر الأقليات للاستحقاق الانتخابي

لا خيار إلا الذهاب إلى الانتخابات البرلمانية والمشاركة في البناء السياسي، هذا هو لسان حال الأقليات في العراق، فالصراع برؤية المسيحيين العراقيين، المكون الأبرز من الأقليات، هو بين البقاء في أرض الرافدين أو الهجرة. وهم يجدون في الممارسة الانتخابية حفاظاً على وجود مكونهم الأساسي في العراق.

الصابئة المندائيون، ديانة ولغة وعادات وتقاليد، وكتاب ومعبد يعرف في العراق باسم "المندا". ومشاركة هؤلاء في الانتخابات ثابتة وإصرارهم على التصويت موجود رغم وجود الكوتا التي تمنحهم حصة نيابية.

التحذيرات من انقراض الطائفة المندائية واتجاه أبنائها لا تخيف الصابئة، فجذورهم العميقة في العراق تحتم عليهم المشاركة مع بقية المكونات في العملية الانتخابية. 

وينتشر الصابئة على شكل عشائر في محافظات ميسان والبصرة جنوب العراق وفي جبال محافظة دهوك. فيما ينتشر المسيحيون في محافظات نينوى وكركوك وبغداد. ووجدت بعض الأقليات في إقليم كردستان ملجأ مؤقتاً لها هرباً من المناطق الساخنة. 

استحقاقات يجهد أبناء الرافدين بمكوناتهم كافة لإتمامها، فالمشاركة بالانتخابات عندهم تسهم في الحفاظ على نسيج الفسيفساء العراقي.