مقالات

لن يطول زمن العَرْبَدة الأميركية والتركية وأدواتهما على الأراضي السورية، ولن تمرّ مشاريع الفَدرَلة أو الإنفصال والتقسيم أو المنطقة الآمِنة.

أيّ سلام قد تجلبه عملية "نبع السلام" التركية للسوريين وللعالم أجمع إذا كانت نتيجته هروب الآلاف من قيادات وعناصر "داعش" المُحتَجزين في شرق الفرات؟

ستحدّد العلاقة المستقبلية مع أميركا مصير ومستقبل إردوغان وسياساته ودوره الإقليمي، ولكن بعد لقائه المُرتَقب مع ترامب الشهر المقبل، فعسى ألا يُفاجئنا ترامب قبل ذلك التاريخ بتغريدةٍ أو قرار يُعكِّر علينا صفو كل هذه الأجواء الإيجابية وانتصاراتها المُحتَملة.

ممّا لاشكّ فيه أنّ عملية إردوغان ستُسرِّع في معالجة الواقع العربي المُزري وتُعيد الزُخم للغة الحوار والإلتقاء أقلّه في البُعد المصلحي والإنتقال من حال الإشتباك إلى حال التشبيك.

هذه الخطابات المعادية لمسلمي فرنسا قاتلة. خاصة عندما تأتي من اليهود.

يعبّر المعرض عن الروح الإيرانية المتسمة بالأناة، والصبر، والفن المشرقي، في روحيّة ألفة وتقارُب ونزعة جامِعة لمختلف الحضارات.

كبرت على فكرة أن كل شيء أكثر مما أستحقّ، وأقل مما أتمنى. جهدت في تعويض فجوة الخسارة بانفصال والديّ بطرق كثيرة، وكلها كانت تعويضات لا تكفي.

باولو كويلو يكتب عن سنوات الرصاص التي يريد جائير بولسونارو إرجاعها إلى البرازيل.

متى وكيف ستقرر أميركا مصير حلفائها الكرد والعرب شرق الفرات؟ وهل انتهى دورهم أم مازالوا ورقة صالحة تلوّح بها واشنطن في وجه الجميع، سوريا أولاً وتركيا ثانياً، وإيران ثالثاً؟

خسارة ستريندبرغ وقيام حركة احتجاجية قدمت له جائزة موازية أسمتها "جائزة الشعب"، تغذي النقاش المستمر حول المعايير التي تحكم منح جائزة نوبل للأدب.

وأنت يا جولان مهما طالت الأبعاد، عائد يوماً مع هبوب النسيم.

يبدو أن غوغل شاب شقّي إذ أثارت خططه لاستخدام بروتوكول الإنترنت المُشفَّر الجديد مخاوِف حول الاحتكار، حيث يعتقد مُحقّقو الكونغرس أنّه سيُعطي الشركة ميزة تنافُسيّة غير عادِلة

بصَرْفِ النظر عن التصريحات الأميركية والتجاذُبات الكردية والهواجِس التركية، الواضِح أن شرق سوريا مُقبِل على جولةٍ جديدةٍ من العنف السياسي المؤطَّر بتداعياتٍ عسكرية.

في بداية الأمر أخفيت الموضوع عن الجميع سوى عن قلة قليلة ممن أثق بهم، ذلك لأنني أعرف التفكير السائد في هذا المجتمع المقيت، بأنني ألجأ إلى "طبيب المجانين" وأن هذه الحالات النفسيّة كلها "هراء".

في مثل هذه الفترة منذ 46 عاماً،  دوَّت صفَّارات الإنذار في تل أبيب واندفع قادة العدو الإسرائيلي الذين غرِقوا في سبات غطرستهم بأنهم "الجيش الذي لا يُقهَر"، تدكّهم الصواريخ السورية- المصرية، توقِظهم من وَهْمِهم وتُجرْجُرهم للركوع أمام أحقيّة القضية العربية. إنها حرب تشرين، التي انتشلت خنجر نكسة 1967 ونكبة 1948 زرعته في قلب كل إسرائيلي، ودفعت قادته إلى الاستقالة، واجتثّت أكثر من ألفيّ جندي إسرائيلي.

المزيد