مقالات

نبدأ حديثنا بالإشارة إلى مقتطف من خطبة الجمعة بتاريخ 14 شباط/فبراير الماضي في مسجد بن حزم بمدينة وجدة المغربية للخطيب محمّد شركي، والتي تم على أساسها عزل خطيب المسجد.

في ظلّ الواقع الجديد لا يحتاج إردوغان إلى سُلَّم واحد لكي يستطيع النزول عن الشجرة، بل يحتاج إلى الكثير من السلالِم التي أصبحت مفقودة على ما يبدو.

قدَّم سُقراط الحرية على أنّها "قدرة الإنسان على فعل ما هو أفضل"، بينما ربطها أفلاطون بالخير والمعرفة، وربطها أرسطو بالمعرفة والإرادة.

رغم بساطة المشهد الذي خرج به الرئيس الأسد في خطابه إلا أنه يحمل الكثير من المعاني، أهمها صقر الشاهين على يمينه والعطر الدمشقي على يساره ونظرة الحزم في عينيه. 

ما الذي يحصل في الضفة الغربية المحتلة وما هي الرسائل التي تريد توجيهها السلطة إلى كيان الاحتلال؟

العقل الدستوري التركي الجديد يحاول إستعادة المجد الإسلامي وتوحيد الأقطار على أساس الأحلاف والمعاهدات التي تجاوزت سؤال الديمقراطية الداخلية وسؤال التطبيق الفعلي للشريعة وسؤال النظام الإقتصادي الإسلامي، نحو أسئلة استراتيجية جديدة.

سياسة الاغتيال الصّهيونيّ هي إحدى الخيارات الأولى المطروحة دائماً على طاولة صنّاع القرار الصهيوني، لكنّ الخيارات أصبحت اليوم مختلفة.

المتحوّل الاستراتيجي الأهم في تحرير محافظة حلب هو إعلان فشل المرحلة العسكرية من المشروع الأميركي– الإسرائيلي- التركي- التكفيري على أرض سوريا.

يقف حائراً يراقب الاحتلال ويسأل: "ماذا يرى مستعمر جاء من روسيا أو أستونيا، حين يفتح شبّاكه ويُحدّق في نفس هذه الجبال التي أنا فيها الآن؟".

إلى أيِّ مدى تَخدِمُ الحرب على اليمنِ الوضع القائم بالنسبة إلى العائلة المالِكة في السعوديّة، وذلك بِهدف السيْطرة على الغضبِ الناتج من التغيير وتوجيهه إلى الخارج؟

أزمة أميركا لا تختلف كثيراً عن أزمة بريطانيا في حروب الأفيون، ولكنَّ أدوات الحروب المباشرة لم تعد متوافرة اليوم، وثمة حاجة إلى أفيون كثير في المستقبل.

هي معركة بعيدة المدى من حيث النتائج، وتشبه معركة ستالينغراد، فهي ستترك تداعياتها الكبيرة على المشروع التركي بكامله، وخصوصاً أنّ حلب تشكّل درّة تاج حُلم العثمانية الجديدة.

علَّمتها كيف تلبس المدى حذاء، للحقيقة والكذب.

بالتأكيد، لم تنتهِ الحرب الأميركيّة على حزب الله، ولم ينتهِ الحنق السّعوديّ، لكنَّ المعطيات المستجدة قد تدفع إلى تخفيف حدّة الضغوط التي يمارسها الطرفان.

إنّ أميركا القادمة هي أميركا ترامب كممثّل للرأسمالية المأزومة بين ثورة تقنية متسارعة وجمهور أشقر يغادر السوق ولا يبقى لديه ما يحافظ على امتيازاته.

المزيد