مقالات - أيمن حسين

عنما نعيش في منطقة مُركَّبة من مكوِّنات مختلفة وكل مكوِّن هو جزء من ذاكِرة ومستقبل الآخر: عرب، كرد، سريان، آشور، أرمن، شركس، تركمان، يزيديون وغيرهم. كيف نُحقِّق التقارُب والوحدة عبر المدرسة؟

لا مفرّ من الاعتراف أن مواجهة العُنف والتطرّف الديني والقومي تعتمد على المدرسة أكثر من أيّ نوع آخر من المؤسَّسات.

المدرسة مكان مميز للطلاب لفهم القيم والأحكام الأخلاقية على المستويين النظري والعملي.

إذا كانت ظاهرة الثقافة الرقمية لها أسبابها فإن ترسيخها يتطلّب عملاً تربوياً يبدأ بالمدرسة.

يجب أن يكون الحوار والمشاركة صيغتين مُعتمَدَتين شفوياً وعملياً في انتقاء الأولويات والسياسات وبناء المناهج.

المزيد