مقالات - علي شهاب

جيب أمرك سيّدي الرئيس. وكان الله في عونِك يا "ميلانيا".. لا تحزني.. تماسكي لأجل العائلة.. لأجل الوطن.. واعلمي أنك لست وحيدة.. فجميعنا نعاني من نزوات الرئيس.. وإن كانت نزوته معك قد اقتصرت على "شويّة" علاقات عاطفية، فإن نزواته معنا – نحن شعوب العالم الثالث – تندرج تحت خانة "التحرّش" و" الاعتداء".

الباحث الفيزيائي ستيفن هوكينغ تعرض مراراً لأحكام إسقاطية في معرض نقاش أفكاره حول الدين وفكرة الخلق، وقد تركزت آراء من يعارضونه من رجال الدين في الشرق تحديداً على أن مرضه ومعاناته الصحية هي بسبب نكرانه للنظرية الدينية!..

في الآونة الأخيرة، تشهد العملات الرقمية المُشفّرة تذبذباً غير مسبوق في قيمتها السوقية، ما يطرح مخاوف بشأن الاستثمار في هذا المجال وقدرة هذه العملات على ضمان استقرار الاقتصاد العالمي البديل الذي يجري الحديث عنه.

عن الانتخابات النيابية اللبنانية والحالية المضحكة المبكية للشعب...

حين اختبر القطاع الإعلامي وقف بثّ القنوات التلفزيونية عن الأقمار الصناعية، دخلت المواجهة الإعلامية بين المحورين الرئيسيين في الشرق الأوسط مرحلة مختلفة لم تظهر كل نتائجها على الفور. تتكرّر الظاهرة نفسها في المنابر على شبكات التواصل الاجتماعي وإن كان تأثير الإغلاق و"القمع" هنا لا يُقارن بتأثير الإجراء المتعلّق بالقنوات التلفزيونية.

الولايات المتحدة وحلفائها لا يعلنون هزيمة مباشرة في سوريا، لكن فشلهم أيضاً في تحقيق أيّ من الأهداف التي تمّ تحديدها مع بداية الحرب السورية ما يعني عملياً هزيمة مشروعهم السياسي والبحث عن أساليب أخرى للحد من الهزيمة والتعامل مع الواقع. في هذا السياق، منذ مجيء ترامب إلى البيت الأبيض، برزت مشكلة واضحة لدى الأميركيين في تظهير استراتيجية واضحة، وبرزت اختلافات جدية بين البنتاغون والخارجية والبيت الأبيض في التفاصيل. الجديد أن ترامب بشخصيته الإشكالية وأسلوبه الفظ لا يسهّل على بقية أذرع الإدارة ابتلاع سياساته.

في مرحلة ما، كان المحور المقابل يعاني من غياب شريك فاعل في الساحة الإسلامية "السنية" يدحض التفاهم معه مذهبية الصراع في المنطقة. وبالرغم من محاولة إيران الرهان على حركة "الإخوان المسلمين" في مصر تحديدًا إبّان حكم محمد مرسي، إلا أنّ تجربة الإخوان في علاقاتها الخارجية عكست غياب الرؤية لديها داخليًا، ولم تُحسن إلتقاط الفرصة.

بحسب التقارير الإعلامية، فإن تنظيم "القاعدة" قرر الحضور بشكل مباشر في سوريا بعد سبع سنوات على بدء الحرب. تتجاوز التغطية الخبرية للموضوع حقيقة أنّ التنظيم كان حاضرًا في سوريا منذ اليوم الأول بعد أن بنى في السنوات السابقة لاندلاع "الربيع السوري" بنية تحتية معتبرة سمحت له لاحقًا بالظهور تحت مسميات مختلفة أبرزها جبهة "النصرة"، وهي إن كانت تُحسب تنظيمًا منشقًا عن الجماعة الأم، إلا أنها نموذج فعلي لفكر"القاعدة" وعقيدتها.

ومع أنّ حزب الله يقاتل في أهم معركة في تاريخه، حتى الساعة، في سوريا منذ سنوات؛ إلّا أن تعامله مع الكاميرا لم يختلف في هذا الإستحقاق عما ألفه الجمهور في معاركه طوال فترة الإحتلال الإسرائيلي جنوب لبنان او بعدها.

فهل يحق لإنسان الألفية الثالثة أن يبدي رأياً بالمُطلق في كل شيء؟ ماذا لو كان رأيه هذا ينمّ عن غباء أو جهل؟ وماذا لو أنّ هذا الغباء والجهل كان قابلًا للإنتشار بسهولة عبر شبكات التواصل؟ وماذا لو أن هذا الرأي الذي يطال نظريات علمية لا يمتّ إلى الأصول العلمية بشيء؟

ما يثير فضولي من القصة برمتّها هو كيف كان صاحب الرقم – زاده المولى نشاطاً وقوة - قادراً على متابعة كل هذه المسائل دفعة واحدةَ: العشيقات والمنتجات النسائية والعسل.

مما لا شك فيه أن معركة جرود عرسال ستنتهي بانتصار واضح وصريح ونوعي لحزب الله وكل لبنان. ومما لا شكّ فيه أنّ مواقف خصوم حزب الله السياسيين في هذا الاستحقاق الوطني تلامس الخيانة الوطنية، ولكن لن يتذكر أحدٌ ذلك، عند أول استحقاق انتخابي. إذ إنّ من هوايات اللبنانيين النسيان.. والاختلاف على رواية التاريخ وتصنيف الشهداء.

مشكل عدة يعاني منها الشعب اللبناني لا تقتصر على الطرقات غير المؤهلة، بل يبدع مجلس النواب في هذا البلد بزيادة الضرائب تعويضاً لزيادة الرواتب.

غايةُ الكلام أنّ داعش أظهرت مرونةً وتكيّفاً في تمرير خطابها الإعلامي ونشر رسالتها حتى في ذروة "الحِصار" الذي تعرّضت له.لكن السؤال الأهم: هل بقيَ تأثير هذه الرسالة على حاله؟

يصف إبن خلدون العرب في مقدّمته فيقول إنهم "بطبيعة التوحّش الذي فيهم أهل انتهاب وعيث.. إذا تغلّبوا على أوطان أسرع إليها الخراب.. والسبب في ذلك أنهم أمّة وحشية باستحكام عوائد التوحّش وأسبابه فيهم فصار لهم خلقاً وجبلة..

المزيد