مقالات - المدونة

يبرر هاردن للأغنياء السطوة على مقدرات الفقراء من دون الشعور بالذنب، على اعتبار أن الطبيعة الكونية لا تتيح للجميع الاستفادة من الموارد المتاحة، فيصبح مِعوزو الأرض الذين يشكلون أغلبية البشر مجرد أضرار هامشية.

منذ يومين انتشر فيديو لشابة من جنوب لبنان تدعى زهراء قبيسي، عبّرت فيه عن رؤيتها للواقع المعيشي الصعب الذي يعصف باللبنانيين. ما أثار الإنقسام على مواقع التواصل.

نتطلّع إلى الصورةِ على أنها اعتيادٌ طبيعي من لاعبي كرة القدم، لكنها تحمل في مضمونها رسالةً سياسيةً أبعد من مجرد مصافحة عابرة وتشابُك أيدٍ بين إسرائيل كاتس وكريستيانو رونالدو.

القراءة في بُعدها السياسي والأمني لما يهجس به نتنياهو، يمكن أن تتجسَّد في مُعطى يُشخّص في أن واشنطن قد تغضّ الطرف عن أيّ تحرّك، يعتقد الأخير أنه يمنحه عامل المُماطلة.

بالرغم من أن الدولة السورية قد قامت بدعم الكرد وتسليحهم كجزءٍ من الشعب السوري ليدافعوا عن أنفسهم ويحموا مناطقهم في وجه الإرهابيين، وكان ردّهم أن قاموا بالتآمُر مع الأميركان والفرنسيين وكل ضباع العالم ضد بلدهم.

الخطر الأكبر الذي اعترض الوكالة تبلور مع التحالف الأميركي الإسرائيلي الذي ظهر بوضوحٍ بدءاً من عام 2018، بهدف إنهاء خدماتها تمهيداً لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين.

أبرز الهيئات الدولية التي يديرها يهود وتعبث بمصائر الشعوب بذريعة الديمقراطية وحقوق الإنسان.

انهيار مسار لجنة مناقشة سيعني فتح المجال أكثر لمحور أستانة وروسيا بشكلٍ خاص للإمساك بزِمام المبادرة، وانتهاء أيّ دور جغرافي أو تأثير أممي في المشهد السياسي السوري.

الاتفاق المُبرَم بين حكومة هادي والمجلس الجنوبي برعايةٍ سعوديةٍ لا يُبشِّر بإنهاء الأزمة في الوقت الحاضر في اليمن الذي يعدّ اليوم جزءاً من الصِراع القائم في منطقة الشرق الأوسط.

لا يجب أن تختلف الأحزاب السياسية مهما تباعدت في مشاريعها وشعاراتها عن الدعوة إلى تعليم الأجيال الإخلاص للذاكِرة والتاريخ الذي تنتمي إليه.

استطاعت المقاومة أن تبلور منظومةُ اتصالٍ خاصة بها للحفاظ على أمنها بعيداً عن الأجهزةِ الأمنية الإسرائيلية.

مَن يحصر رؤيته لما يجري في الساحات بأنه حركة "ثورية" لتغيير طبيعة النظام اللبناني، وتطويره، وإصلاحه، وتحقيق المطالب التي يرفعها التحرّك، فيصحّ به القول إن ذاكرته هي مثل ذاكِرة السمك، يأكل الطعم، ويراه، ويُعيد أكله مرة تلو مرة.

هل يستطيع الرئيس ترامب أن يظهر بصورةٍ مُغايرة لما قدَّم نفسه خلال ثلاث سنوات، وهو الذي يتأبَّط مشروع الهيمنة والتقسيم والإحتواء ودعم كيان الإحتلال حتى انقطاع النفس؟

بموازاة التحديات التي يعيشها العالم لاسيما من دُعاة الفكر التكفيري، نحن في حاجةٍ إلى قراءة مُتأنّية للأحداث ووضعها في السياقات التاريخية.

مرّ عامان منذ كشفت الصحافة الإسرائيلية أن "إسرائيل" هي مَن قدَّم التكنولوجيا المتطوّرة لجهاز "آيفون أكس" الجديد في ما يتعلّق بخاصيّة فتح الجهاز عبر المسح الضوئى لوجه المُستخدِم.

المزيد