مقالات - المدونة الثقافية

في غربة قريبة بعيدة، لم أجد يوماً يديّ أمٍّ تمسح دمعتي ولا عطف أب يوجّهني، ولا محبّة أخت تقف بجانبي في مرضي.

يصف جلال الدين الخالق مالك الملك، بعالمه الموزون بلا نظير أو ثغرة أو هفوة، ويقول إن هذا الخالق يعشق المخلوق الساعي في هذا العالم الموزون إلى إيجاد التوازن في نفسه.

بعد اكتشاف أمره أُبِعدَ فانون من الجزائر ليلتحق بعدها بالثورة الجزائرية رسمياً في قواعدها على الحدود مع تونس.

خـمر الهـوى تسـتـنطق الحَدَقا.

هم الضعفاء المنهزمون الذين تستند خابية عجزهم بحصاة التعاطف.

صغيرتي تتمنَّى لو كان بحوزتها عصا سحرية، تُشير بها إلى المريض فتشفيه، وتفرج بنجمتها اللؤلؤية الشفاه المُطبقة تعاسة حتى تبتسم. 

لم يهتم لفكرة موته في عمر الشباب أو في الشيخوخة، ووصف الوجود بأنه مجرد عبث.. تعالوا لنتعرف على ألبير كامو.

ليتك يا ماركس تعود لترى كيف قامت ارتباطات معسكر الحق بمحو كل أوهام الحدودية والمكانية التي أنشئت من غير سلطان.

صعب على السامع ألا يقتنع بما يقوله ألبرت أغازريان. موسوعة متنقلة في عقلٍ متقدٍ كل لحظة.

تعلم عبر الأنترنت فصنع الدمى وبثّ فيها الروح حتى غدت وكأنها من لحم ودم.. هكذا حوّل مهدي كريرة دمى الماريونيت إلى صانعة ابتسامة في غزة.

ثقيلةُ هي الأسابيع إن حضر شبحكِ وغاب وجهك الطفولي المتعب العابث بالشمس والربيع.

لم تختلف حمامات دمشق في حلتها القديمة فحسب، بل طال هذا الاختلاف دورها وأهميتها في الوسط الاجتماعي الدمشقي، وأصبحت معرضة مع الوقت للاندثار بشكل شبه نهائي. 

يلفت السعيد إلى أنه يعد ترجمة الأدب الإيراني عن الفارسية دوراً وطنياً، لأنه "من الضروري أن يتعرف العرب على الطريقة التي يفكر بها الإيرانيون".

 ‏هلمّوا قد ضاق صدره، ‏هلمّوا للوصل والملقى.

في وطني عَلم مديد لونه عربي، وسياط من حديد طعمه عربي.

المزيد