جواد فراس مخول

شاعر من فلسطين

شآم ... عزم جيش وصبر شعب

وأهـل الــشـام صـبْر فـموعد، لتحرير أرض سوف تزهو بمن فيها

  • شآم ... عزم جيش وصبر شعب

وَشَـتْ بِالهَوَى نَفْسِي إلى مَـنْ يُـجَافِـيها         

بِعـشْـقِـي لِـسورِيَّا وعِـشقِـي لأهـلِـيها

ومَا كُـلُّ نَـفْـسٍ تَكْـتُـمُ اٌلعِـشْـقَ وَالهـوى        

إذا اٌلـعِـشْـقُ أضـناها وسـالـت مـآقـيها

تَـبَـدَّدَ وَهْـمُ الـوَهْــنِ فـي وَعْـيِ أُمَّــتِـي         

وأحيا رجالُ الـشّامِ روحَ اٌلـعُـلا فِـيها

شَـآمُ بِـعَـزمِ الـجـيـشِ صَــدَّت غُــزَاتَـها          

وشعـبٌ بِـها يبـني صُروحاً ويُـعـلِـيها

إذا جـارتِ الأيَّـامُ فـالـجــيــشُ حـاضـرٌ         

بساحاتِها والـشـعــبُ دوماً سـيَـفـدِيها

حَـمَـوا مَـوطِــنًا قَــد أثْـخَـنَـتْـهُ جِـراحُـهُ         

يُــكَـابِــدُ آلاماً وحــيــداً يُـــقــاسِـــيها

تَــكَـادُ دُمُــوعُ الـعَـيْــنِ تَــنْـفِــرُ حُــرْقَـةً          

إذا العينُ غَـدْرُ اٌلأهـلِ ما اٌنفكَّ يُبكِيها

وصارت أراضِي العُرْبِ للغَرْبِ مَرْتَعاً         

يَــطـالُ بـلادَ الـشَّـامِ مِـنـها ويُـدْمِـيها

رُعــاةٌ لأبـــقــارٍ بـإرهـــابِـــهِـــم أتَــوا         

وقُـطـعـانَـهُـم صَـدَّت شـآمٌ وحـامِـيها

وتـاريـخُـهُـم تـاريــخُ قَــتْــلٍ فـلَـم تَـزَلْ         

دِمـاءُ الـهُـنـودِ الحُمْرِ تُـروَى مآسِـيها

وتـبْــشِـيرُهُـم بالـعـدلِ جُـلُّ افــتِـرائِـهِم         

وإفسَـادُهُم في الأرضِ بُـؤسٌ لأهـلِيها

فـويـلٌ لهم مِـن صـولَةِ الجـيـشِ ثائـراً         

وللـنّــفْـسِ فـي ثــأرٍ عــزاءٌ يُـعَــزِّيها

شـآمُ، وهَـل يُـنسـى صُـمُـودُ حُـمـاتِـها          

وقد واجَهوا كَـوناً فصِـيـنَت مَغَانِـيها؟

بِـجـيـشٍ قَــدِ اعـتادت خُـروجَ كُـمَـاتِـهِ         

لِإبْـعَـادِ ذِئـبٍ طـامـعٍ عـن مَـرَاعِــيها

شـآمُ، وأهـلُ الــشَّـامِ صَـبْـرٌ فَــمَـوعِـدٌ         

لتحريرِ أرضٍ سوف تزهو بِمَنْ فِـيها

فـقـد عـاهـدُوهـا يَـوْمَ أجـلَـوا غُـزَاتَـها         

بِـأَنْ لنْ يطيبَ العـيْـشُ فِـيها لِـغَـازِيها

 

ترحب الصفحة الثقافية في الميادين نت بمساهماتكم بنصوص وقصص قصيرة وشعر ونثر، وكذلك التحقيقات التي تتناول قضايا ثقافية. بإمكانكم مراسلتنا على: [email protected]

 

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً