مقالات, ملفات

إن قُدرة الروس على تكرار السيناريو السوري في ليبيا، وتكريس النفوذ الروسي هناك كضامِنٍ للاستقرار، يشكِّل رافِعة للروس في أية مفاوضات مُستقبلية مع الاتحاد الأوروبي القَلِق أمنياً.

على المستوى الدبلوماسي يجيد السلطان الجديد العزف على آلة "الدبلوماسية الناعمة"، هو المساهم فيها منذ عهد سلفه.

منذ عودته من باريس في تسعينيات القرن الماضي، اعتاد أن يهدي جيرانه لوحات بتوقيعه؛ ليعلّقوها في مقاهيهم، كما اعتادوا أن يبادلونه المحبة والاحترام.

نتفهّم مواقف العراقيين الذين يرفعون شعار "العراق أولاً" ولا يخفون أهدافهم بأن يكون العراق محايداً يلبّي مصالح العراقيين أولاً.

مَن يعلّق قنديله خارج المنزل لسوف يرى اللصوص ومن يكتف بقنديل داخلي فقط سوف يحمي اللصوص ويوكل لأجنحة الليل بوصولهم إليه وسرقته.

صحيح أن خسارة القائدين سليماني والمهندس ورفاقهما هي خسارةٌ كبيرةٌ، ولكن فات الأميركي أنّ المقاومة هي نهج ٌوثقافةٌ، ولذلك تبقى ثقة جمهور المقاومة كبيرةً بوجود الآلاف ممّن يستطيعون ملء هذا الفراغ.

ينتقل التحالف السعودي في حربه على اليمن، إلى مرحلة عسكرية مبنيةٍ على اتفاق سياسي وقّع في الرياض بين القوى اليمنية الموالية له، ومع عدم توفّر عوامل نجاح الاتفاق حتى الآن، تبقى حكومة صنعاء على جاهزيتها للتعامل مع أي تصعيد عسكري بالطريقة التي تجعل الرياض تواجه نتائجه المكلفة.

في زحمة تسارع الأحداث في منطقتنا وتسابق القوى العظمى والصاعدة على حقول النفط والغاز في البرّ والبحر لتأمين مستقبل الطاقة في بلدانها، يصعب على المرء أن يفسّر كثيراً من الظواهر التي تبدو بعيدة عن هذه الأهداف ولا تشترك معها في الشريحة أو الأسلوب أو الطريقة.

هناك من يلوّح بعمليات تُفضي إلى مقايضات، وآخر يتحدث عن دعوى على السلطات الفرنسية أمام القضاء الأوروبي، لكنّ أملنا في النهاية يبقى في هذه التحوّلات المفصلية التي تجري راهناً في المنطقة العربية، والتي لا بد أن تفرض نفسها وموازين قوى جديدة، وما الفرج بعدها إلّا بقريب.

المُرتَكز الأساس لفلسفة أرسطو في الأخلاق يتلخّص في أنّ الهدف والغاية العُظمى للإنسان في هذه الحياة ينحصر بإدراك السّعادة.

يتم التحضير لفتنة جديدة خطيرة في بريطانيا، وتتجسّد بفيلم مسيء للصحابة، يستبسل دُعاة الفتنة في الدعوة إليه.

اعتقادنا بأن هناك دائماً مرحلة أسوأ مما نحن عليه يمكن أن يدحرجنا إليها الأميركي، هو ما يسمح بخِداعنا كل مرة خوفاً من أن نخسر شيئاً نحن في الحقيقة قد خسرناه.

أن تتبنّى دولة ذات نظام قائم مسؤوليّة واقعة أليمة، فهذا لا يحصل كل يوم، بل نادراً ما حصل في التّاريخ الحديث، إن كان حصل فعلاً ما يشبهه.

وكأن التكوين فيك قد تكون، من ألفٍ ونون.

في خضم كل ما يجري، وبعيداً عن التفاؤل المُفرط، يبدو أن الخيمة الأخيرة للهيمنة الأميركية المُطلقة (النظام المالي) بدأت حقيقة تهتزّ.

المزيد