الجزائر تخسر "رابح درياسة" أحد أركان أغنيتها الشعبية

عن 87 عاماً وأكثر من مئة أغنية ذائعة، توفي اليوم الجمعة الفنان الجزائري المخضرم رابح درياسة، تاركاً إرثاً غنائياً بدوياً وشعبياً ووطنياً يشكل تاريخاً قائماً بذاته.

  • الفنان الجزائري الراحل: رابح درياسة،
    الفنان الجزائري الراحل: رابح درياسة،

"أنا القبايلي أنا العربي، أنا البدوي وأنا الحضري، أنا الترقي اللي ما تدري، سميني شرقي سميني غربي، سميني قبلي سميني بحري، إنت تقوللي شرقي عربي وأنا نقولك أنا جزائري" إنها كلمات إحدى أغنيات المطرب الجزائري المخضرم رابح درياسة الذي توفّي اليوم الجمعة في الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري عن 87 عاماً طاوياً حقبة ذهبية عايشتها أجيال عديدة من الجزائريين، مع أغنيات تشكل نوستالجيا لأيام رائعة سابقة.

أولاد بلادي، أنا جزائري، الممرضة، نجمة قطبية، نبغيك نبغيك، يا محمد، يا راشدة، يا عبد القادر، الساعة، يا قاري (قارئ) سورة النساء. هي مجموعة من أغنياته المعروفة البدوية والشعبية التي تحولت مع عشرات غيرها إلى جزء من الذاكرة الحية للجزائريين.

الفنان الراحل درياسة عرف بكياسته وقربه الشديد من الجمهور وثقافته النغمية والشعرية الواسعة التي ساعدته على خيارات غنائية مميزة وذات دلالة كبيرة على أصول وتاريخ الأغنية الشعبية الجزائرية عبر أجيال عديدة متعاقبة.