الصين تستعيد الذكرى الدموية للاحتلال الياباني قبل 90 عاماً

المخرج الصيني العالمي زهانغ ييمو يطلق بعنوان "cliff walkers" (السير فوق الهاوية)، يروي المجازر (وفق وصفه) التي ارتكبها اليابانيون بحق الشعب الصيني في معسكرات سرية عام 1931.

  • المخرج الصيني العالمي
    المخرج الصيني العالمي "زهانغ ييمو" خلال تصوير الفيلم.

لاشك أننا أمام شريط موجع، فيه أسى ولوعة ضحايا سقطوا في سجون سرية استحدثها الجيش الياباني شمال شرق الصين، بدءاً من الوقت الذي غزت فيه قوات يابانية المنطقة وباشرت فرض سيطرتها على المدنيين، منفذة أحكام إعدام بالجملة في السجون والساحات العامة، لمن لم يتعاون مع القوى الأمنية لكشف خلايا الصينيين المعارضين للاحتلال.

وتكاد المشاهد على مدى ساعتين لا تبتعد عن خط الترقب والتعقب والاغتيالات، مع إعطاء النساء دوراً فاعلاً في التخطيط والمواجهة.

"السير فوق الهاوية"، صورة توصّف واقع حال الصينيين تحت تأثير القبضة العسكرية التي لا ترحم، حيث يظهر العسكريون اليابانيون بمظهر اللامبالين، إذ يتسابقون لقتل رافضي البوح بمعلومات عن المعارضين، فضلاً عن مداهمات المنازل وتوقيف العابرين من دون ذنب.

ويعرض الفيلم مجموعة من المعارضين يتعرضون لشتى أنواع الضغوط، وتكون نهايتهم إما قتلى في الشوارع أو في أقبية التعذيب،ولسان حال المعارضين عبارة ترددها أغنية تقول: "سيطيب كل شيء مع شروق الشمس". 

الفيلم مهدى إلى جميع أبطال الثورة، مع توقيع المخرج ييمو، في شريط مقتبس عن رواية خاصة لـ كان يونغ كسيان، الذي تشارك مع المخرج في كتابة السيناريو، الذي جاء محكماً، متدفقاً وفيه حرفية الكبار في إدارة التصوير. ولعب الدورين الرئيسيين: يو هيوي، وزهانغ يي.