المخرج الفلسطيني نصري حجاج توفي في فيينا وأوصى بحرق جثمانه

عن 70 عاماً وبعد معاناة شاقة مع المرض توفي المخرج الفلسطيني نصري حجاج عن 70 عاماً في فيينا _ النمسا، وأوصى بحرق جثمانه ونثر رماده فوق فلسطين،لبنان، سوريا، وتونس.

  • المخرج الفلسطيني الراحل نصري حجاج.
    المخرج الفلسطيني الراحل نصري حجاج.

كما هي حياته كانت إنتقالاً بين المنافي في لبنان، سوريا، تونس، قبرص، بريطانيا،  وأخيراً فيينا- النمسا حيث لفظ آخر أنفاسه بعد معاناة طويلة مع المرض، كذلك أراد لرحيله أن يكون مختلفاً وفاءً لهذه الأمكنة بدءاً بفلسطين حيث ينتمي إلى قرية في شمالها تُدعى الناعمة، موصياً وفق ما أعلنت زوجته السيدة عبير حيدر، بأن يُحرق جثمانه ويُنثر رماده في قريته الناعمة، وفي عين الحلوة حيث ولد في مخيمها وفي صيدا حيث قبر أمه السيدة فاطمة، وفي تونس حيث عاش 18 عاماً، وجزء في سوريا التي تضامن مع شعبها المظلوم حتى آخر نفس، وفق ما شرحت زوجته.

السيدة عبير أشارت إلى أن صبري "رحل بهدوء وسلام وطمأنينة، مع الحب من قلبي أنا وإبنتنا شام، وإبنه نهوند ومن إستطاع القدوم من عائلته". رحل تاركاً ذكريات جميلة أينما حلّ حتى نضالاته وشغفه بالممانعة ونصرته للقضية الفلسطينية كان لها ألقها الخاص، وكان من أجلها تعرض للإبعاد من بريطانيا التي درس فيها ثم غادرها إلى قبرص ومن ثم عاد إلى صيدا حيث تنتمي والدته اللبنانية، ثم إختار تونس التي يكن لها عاطفة طيبة لأنه أراد أن يكون قريباً من القيادات الفلسطينية هناك بعد إنتقالها من بيروت، إلى أن إختار فيينا – النمسا، مع زوجته وولديه وبقي فيها حتى آخر لحظات حياته.

أنجز نصري العديد من الأفلام، بينها: ظل الغياب، وكما قال الشاعر (عن الشاعر الكبير محمود درويش)، وهكذا كانت الإنتفاضة، وآخر شريط له: الحقل القرمزي،صوره عام 2015. وله العديد من القصص نشرها بين بيروت والإمارات بينها: أعتقد أنني أحب الحكومة، كما كانت له مقالات عديدة نشرها بين بيروت ودمشق وتونس.