بيت الغناء العربي يُحيي الذكرى 98 لغياب سيد درويش

عند السابعة من مساء الخميس في 16 أيلول/ سبتمبرالجاري تُحيي فرقة تراث محبي سيد درويش حفلاً في مركز إبداع بيت الغناء العربي – قصر الأمير بشتاك، بمناسبة الذكرى 98 لغياب سيد الملحنين سيد درويش.

  • ملصق الحفل الذي يقام غداً في بيت الغناء العربي
    ملصق الحفل الذي يقام غداً في بيت الغناء العربي

يستقبل مركز إبداع بيت الغناء العربي مساء الخميس في 16 أيلول/ سبتمبرالجاري حفلاً تكريمياً ضخماً في الذكرى 98 لغياب الفنان سيد درويش، في قصر الأمير بشتاك بالقاهرة التابع لصندوق التنمية الثقافية، ويقود الأوركسترا المايسترو محمد حسن درويش (أحد أحفاد الفنان الكبير).

الحفل يتضمن كماً كبيراً من إبداعات سيد الملحنين الذي خلدته أعماله الغزيرة والكثيرة رغم قصر السنوات التي عاشها (31 عاماً) ومنها:عين الحسود، يا عشاق النبي، قوم يا مصري، بلادي بلادي، فيها حال من الأحوال (من رواية:شهرزاد).

يعود إلى الفنانين الأخوين عطالله من سوريا الفضل في إكتشاف موهبته الكبيرة ودعوته للسفر معهما إلى عدد من المدن السورية وإحياء حفلات على مدى 9 أشهر، ثم زار لبنان مرتين، وعندما عاد إلى الإسكندرية دعاه الشيخ سلامة حجازي إلى القاهرة قائلاً عنه: هذا الفتى هو عبقري المستقبل، بعدها كلفه المسرحي الكبير جورج أبيض بوضع موسيقى أوبريت: فيروزشاه، ليتعاون بعدها مع باقي الفرق العاملة يومها: نجيب الريحاني، علي الكسار، جورج أبيض، وعزيز عيد، ليقدم عام 1920 أول أوبرا كاملة بعنوان: مارك أنطوان وكليوباترا.