Venom 2: الشخصيات تحمل عفاريتها فوق أكتافها وتتقاتل

بعد أن حصد الجزء الأول من venom إيرادات مرتفعة، لم تتأخر سوني وكولومبيا في تصوير جزء ثان بعنوان: let there be carnage شارك في إنتاجه وصياغة قصته بطل الجزءين الإنكليزي توم هاردي، ويديره الممثل والمخرج الأميركي آندي ساركيس.

  • ملصق الجزء الثاني من: فينوم
    ملصق الجزء الثاني من: فينوم

لا يقوم الممثلون الرئيسيون بأي جهد خاص ضمن الجزء الثاني من venom وعنوانه let there be carnage فالأمور متروكة للمخلوقات الدميمة الأشبه بالعفاريت.

سرعان ما تظهر فوق أكتافهم وتباشر تحطيم كل ما يظهر أمامها، نفهم أن فينوم رديف لشخصية الصحفي إيدي بروك (توم هاردي)، وهو مخلوق قادر على طحن وسحل أي شيء يعترضه، لكن لماذا نرى رديفاً لشرير الفيلم كلايتوس كاسيدي (وودي هارلسون)، مخلوقاً آخر يظهر لنا من فوق كتفيه وينتقل مهما كبرت المساحة من حوله كلمح البصر، مع قوة ساحقة في الصدم وإفتعال الحرائق وتحطيم كل الأجسام معدنية كانت أم من الباطون المسلح، بما يؤشر على أن الجهد في الشريط يتركز على إختصاصيي المؤثرات الخاصة والمشهدية.

  • "توم هاردي" والمخرج "أندي ساركيس" يراجعان بعض اللقطات على الكومبيوتر

وفق الفيلم، (97 دقيقة) يستمر الصحفي بروك في دوره كصلة وصل مع السجين الشرير كلايتوس الذي يثق به 100%، ويحدث أن الرجل ينجح في إستعمال طاقته الإستثنائية والهرب من السجن، مرتكباً مجازر في كل الأماكن التي يمر بها، عندها يعتبر بروك أن عليه واجب إيقافه عند حده فإستنفر العفريت "فينوم" ومضى في أثر كلايتوس حتى تلاقيا وجهاً لوجه.

ولأن على كتفي كليهما مخلوق فاعل وقادر فقد إنفتحت معركة طاحنة صمد فيها "فينوم"، وراح يحطم كلايتوس حتى قضى عليه في مواجهات أخذت وقتاً طويلاً على الشاشة، بما يعني تشغيل محرك المؤثرات التي أخذت راحتها وفي جزء منها بلا طائل لأن المطلوب في النتيجة التخلص من أذى كلايتوس، وقد جسده هارلسون بتفوق حتى أنه كان أفضل من أداء هاردي البطيء والقلق والمتردد.

آندي ساركيس إستعان على إخراج هذا الفيلم بجيش من المساعدين بلغ 25 شخصاً، وفعلياً لم ندر الحاجة إلى هذا العدد بينما مشاهد عديدة وطويلة أخذت ونفذت في معامل المؤثرات، لكن هذه النوعية من الأفلام تجد لها جمهوراً بدليل إيراداتها المرتفعة وأرقام مبيعات الـ"سي دي".