صدور ترجمة "نوتردام النيل"

رواية "نوتردام النيل" محاولة من المؤلفة تروي فيها الكارثة التي حلت برواندا وعائلتها. وكيف طردت من المدرسة لأنها تنتمي لقومية "توتسي"، والتي ماتت أمها ضمن قرابة الثلاثين من أهلها؟

"نوتردام النيل" للروائية الراوندية سكولاستيك موكاسونجا
"نوتردام النيل" للروائية الراوندية سكولاستيك موكاسونجا

صدر مؤخراً عن سلسلة الجوائز العالمية ـ الهيئة المصرية العامة للكتاب في القاهرة، رواية "نوتردام النيل" للروائية الراوندية سكولاستيك موكاسونجا. ترجمة وتقديم لطفي السيد منصور.

الرواية محاولة من المؤلفة تروي فيها الكارثة التي حلت برواندا وبعرقِها وعائلتها. وكيف طردت من المدرسة لأنها تنتمي لقومية "توتسي"، والتي ماتت أمها ضمن قرابة الثلاثين من أهلها؟.

تقول موكاسونجا" "كنت قد كتبت هذه الرواية ؛حتى لا أنسى. كنت أقول لنفسي ماذا لو استيقظت ذات صباح ووجدتني عاجزة عن حكي هذا التاريخ، سيكون كل هؤلاء الناس قد ماتوا بالفعل".

لقد قامت الكاتبة بتعرية كل المجتمع: "الأم الرئيسة بكل صرامتها- أو فلنقل قسوتها- تغض الطرف عن  ذلك السفير الذي يأتي ليغازل خطيبته في الليسيه. والأب هيرمينيجيلد يستغل سلطته ليقيم علاقات مع البنات. والجميع من  فرنسيين وبلجيك يغضّون الطرف عن أي شيء – حتى لو كان قتلًا أو إبادة- لتظل العلاقات السياسية على مايرام".

ولدت الروائية الراوندية “سكولاستيك موكاسونجا” عام 1956 في رواندا لعائلة تنتمي لعرق التوتسي، تعيش وتعمل حالياً في باس- نورماندي. في عام 1960، انتقلت عائلتها إلى منطقة غير آمنة من رواندا، نياماتا في بوجيسيرا. في عام 1973، طردت من المدرسة وتم نفيها إلى بوروندي. استقرت في فرنسا عام 1992.

وفي عام 1994 (عام التطهير العرقي للتوتسي من قبل الهوتو) حيث قتل أكثر من مليون شخص في 100 يوم، علمت أن 27 من عائلتها كانوا قد ذبحوا، من بينهم أمها.

وقد حازت الرواية "نوتردام النيل" التي صدرت عام 2012 في باريس، في نفس العام  على جائزتي"أمادو كوروما" و "الروندو" المرموقة.