أثر الفراشة, أخبار, الحلقات, إنفوغراف, تحليل, تقارير مصورة, صحافة, فيديو, كاريكاتور, كتب, مقالات, ملفات, نشرة الأخبار #الربيع العربي, #الثورات_العربية

يتحدثون في الغرب عن حقوق الإنسان وعن الحرية وعن الإعلام الحرّ، هذه الأحاديث فقدت معناها لأنّها أثبتت أنّها تنحصر في دائرة النفاق فقط ولكنّه نفاق عالمي يدفع ثمنه ملايين البشر الأبرياء في مناطق مختلفة من العالم.

الدولة الوحيدة في العالم التي ابتكرت وزارة للسعادة ما زال عشرات النشطاء يقبعون داخل سجونها غير سعيدين طبعاً، هذا لأنهم لم يتبعوا دليل السعادة الرسمي. أما وزارة التسامح التي سجّل وجودها في الإمارات حصراً فيبدو أن لها أهدافاً تنسجم مع الدور الجديد في المنطقة.

بعد أكثر من ثماني سنوات على اندلاع ثورات ماسمّي بالربيع العربي؛ الزائف منها والأصيل ،ها هي الإمارة الصغيرة ، قطر ، تعيد إنتاج خطاب ما تسميه بالربيع العربي ،ها هي وعبر فضائيتها الشهيرة (الجزيرة ) وبعض الإعلام الإخواني الموالي تحاول إعادة إنتاج ربيع عربي جديد ، وركوب موجات الغضب الشعبي المشروع ضد الاستبداد ،في محاولة لكسر حصارها الطويل من الرباعي (السعودية – مصر – الإمارات – البحرين ) الذي بدأ في 5/6/2017 ، والذي تحل ذكراه الثانية هذه الأيام.

هل حقاً ينحصر الهدف الحقيقي للولايات المتحدة في تعديل بعض بنود الاتفاق النووي أم أنّ وراء الأكمة ما وراءها؟ وهل للأمر علاقة بصفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية، والإعتراف الأميركي بالقدس عاصمة  للكيان الغاصِب، وبسيادته على الجولان السوري المحتل، وبالضغط على مسار الحرب على سوريا وعلى كل أطراف محور المقاومة بما فيها إيران؟

يشبه الوضع الغامِض في السودان اليوم «لجهة عدم وضوح موازين القوى ولا من يمتلك مفاتيح القوّة داخل الجيش»، أكثر ما يشبه حال سوريا خلال حقبة الخمسينات، حين كان الجنرالات ينقلبون على بعضهم البعض، معتمدين على دعم قوى خارجية، إلى درجة أن نكتةً انتشرت في الشارع السوري اختصرت الوضع وقتها، تحدّثت عن الضابط الذي يصحو أبكر من غيره صباحاً فينفّذ انقلاباً ويستلم السلطة قبل الآخرين.

بين هذا وذاك مراكز قوى في الزنتان وسبها وغيرها أقل أهمية تستدرج عروضاً من هذا ومن ذاك. تلك هي ملامح ثورة "الربيع" الليبي لكنها لا تكفي وحدها لتفسير ما يدور على الأرض. ذلك أن لكل "ربيع" ذئابٌ أجنبية ترصد مصالحها وتتابعها إلى نهاية المطاف

رئيس حركة البناء الوطني الجزائرية عبد القادر بن قرينة يقول للميادين إن الجزائريين "لم ينساقوا للربيع العربي وللدعوات الأجنبية ولن يتأثروا بأي حراك في دولة أخرى، وأنه لولا الجيش الجزائري لسالت دماء كثيرة ولا سيما أن هناك مؤسسات أمنية أثارت التوجس".

من لم يستجب للإرداة الأميركية كما هو حال فنزويلا تنزل واشنطن بهم أشدّ العقوبات الاقتصادية والتي هي في واقع الحال ليست عقوبات فقط، وإنّما جرائم حرب جماعية تُرتَكَبُ بحقّ شعوب برّمتها من أجل تغيير إرادتها السياسية، وبالنتيجة تغيير نظام الحكم في بلدانها بما يخدم المصالح الإمبريالية بعيداً عن مصالح هذه الشعوب ذاتها.

لم يعد سراً خافياً على أحد، أن تنظيم داعش الإرهابي وأخواته هو أداةٌ أميركيةٌ- صهيونيةٌ تقدم خدماتٍ مزدوجةً، بمعنى أنه يتم إرسال هذه التنظيمات إلى بلدان عدة منها الدول العربية بهدف تحطيمها، وإفقار شعوبها وإخضاع قادتها، وعندما لا يتحقق الهدف كما هي الحال في سوريا على سبيل المثال، تنقلب العملية إلى ما يشبه "محاربة الإرهاب" لأجل الأهداف نفسها. فكيف يُصنع الإرهاب؟ ومَن يصنعه؟ ومن يُسهّل له التنقل من منطقةٍ إلى أخرى لخدمة مصالحه يريد بنفس الوقت محاربته؟

إنّ الهيمنة قائمة ولا تزال. ومع ذلك لم تنتبه الأمّة العربية والإسلامية لذلك أو تعيه رغم تكرار الآيات والشواهد المؤكّدة لتلك الهيمنة.

الرئاسيات الجزائرية في نيسان / إبريل المقبل سيودها قلق جدّي بأن يطرق "ربيع الزفت العربي" أبواب الجزائر مجدَّداً، وأن يفضي ذلك إلى مأساة ثانية بعد كارثة 1991 قد تكون لها هذه المرة نتائج خطيرة جداً ليس فقط على مستقبل هذا البلد العملاق ، وإنما على "جيوبوليتيك" المنطقة بأسرها.

الكتاب الدكتور صادق النابلسي يرصد مواقف حزب الله خلال حقبة الربيع العربي، ويستعرض الأسس التي بنى عليها حزب الله رؤيته للأوضاع في كل بلد عربي.

على الصعيد السياسي ساهمت وسائل التواصل الإجتماعي والتقنيات المعلوماتية الحديثة على بعض المنصّات الإلكترونية مثل الفيديوهات والفيسبوك والتويتر في الإطاحة بأغلب رؤساء الدول العربية في فترة ما يُسمّى بالربيع العربي.

وزير الشؤون الإسلامية السعودي عبد اللطيف بن عبد العزيز، يقول إنّ "سوريا كانت دولةً قوية"، وإنّ ما حدث فيها خلال السنوات الماضية هو "بسبب تحريك دعاة الفتن والشر للشارع".

من جديد، اندلعت تظاهرات شعبية ولكن بصورة أعنف، في دولة السودان بسبب ارتفاع أسعار الخبز وباقي الأسعار، بما يمكن تسميته "ربيع سوداني" جاء متأخّراً عن باقي الربيع العربي، والغريب أن  بداية التظاهرات الاقتصادية السياسية تزامنت مع عودة الصادق المهدي زعيم "حزب الأمّة القومي" ورئيس تجمّع "نداء السودان" يوم 19 كانون الأول/ ديسمبر 2018، من العاصمة البريطانية "لندن"، بعد عشرة شهور من المنفى الاختياري، ولا أحد يستطيع التنبؤ بما ستشهده الساحة السودانية من تغييرات، فالقوات المسلّحة السودانية أعلنت انحيازها للرئاسة، والمعارضون يريدون تنحّي الرئيس "عمر البشير"، أو إسقاط النظام كله.

المزيد