أثر الفراشة, أخبار, الحلقات, إنفوغراف, تحليل, تقارير مصورة, صحافة, فيديو, كاريكاتور, كتب, مقالات, ملفات, نشرة الأخبار #علي باباجان, #عبدالله غول, #إردوغان, #حزب_العدالة_والتنمية

يراهن الكثيرون على التدابير التي سيتخذها الرئيس أردوغان لمواجهة الهجمات اللاحقة التي سيشنها أعداؤه طالما أنه يملك كل أدوات السلطة باستثناء أصوات الناخبين، وأثبتت الاستطلاعات أن غالبيتهم قد سئموا من سياسات أردوغان الداخلية والخارجية.

بعد ما يسمى بمشروع الشرق الأوسط الكبير ودخول العدالة والتنمية العالم العربي عبر البوابة السورية التي فتحها الرئيس الأسد للثنائي غول - أردوغان على مصرعيها نهاية 2002 لم يتأخر الغرب في تسويق "التجربة التركية الديمقراطية العلمانية الاسلامية" للعرب وكان أغلبهم بعيدين عن هذه المفاهيم ومعانيها.

لم يفاجئ وزير الاقتصاد السابق علي باباجان أحد عندما أعلن استقالته من حزب العدالة والتنمية وهو عضو فيه منذ تأسيسه عام 2001 حيث شغل العديد من المناصب في الحكومات السابقة ومنها وزير دولة ثم نائب رئيس وزراء ووزير اقتصاد ولفترة قصيرة وزيراً للخارجية. وجاء الإعلان هذا بعد المعلومات التي تحدثت عن استطلاعات للرأي أجراها باباجان تبين فيها أن 18% من الذين يصوتون عادة للعدالة والتنمية يتمنون ميلاد حزب جديد ينقذ البلاد من المشاكل التي تعاني منها داخلياً وخارجياً خاصة في المجال الاقتصادي وهو الموضوع الذي يختص به باباجان المعروف عنه علاقته الواسعة مع الأوساط المالية العالمية والأمريكية منها بالذات.

الانتكاسة الكبيرة التي مُنيَ بها حزب العدالة والتنمية في خسارة إسطنبول، القوّة الاقتصادية لتركيا، تشي بأن المُعارضة التركية قادِرة على هزيمة الحزب الحاكِم، الأمر الذي يُمكن من خلاله أن يصبح أردوغان رئيساً سابقاً في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

مراكز الدراسات والأبحاث الأميركية تهتم هذا الأسبوع بعلاقة الولايات المتحدة مع حلفائها على خلفية الصراع مع إيران، وتتحدث عن قمة العشرين، وكذلك خسارة حزب العدالة والتنمية في تركيا رئاسة بلدية اسطنبول في الانتخابات البلدية الأخيرة.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يؤكد أن بلاده ستستلم منظومة "أس 400" الروسية خلال الأشهر القليلة المقبلة، ويقول "سنحول مناطق الإرهاب في سوريا إلى مناطق آمنة ومحمية حتى يعود النازحون السوريون إليها".

هزيمة اسطنبول مؤشر واضح بأنّ الحزب الذي تملّك الدولة وشخصن مؤسساتها و"عثمن" سردياتها وخطابها, يعيش حالة وهن سياسيّ أفقدته جزءاً معتبراً من عمقه ومن خزانه الانتخابيّ.

لم يبُح اردوغان بما يجول في خاطره كاملاً، فالرجل موقن بأن اسطنبول هي مفتاح الوصول الى الرئاسة والذي احتفظ فيه قائد العدالة والتنمية مع رفاقه طوا لربع قرن...

مرشح حزب العدالة والتنمية بن علي يلدريم يقر بهزيمته في انتخابات رئاسة بلدية اسطنبول. ومراسل الميادين يشير إلى أنّ إمام أوغلو تقدم بأكثر من 700 ألف صوت على مرشح الحزب الحاكم.

يبقى الرهان على ما سيفعله وسيقوم به إردوغان خلال الأيام القلية المقبلة لضمان فوز مرشحه بن علي يلدرم مئة بالمئة وعدم تسليم بلدية إسطنبول لأكرم إمام أوغلو الذي اكتشف خلال فترة وجوده القصير في البلدية ما لا يمكن للعقل أن يصدقه من قضايا فساد خطيرة.

"مؤسسة هاريتاج" تثني على سياسة "الديبلوماسية المسلحة" للإدارة نحو إيران التي أضحت "أشد عزلة من السابق،" لا سيما في الشق العسكري بإرسال مجموعة سفن وحاملات طائرات للمنطقة. و"معهد واشنطن" يعترض على الدعوات المتكررة للسياسيين الأميركيين بوقف دعم واشنطن للمجهود الحربي السعودي في اليمن، معتبراً ذاك الخيار "هو الأقل فاعلية لوقف القتال.

الهيئة العليا للانتخابات في تركيا تحكم بإعادة الانتخابات المحلية في إسطنبول في 23 من حزيران/يونيو المقبل، وحزب الشعب الجمهوري المعارض يقرر المشاركة في انتخابات اسطنبول المقبلة وفق وسائل إعلام تركية، والرئيس رجب طيب إردوغان يدافع عن القرار.

جاء سقوط إسطنبول التي كان الكثيرون يريدون لها أن تكون مكّة أو قدساً ثانية ليفتح صفحة جديدة في الحياة السياسية التركية بعد أن فَقَد الجميع أملهم في أيّ تغيير بسبب سيطرة أردوغان على جميع مفاصل الدولة التركية وأهمها الجيش والأمن والمخابرات والقضاء و 95% من الإعلام.

المزيد