أثر الفراشة, أخبار, الحلقات, إنفوغراف, تحليل, تقارير مصورة, صحافة, فيديو, كاريكاتور, كتب, مقالات, ملفات, نشرة الأخبار #قواعد الاشتباك: مراجعة الحرب السورية (13), #خاص_الميادين

في هذه الحلقة نبدا بمراجعة دور دول الجوار في الحرب ، والبداية من تركيا . العلاقات التركية السورية شهدت تطورا ملحوظا في ظل صعود حزب العدالة والتنمية الى الحكم . ووصفت تلك العلاقات في الأعوام التي سبقت دخول سوريا إلى أتون الازمة بأنها الاميز بالنسبة للبلدين، لكن اندلاع الأحداث في سوريا ربيع عام 2011 خلق تحولات في العلاقة أفضت إلى حالة من القطعية والعداء . اتهمت أنقرة دمشق بأنها لم تستمع لأصوات الشعب ، وأنها قمعت حركة الاحتجاج بالقوة ، بينما اتهمت دمشق أنقرة بقيادة مخطط غربي يهدف لنشر الفوضى في سوريا . العلاقة بين البلدين انهارت أقفلت تركيا سفارتها في دمشق، وأصبحت مكانا لاجتماعات فصائل المعارضة السورية. ودعت بشكل صريح إلى إسقاط النظام في سوريا.. فتحت الحدود التركية لتدفق السلاح والمقاتلين ، واحتضنت الضباط المنشقين عن الجيش السوري في معسكر داخل حدودها ودخلت دمشق بحرب ضروس مع تلك الفصائل والمنظمات، حافظت تركيا على علاقتها الجيدة مع حلفاء دمشق في موسكو وطهران ، رغم المواجهة معهم في الميدان السوري، ولكنها ظلت متمسكة بموقفها من السلطة السياسية في سوريا . بينما تكرر دمشق بالمحافل الدولية أن أنقرة لديها أطماع في الشمال السوري . القوة المسلحة الكردية فرضت أولويات على أنقرة في الميدان السوري ، وتغيير المقاربات العسكرية والدخول العسكري المباشر ومع تصاعد القتال اليوم في ادلب وإرياف الشمال السوري فان التصعيد بين أنقرة ودمشق هو عنوان المرحلة.

سلبَ منه حق اللجوء السياسي واعتقلتْه السلطات البريطانية وها هو مؤسّس ويكيليكس في انتظار قرار إدانته وتجريه كيف فقدَ جوليان أسانج حصانتَه ولماذا؟ وهل يشعر أنصار الحرية والإعلا المستقلّ بأنهم بلا أصواتٍ تحل قضاياهم وهمومَهم؟ ما هي مسؤولية الإعلام تجاه هذه القضايا؟

سلام الله عليكم مشاهدينا في الحلقة السادسة من سلسلة مراجعة الحرب في سوريا ونواصل في هذه الحلقة تسليط الضوء على خطاب وأداء المعارضة السورية خلال السنوات الماضية ومالات مستقبلها. ونطرح في هذه الحلقة التحول إلى العسكرة، وتقييم أداء المعارضة في المناطق التي سيطرت عليها، دعوة الولايات المتحدة للتدخل وأحجامها عن الحرب الشاملة مقابل اتباع استراتيجية دعم الأحزاب الكردية، كيف إدارة المعارضة العلاقات الدولية والعربية.

سلام الله عليكم مشاهدينا وهذه الحلقة الرابعة من سلسلة مراجعة الحرب السورية ضمن برنامج قواعد الاشتباك ، في هذه الحلقة نواصل الحديث عن العسكرة ، لماذا تحول الوضع في سوريا إلى السلاح ، هل كان الجيش الحر صاحب هيكل عسكري واضح وقيادة عسكرية موحدة ؟ من أين حصل على السلاح والذخيرة ، كيف تلاشى وتحول إلى كتائب أولوية و جماعات ، ولماذا طغى الطابع الاسلاماوي على هوية العمل المسلح ، وكيف دخل المقاتلون عبر الحدود ، وماهو حجم وتأثير الأطراف الإقليمية والدولية في قرار الميدان لدى الكتائب العسكرية ، كيف سيطرت الكتائب العسكرية على مساحات واسعة من الجغرافية السورية ، لماذا تقاتلت هذه الفصائل فيما بينها ؟ كيف أصبحت التنظيمات التكفيرية والإرهابية هي القوى وصاحبة النفوذ والسيطرة على الأرض ؟ وما هو مستقبل الفصائل المسلحة بعد أن أصبح جزء منها تحت سيطرة تركيا في مواجهة الكرد، والأجزاء الأخرى محصورة في ادلب وبعض أرياف الشمال تحت ظل التفاهمات التركية الروسية ؟

حوار خاص مع الرئيس البوليفي إيفو موراليس على متن طائرته الخاصة وجولة معه في عدة أماكن في بوليفيا.

ثمانية اعوام مرت على أكبر محنة في تاريخ سوريا المعاصر، مرت ما يطلق عليها الأزمة او الحرب او الثورة بمراحل متعددة، وأن كان البعض ينسبها إلى الحراك العربي الذي انتفض ضد الأنظمة والأوضاع المتردية التي عمت البلدان العربية، فإن آخرين يرون أن ما يسمى الربيع العربي كان فرصة التقطتها القوى الكبرى وجيرتها لتحقيق أهداف سياسية ضد الخصوم. سوريا كانت بموقعها ودورها وتحالفاتها بلا شك حالة استثنائية حساسة دفعت الأحداث لأن تكون بمستوى خطر، وصلت إلى مرحلة الصراع الدولي. استخدمت فيها القوى المختلفة كل ما تستطيع لتحقيق أهدافها .. ولكن هل كان الحراك شعبيا وعفويا في البداية وأدى قمعه واستعمال القوة ضده إلى منزلقات التسلح والعنف المفرط، أم أن كل ما جرى كان مخططا له منذ اللحظة الأولى. لماذا طغى الطابع الاسلاموي على المشهد منذ الايام الاولى، وأصبحت المساجد منطلق التحركات الاحتجاجية، ولماذا طفى الخطاب الطائفي بوقت مبكر، ومن المسؤول عنه. كيف كان تعامل السلطة مع مطالب الشارع، وهل كانت المسؤولة عن بدء العنف ما أدى إلى جعله حالة عامة في البلاد... لماذا فشلت محاولات الحوار الداخلي، وكيف تحول الوضع إلى العسكرة؟؟ هذه أسئلة البدايات التي اختلفت حولها الروايات. لم يكن حينها ثمة فرصة لأي مراقب للتأمل بصورة موضوعية، فقد تسيد خطاب التجييش والتحريض والتهديد واختلطت الأساطير بالوقائع. كان الرأي العام العربي والسوري على وجه التحديد مملوكا لوسائل إعلام دخلت معركة إسقاط النظام وتخلت عن دور الناقل المحايد للأحداث. كل هذا كان البداية .. ولكن المسارات تشعبت بعد ذلك ومع مرور الوقت دخلت الأزمة في أتون المراحل انتهى حراك الشارع و فتحت الحدود للمقاتلين من أنحاء العالم ، شكلت قوى إقليمية بالتعاون مع الولايات المتحدة غرف عمليات مشتركة على الحدود الجنوبية والشمالية لسوريا هدفت لإدارة معركة إسقاط النظام ، تدفقت الأموال إلى الجماعات المسلحة، ودخل الجيش السوري بحرب ضروس معها ، شكل مجموعة من رجال الدين غطاء شرعيا للمقاتلين عبر الفتوى، دخلت القاعدة وبعدها داعش لتمدد في الجغرافية السورية فارضة نفسها على السكان بالرعب والقتل. تجمعت المعارضة السياسية في الخارج بهدف تشكيل هيكل سياسي موحد، لم تنجزه حتى اليوم وبدأت القوى الكبرى بإطلاق مسار سياسي تمثل بجولات حوارات بين السلطة والمعارضة في جنيف لم يفض إلى شيء ، بعد عامين من الحرب تدخلت إيران و دخل حزب الله الى جانب السلطة، وبعد أربعة أعوام دخلت روسيا كذلك ، تمركزت القوات الأمريكية ومعها إعداد محدودة من قوات اوربية في شمال شرق سوريا ، لدعم الكرد ضد داعش، ودخلت تركيا إلى الشمال بذريعة مواجهة المسلحين الكرد . حاولت إسرائيل مد نفوذها إلى الجنوب السوري، بينما استعملت السماء لشن عشرات الغارات على مواقع تقول انها تابعة لحزب الله والحرس الثوري الإيراني في سوريا.

في هذه الحلقة من قواعد الاشتباك وفي الجزء الرابع من سلسلة مراجعة وتقييم ثورة الخامس والعشرين من يناير ومآلاتها اللاحقة. وإذا كنا في الحلقة السابقة قد مررنا على مرحلة هامة من نتائج الثورة وهي فترة حكم المجلس العسكري، فان تلك المرحلة رغم الصعوبات التي واجهت المصريين فيها، الا انها في نهاية المطاف افضت إلى ما كان تطالب به قوى الثورة وهو استكمال تسليم البلاد إلى حكم مدني عبر انتخابات. إلا أن صناديق الاقتراع أفضت إلى واقع سياسي جديد... صعدت حركة الإخوان المسلمين إلى السلطة، عبر أغلبية برلمانية وفوز مبين بمعقد رئاسة الجمهورية... لكن لأمر لم يستتب ، ولم يفض استكمال المسار إلى الاستقرار المنشود . تلك مرحلة أختلف الكثيرون على تقييمها ، بين من سلط الضوء على عدم كفاءة الجماعة في مهام الحكم ما أدى إلى فشلها في نهاية المطاف ، وبين من حاول اثبات أن الإسلاميين افشلوا ولم يفشلوا، وأن الجماعة لم تأخذ فرصتها في إدارة السلطة والبلاد. وأفضت تظاهرات عارمة عرفت بثورة 30 من يونيو ضد حكم الرئيس مرسي إلى التفاف القوى السياسية والمرجعيات الدينية في البلاد حول قرار الجيش بأزاحة الرئيس محمد مرسي عن السلطة . ومن ثم مواجهة حركة الإخوان المسلمين واخرجها من المشهد السياسي بالكامل ...

سلام الله عليكم مشاهدينا في سلسلة حلقات جديدة من قواعد الاشتباك في المنطقة والعالم.. حيث نرصد بالتعميق والتحليل والمراجعة.. مسارا مهما في تاريخ مصر المعاصر بدأ بثورة شعبية في الخامس والعشرين من يناير عام 2011.. في الحلقة السابقة ناقشنا مسار الثورة وما رافقها من أحداث هامة منذ يوم الخامس والعشرين من يناير إلى يوم إعلان تنحي الرئيس حسني مبارك وتسليمه السلطة إلى مجلس عسكري برئاسة المشير حسين طنطاوي . في هذه الحلقة نتابع في مرحلة ما بعد التنحي الذي اعتبره كثيرون نهاية ناجحة للثورة. في هذه المرحلة تحمل المجلس العسكري مهمة تطبيق خارطة طريق تفضي إلى تحول سياسي يلبي مطالب الثورة، إلا أن المجلس العسكري واجه صعوبات وتحديات، فالشارع المصري لم يهدأ، واستمرت التظاهرات المطلبية للتسريع في تنفيذ خريطة الطريق، ولم تخل هذه المرحلة من اتهام للمجلس العسكري بمحاولة إطالة المرحلة الانتقالية، إلا أن المجلس في نهاية المطاف انجز ما عليه وسلم السلطة للريئس محمد مرسي بعد انتخابات برلمانية ورئاسية. وهنا تبين أن حركة الإخوان بدأت بحصاد ما زرعته الثورة، وبدأت مرحلة صعود الإسلام السياسي في مصر.

سلام الله عليكم مشاهدينا في سلسلة حلقات جديدة من قواعد الاشتباك في المنطقة والعالم.. حيث نرصد بالتعميق والتحليل و المراجعة.. مسارا مهما في تاريخ مصر المعاصر بدأ بثورة شعبية في الخامس والعشرين من يناير عام 2011.. في الحلقة السابقة.. ادرنا نقاشا حول الاسباب البعيدة والمباشرة التي أوصلت البلاد الى لحظة خروج الشارع مطالبا بالتغيير. كان الخامس والعشرين من يناير الذي وافق عيد الشرطة ، يوم البداية . قامت قوى سياسية غير حزبية بإطلاق الدعوة للتظاهر بهذا التاريخ، ولاقت تجاوبا واسعا من فئات الشعب ، وفشلت كل محاولات الشرطة وقوى الأمن في قمع التظاهرات، كما فشلت الإجراءات والتغييرات التي قام بها الرئيس مبارك في احتواء المشهد . تدخل الجيش واكد انه لن يواجه المحتجين السلميين . هرب قادة جماعة الإخوان من سجن اللطرون، وسادات دعوات الحوار لكنها لم تصل الى شيء، طالبت القوى الدولية بالتغيير السلمي، بعد أن كان الموقف يدعو الى ضبط النفس، حذرت إسرائيل من وصول الإسلاميين إلى السلطة ودعت الدول الكبرى للعمل على حماية اتفاقية كامب ديفيد. سلم الرئيس صلاحياته لنائبه في خطاب اخير، لكن الميادين المصريه لم تقبل هذا المخرج. راقبت العواصم العربية المشهد في القاهرة باعين متباينة، ربما كان هذا التباين اول إشارات حالة الفرز والاستقطاب التي استحمكت إلى اليوم المشهد السياسي العربي. تنحى في نهاية المطاف الرئيس مبارك ، في الحادي عشر من فبراير ، وأصبحت السلطة بيد مجلس عسكري، برئاسة المشير الطنطاوي فرح المصريون لنجاح ثورتهم، لكن ثمة من طرح التسليم بانتقال السلطة إلى مجلس عسكري كأول الأخطاء التي وقعت بها الثورة .

سلام الله عليكم مشاهدينا في سلسلة حلقات جديدة من قواعد الاشتباك في المنطقة والعالم.. حيث نرصد بتعمق عبر التحليل والمراجعة مسارا مهما في تاريخ مصر المعاصر.. بدأ بتظاهرات شعبية ملحمية في الخامس والعشرين من يناير عام 2011.. هذه التظاهرات مُخَتلـَفٌ عليها وعلى توصيفها.. جزء يعتبرها ثورة واخرون يصفونها بالهبة الشعبية او الانتفاضة ومنهم من يعبرها مؤامرة خارجية.. وبناء على اي مسمى الا انها اصبحت مفصلا في حاضر ومستقبل مصر.. لانها نقطة تحول هامة، تظافرت أسباب عدة لاندلع التظاهرات، وكما في الأحداث التاريخية فان الأسباب تنقسم عادة إلى مباشرة وغير مباشرة، ولكن الثورة التي كانت بمثابة زلزال سياسي ضرب مصر وأنهى النظام السياسي القائم، دخلت في مخاض عسير، أمسك الجيش بالسلطة عبر المجلس العسكري، أدى الضغط الشعبي عليه إلى تسليمه السلطة لرئيس مدني منتخب.. تلك الفترة حملت، ولأول مرة في تاريخ مصر، الإخوان المسلمين، الى السلطة.. لم تكن الجماعة حاسمة في خياراتها تجاه اعتلاء الحكم، لكنها في النهاية أخذت قرارها في خوض التجربة، صعدت حركات الإسلام السياسي إلى السلطة كذلك في الدول العربية التي شهدت أحداثا مماثلة أطلق عليها اسم الربيع العربي. شخصت أنظار الحكام الجدد الى النموذج الذي سيقدمه الإخوان في مركز القرار العربي تاريخيا، لكن النموذج تعثر، وعادت مصر إلى زمن ميدان التحرير وميادين الاعتصام مرة ثانية، ليدخل الى مسار التاريخ منعطفا جديدا في الثلاثين من يونيو عام 2013.. عاد العسكر إلى أخذ زمام المبادرة متكئا على حالة السخط الشعبي، ليطيح بحكم الإخوان، ويرتب لانتخابات أخرى، أفضت إلى وصول الجنرال عبد الفتاح السيسي إلى الرئاسة، قيل أن العسكر عادوا إلى السلطة من بوابة اخرى، ولكن هل انتهى المخاض المصري بعد الثورة وتحولت البلاد إلى عهد الاستقرار أم ما زال في جَعبة المستقبل ما يفاجئنا به؟ مشاهدينا.. في سلسلة الحلقات سوف نضع مصر للمراجعة خلال العقد الاخير، ابتداء من هذه الحلقة.

المزيد