هذا العطر أعرفه، فقد أحيتني ذكراه.

يعرف معظمنا ميلينا من رسائل كافكا إليها، لكن الواضح أن هذه الرسائل كانت "نعمة ونقمة" عليها، إذ تم اختزالها بسببها إلى مجرد "شخصية مصطنعة في رواية مراسلات".

الدورة الــ 44 من "معرض الكويت الدولي للكتاب" تنطلق غداً الأربعاء وبريطانيا أول ضيف شرف.

أثارت هذه الرسائل ضجة كبيرة، سواءً كان ذلك مرتبطاً بالحياة الشخصية للرجلين أو بالتاريخ الفكري لعصرنا الذي تكشفه لنا هذه المراسلات، التي يعتبرها الكثير وثيقة مهمة لا تقدر بثمن.