"الثقافة السورية" تكرم الفائزين بـ "جائزة الدولة التقديرية"

وزارة الثقافة السورية تكرم الفائزين بــ "جائزة الدولة التقديرية" لعام 2021، ومشوّح تؤكد توخي الدقة في انتقاء الفائزين لجهة "سعة الثقافة وعمق المعرفة ونبل الأخلاق والحكمة والأناة والحيادية".

  • "الثقافة السورية" تكرم الفائزين بـ "جائزة الدولة التقديرية" (سانا)

تقديراً لهم في حقول الأدب والدراسات والفنون، كرمت وزارة الثقافة السورية الفائزين بــ "جائزة الدولة التقديرية" لعام 2021 حيث ذهبت في مجال الأدب لمحمد أبو معتوق، وفي مجال الفنون للتشكيلي نشأت الزعبي، وفي مجال النقد والدراسات والترجمة لعيد مرعي.

وفي كلمة لها خلال حفل التكريم قالت وزيرة الثقافة لبانة مشوّح: "دأبت الوزارة منذ عام 2012 على تكريم المبدعين والمفكرين والفنانين تقديراً لهم على عطائهم باعتبار التكريم حقاً للمبدع واعترافاً بعطاء دام عمراً وتحفيزاً للمثابرة على مزيد من العطاء"، مؤكدة أن الوزارة "توخت الدقة في الانتقاء لجهة سعة الثقافة وعمق المعرفة ونبل الأخلاق والحكمة والأناة والحيادية".

وفي تصريح لوكالة "سانا" السورية قال أبو معتوق إن "المجتمعات المتحضرة تكرّم مبدعيها"،  وبينما يخوض بلدنا وما زال حروباً ضروسة، لم ينس الالتفات للإبداع وتكريم أصحابه، و"هذا دليل على أننا قادرون عبر هذا الوعي المركب لمعركتنا مع العدو على أن نصنع انتصارنا".

من جانبه، أكد التشكيلي الزعبي "أننا في خضم عملية إعادة بناء البلد وهذه الجائزة هي خطوة لاتصال الأمل بالعمل"، لافتاً إلى أن "تكريم المبدع هو تحفيز له على العطاء والإبداع".

أما مرعي فعبّر عن سعادته بهذه الجائزة و"لا سيما أنها جاءت رغم الظروف التي تعيشها سوريا".

ويحصل الفائز بالجائزة على مبلغ قدره مليون ليرة سورية وميدالية تذكارية مع براءتها.

يشار إلى أن "جائزة الدولة التقديرية" أطلقت عام 2012 في مجال الأدب والفنون للمبدعين والمفكرين والفنانين تقديراً على عطائهم الإبداعي والفكري والفني، حيث نالتها على مدى 10 أعوام 30 شخصية فكرية وفنية وأدبية سورية.