الإلحاد بين الحقيقة والوهم

الإلحاد ..الملاحدة ...الملحدون ... ...مجموعات وصفحات إلحادية تكاثرت بشكل فظائع في وسائط الإتصال ، فهل الإلحاد العربي هو ردة فعل لإنتشار خطاب ديني متطرف وبروز الجماعات الذابحة و القاتلة بإسم الدين ؟ ....والفرق بين الملاحدة العرب والملاحدة الغربيين أن الملاحدة العرب يسبون الله ورسوله والأنبياء والدين ، فيما الملاحدة الغربيون يقدمون تأسيسا لما يذهبون إليه على أساس جدلي و فلسفي، وهو الأمر الذي جعل بعض علماء النفس يقولون أن الملاحدة العرب ينطلقون من عقد نفسية وردات أفعال وهذا ما يجعل إلحادهم مضطربا للغاية، كما أن الثقافة الببغاوية لكثير من المشايخ والدعاة هي التي دفعت شبابنا إلى الإلحاد ، فقد عجز هؤلاء الدعاة الجدد أن يقدموا للشباب فكرا ودينا مقنعا وفكرا مؤثرا.