بلجيكا وهولندا.. قصة أغرب حدود في العالم

تخيّل أنك تنام في فراش واحد مع زوجك، ولكن في الواقع كل واحدٍ منكما في بلد، كلا، هذه ليست "حزورة رمضانية" بل هي قصة أغرب حدود فاصلة على مستوى العالم.

ارتبطت الحدود في أذهاننا بالاجراءات الأمنية المشددة، والأسوار، والحواجز، ومراكز التفتيش، وكاميرات المراقبة، لكن هناك العديد من الحدود في العالم بسيطة لدرجة لا تصدق.

هذه الصبية تقف الان عند الخط الفاصل بين الدولتين.. خطوات فقط وتعبر من هولندا إلى بلجيكا.. نعم هكذا هو الأمر، بكل بساطة.

تعد الحدود الفاصلة بين هولندا وبلجيكا من أغرب الحدود التي تفصل بين دولتين على مستوى العالم، ذلك لأن ما يفصل بينهما هو خط ليس إلا، ويوجد هذا الحد في بلدة بارل المختلطة بشقيها البلجيكي والهولندي. 

تعود قصة هذه الحدود إلى العصور الوسطى، واجه البلدان بعد إعلان بلجيكا استقلالها عن هولندا عام 1831 وضعاُ معقداً لتحديد الأراضي، ولم يكتمل ترسيم الحدود بينهما إلا عام 1995

شوارع بلدة بارل تتوزع بين الدولتين، كل شارع توجد فيه بناية هولندية وآخرى بلجيكية، وفي بعض الشوارع يخترق الخط الحدودي البنى التحتية للمدينة فتجد نفس المنزل جزءاً منه هولندياً والآخر بلجيكياً، وهناك مجمع سكني، الطابقان الأول والثاني منه بلجيكي ومن الطابق الثالث حتى آخر طوابقه فهو هولندي، الأمر متداخل بشكل معقد جداً، بل أكثر من ذلك، فقد ينام الشخص في نفس الفراش مع زوجه، ولكن كل واحد منهما في بلدٍ يختلف عن الآخر. 

والطريف أيضاً أنك إذا ولدت في تلك المدينة يحق لك التقدم على أي جنسية ترغب بها سواء كانت الهولندية او البلجيكية، هذه الحدود باتت ببساطتها محط جذب للسياح حيث يزورها عشرات الآلاف سنوياً. 

"حرب الوسائد".. معارك بلا طلقة رصاص واحدة

حرب تنشر الفرح وتخفف الضغوط اليومية، تجتاح معاركها 100 مدينة حول العالم منذ عام 2008، إلا أن فيروس كورونا فرض عليها هدنة مؤقتة، تعرّفوا معنا في "غير مألوف" على"حرب الوسائد".

المزيد