الزواج في إيران.. غصن وخيط وضرب بالوسائد

تتميز حفلات الزفاف في إيران بكثرة تفاصيلها، ولكنها تختلف من محافظة إلى أخرى، فتعدُّد القوميات والثقافات في البلاد كان له أثر مباشر على تنوّع عادات الزواج التي يبدو بعضها غريباً وغير مألوف، فلنتعرّف على أبرزها.

ليلة يستغرق التحضير لها أياماً وربما أسابيع، تختلف عاداتها من بلدٍ إلى آخر، وأحياناً داخل البلد نفسه، تغلب على مراسمها تقاليد غير مألوفة، إنها ليلة العرس.

إيران هي واحدة من بين دول المنطقة التي لا يزال الزواج فيها يحافظ على تقاليد تعود إلى العادات الزرادشتية القديمة.

للمهر في هذه البداية حكاية، ففي العرف الإيراني قيمة المهر تعادل سن الفتاة، أي اذا كان عمرها 20 عاما يكون مهرها 20 قطعة ذهبية، علماً أن التقليد كان يُحدّد المهر بناء على العام الذي وُلدت فيه الفتاة، ولكن ذلك بات مكلفاً جداً.

بعد عقد القران تبدأ المراسم، وأبرزها سفرة العقد والتي تتميز بكثرة تفاصيلها، من المرآة والشموع وسلة الخبز، فأوعية السكر والعملات الذهبية، ثم ماء الورد والكتاب المقدس. تفاصيل ترمز إلى الزواج الأبدي والخصوبة ودوام السعادة.

تعدد القوميات والثقافات في إيران كان له أثر في تنوّع عاداتها، ففي حفلة الزفاف جنوب محافظة خراسان، يضرب العريس بالوسادة رؤوس باقي الشباب العزاب بعد انتهاء الحفلة.

بينما في محافظة جيلان تأتي العروس بغصن من بيت أبيها وتغرسه في بيت زوجها، أما في إصفهان فيخيط شخص شَعر العروس والعريس بخيط من الحرير الملون، تمثيلًا للزواج الأبدي. وبعد أن يغسل العروسان قدميْ بعضهما بعضا، يرش العريس هذا الماء في كل زوايا البيت. وفي بعض المدن تخرج العروس ومعها سكر نبات دلالةً على إرسال الخير والبركة إلى بيت زوجها، وأن عائلتها لم تزوجها بسبب قلة المال. 

هذه بعض عادات الزفاف في إيران، فماذا عن بلدانكم؟