مستقبل السلطة الفلسطينية

توحّد الشعب الفلسطيني في معركة سيف القدس ميدانياً وشعبياً وسياسياً، وما إن انتهت المعركة معَ الاحتلال حتى وقعَت حادثة استشهاد المناضل نزار بنات، فانقسم الفلسطينيون بين شارعين غاضبَين، الشارع الأول رفعَ شعارات كبيرةً منها رحيل الرئيس محمود عباس وطالَب بمحاسبة القتَلة ويريد هدْم النظام السياسيّ، أما الشارع الثاني فتتزعّمه حركة فتح باعتبارِها الحزب الحاكم، وتظاهراتُها تدعم الأجهزة الأمنية وشرعية عباس، وتقول إن هناك اجندات خارجية تريد إسقاط السلطة، ونائب رئيس حركة فتح يحذّر من استفزاز فتح ومن وقوعِ أيِ فتنة، وسْط كل ذلك، هل أصبحت السلطة الفلسطينية أمام سؤال المصير وهل لا بدَّ من مراجعة أهداف مؤسسات السلطة ودورِها النضالي والخدْميّ ولا سيما مع تأجيل الانتخابات العامة والرفضِ الواسع للتنسيق الأمنيّ، ولماذا يحذّرُ البعضُ من حرب أهلية؟ وما دور الإقليم وأميركا في ما يجري ومن يحدّد مصير السلطة؟

تداعيات التدخلات العسكرية الاميركية

المزيد