التغير السياسي في البرازيل، هل يؤثر على مقاربة القضية الفلسطينية؟

مارسيللو بوزيتتو, استاذ العَلاقات الدولية والعلوم الاجتماعية من البرازيل يصف تفاعل البرازيليين معَ القضية الفِلَسطينية ومدى فعالية "حركة العمال الريفيين المعدمين" اليوم ولا سيما بعد تغيُّر الادارة السياسية في البلاد وما ابرز الانشطة المتعلقة بحمَلات المقاطعة لاسرائيل هناك

زينب الصفّار: السلام عليكم ورحمة الله. لعلّها الحكومة الغربية الأولى التي افتتحت سفارة فلسطين في عاصمتها برازيليا، هي البرازيل التي لطالما ناصرت جهاراً القضية الفلسطينية. من البرازيل إلى فلسطين المحتلة، الصرخة واحدة: إننا نتعطش للعدالة. مع أستاذ العلاقات الدولية البرازيلي مارسيلو بوزيتو نتحدّث عن التضامن مع القضية الفلسطينية من الداخل. معكم زينب الصفار، تابعونا.

 

التقرير

حركة العمال الريفيين المُعدمين، أي الذين لا يملكون أرضاً MST، هي واحدة من أكبر الحركات الاجتماعية في العالم وعمرها أكثر من 33 عاماً.  دعامتها النضال من أجل الإصلاح الزراعي، ولإقامة مجتمع أكثر إنسانية وعدلاً، وهي منظمة فاعلة في 24 ولاية في المناطق الخمس من البرازيل، حيث هناك نحو 350 ألف عائلة تسيطر على الأرض من خلال النضال وتنظيم العمال الريفيين. حتى بعد استقرار تلك العائلات تبقى جميعها تعمل ضمن إطار حركة العمال المُعدمين، لأن الاستيلاء على الأرض ليس سوى الخطوة الأولى نحو تحقيق الإصلاح الزراعي، أي الهدف النهائي للمنظمة. والجدير بالذكر أن حركة العمال الريفيين المُعدمين تشارك أيضاً في المفاصل والمنظمات التي تسعى إلى ضمان الحقوق الاجتماعية. وعلى المستوى الوطني تشارك الحركة في المنتدى الوطني للإصلاح الزراعي وتنسيق الحركات الاجتماعية وأيضاً في الحملات الراهنة والدائمة. أما عل الصعيد الدولي فحركة العمال الريفيين المُعدمين فهي جزء من Via Campesina، المظلّة التي تجمع بين الحركات الاجتماعية من المناطق الريفية في القارات الخمس حول العالم. مارسيلو بوزيتو، أستاذ العلاقات الدولية والعلوم الاجتماعية والناشط في العمل التطوّعي في البرازيل، ومنسّق مركز الدراسات الاستراتيجية والسياسة الدولية ومشروع التضامن الدولي، وعضو قطاع العلاقات الدولية في حركة العمال المُعدمين، ومؤلّف كتاب "القضية الفلسطينية – الحرب والسياسة والعلاقات الدولية" يصف تفاعل البرازيليين اليوم مع القضية الفلسطينية ولا سيما بعد تغيّر الإدارة السياسية في البلاد. وما أبرز الأنشطة البرازيلية المتعلّقة بحملات المقاطعة لإسرائيل؟ ويشرح مدى فعالية حركة العمال الريفيين المُعدمين في البرازيل اليوم.

 

زينب الصفّار: مارسيلو بوزيتو، البروفسور في العلاقات الدولية والعلوم الاجتماعية من البرازيل أهلاً وسهلاً بك في برنامج من الداخل.

 

مارسيلو بوزيتو: مساء الخير وأشكر الدعوة.

 

زينب الصفار: أهلاً وسهلاً بك دائماً. بالعودة إلى عام 2010، رئيس البرازيل آنذاك "لولا دا سيلفا" اعترف بفلسطين دولة مستقلة بحدود الـ 1967، كناشط في لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني، على أية أفعال تركّز من هذه الناحية؟ وكيف يتفاعل البرازيليون اليوم مع القضية الفلسطينية؟

 

مارسيلو بوزيتو: البرازيليون يدعمون نضال الشعب الفلسطيني ويشعرون بالانتماء إلى قضيتهم، وهناك تحركات شعبية عديدة في البرازيل تدافع عن حق الشعب الفلسطيني في أن يقرّر مصيره وحده. دعمنا مبادرة حكومة "لولا" وناقشت الموضوع مع الأمم المتحدة، ونحن نعتقد أن الأمر أكبر من حدود 1967، ونعتقد أن للشعب الفلسطيني حقاً كاملاً بالتصرّف بكل الأراضي المحتلة عامي 1948 و1967، لكن قرار حكومة "لولا" آنذاك كان ذا أهمية في المساهمة بتوعية الشعب البرازيلي حول القضية الفلسطينية. كان ذلك هاماً لأنه في البرازيل أقيم عام 2012 (المُنتجى) الاجتماعي العالمي "فلسطين حرة" وقمنا بتنظيمه مع 10 آلاف شخص من كل أنحاء العالم. أعتقد أن قرار الرئيس "لولا" آنذاك ثم الظروف المواتية للنقاش حول القضية الفلسطينية دعمنا لهذا النضال.

 

زينب الصفار: وهذا أدى إلى كون البرازيل أول دولة غربية وأول دولة لاتينية تعلن افتتاح أول سفارة فلسطينية عام 2016، عندما نتحدّث عن هذا الموضوع فهو نقطة تحوّل هامة في النضال الفلسطيني. ماذا عن مجموعات الضغط الإسرائيلية في البرازيل واتخاذ خطوة كبيرة كهذه؟

 

مارسيلو بوزيتو: لا شك في أن إسرائيل ضغطت دائماً على حكومات البرازيل بشدّة لأن داعمي إسرائيل هم من أصحاب الرأسمال الكبير ولديهم نفوذ سياسي، لذلك أنشأنا منظمة من القاعدة الأساسية وتحدّثنا إلى العمال في المصانع وفي الأحياء والمدارس والجامعات، وأعددنا منشورات وكتباً ومواد لنشرها بين الشباب والأطفال أيضاً. هناك منشورات في البرازيل، وأحد الكتب التي نشرتها وأحد المقالات أو القصص في كتابي كان عن تاريخ فلسطين للأطفال. لقد أعدينا أيضاً وسائل تواصل بديلة وجرائد عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي. استطاعت هذه الحركة صد التأثير الصهيوني لكنها لم تقض عليه لأنه قوي جداً. إنه صراع بين طرفين غير متساويين أي بين الحركات الاجتماعية والصهيونية، لكن لا شك في أننا استطعنا كسب تضامن الشعب البرازيلي، لكن الصهيونية تتمتّع بقوة كبيرة في البرازيل، فهناك شركات خاصة عديدة ورأس المال ومصرفيون صهاينة. حتى في ظل حكومة "لولا" واجهنا مشاكل عديدة مثل شراء آلات إسرائيلية. خلال حكومته كان "لولا" يدعم الفلسطينيين سياسياً لكنه ارتكب أخطاءً من الناحية الاقتصادية في علاقته مع إسرائيل. سأعطيك مثالين، أولهما عقد اتفاقية تجارة حرّة بين الميركوسور وإسرائيل عام 2012، والخطأ الآخر كان السماح بشراء آلات عسكرية من شركات إسرائيلية، ليس من قِبَل الحكومة الفدرالية بل حكومات الولايات في البرازيل التي اشترت أسلحة وآلات عسكرية، إحداها كانت طائرة من دون طيار من الشركة الإسرائيلية "ألبيت"، وهذه الطائرة موجودة لدى الجيش البرازيلي، وكان قراراً خاطئاً وخطراً، لأنه توجد لدينا صناعة دفاع وطني محلية، وهناك شركات وطنية بإمكانها إنتاج الآلات نفسها بتقنيات وطنية صرفة. إذاً، رأس المال الإسرائيلي يؤدّي إلى التأميم في الاقتصاد البرازيلي، لكننا نستمر في المقاومة لأن الشعب مع فلسطين.

 

زينب الصفار: دعنا نتحدّث عن الفصل العنصري الإسرائيلي، فله أشكال عديدة وهناك ما يعُرف بالفصل العنصري تجاه المياه. ولاية باهيا البرازيلية وفي 21 نيسان / إبريل من العام الماضي، قرّرت إلغاء اتفاقية التعاون مع شركة الماء الإسرائيلية "ميكروت". اتُخذ هذا القرار بعد ضغوط من ناشطي حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات، بهدف إنهاء تواطؤ البرازيل مع انتهاك إسرائيل للقانون الدولي. لِمَ شركة "ميكروت" تحديداً وما دورها في الفصل العنصري في المياه ضد الشعب الفلسطيني؟

 

مارسيلو بوزيتو: شركة "ميكروت" كان مسموحاً لها العمل في كل من ساوباولو وباهيا، ولايتان هامتان جداً في البرازيل. تتمتّع هاتان الولايتان بكثافة سكانية كبيرة جداً، أي أنهما استراتيجيتين. في ساوباولو، تعرّضت "ميكروت" إلى شكوى من قِبَل ناشطي حملة المقاطعة. الحركات الشعبية الأخرى توحّدت مع حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل. ما حققناه في ساوباولو هو أننا أوقفنا اتفاقيات الحكومة مع شركة "ميكروت" لكنها شركة استراتيجيتها غزو الإقليم البرازيلي لتسيطر على المياه وتحوّلها إلى سلعة. هي لم تكتف بنهب مياه الفلسطينيين بشكل غير قانوني بل هي تحاول الآن فعل الشيء نفسه في البرازيل وأميركا اللاتينية بشكل عدواني جداً، إذ إنها تريد السيطرة على مورد طبيعي استراتيجي. البرازيل إحدى دول العالم ذات أكبر احتياطات ماء في العالم، حيث يوجد فيها احتياطي مياه جوفية غير مُتناهٍ. واليوم هناك شركات أجنبية مثل "ميكروت" تريد السيطرة عليها. في البرازيل حملة ضدّ شركة "ميكروت"، الآن مع الحكومة الفدرالية...

 

زينب الصفار: ما أهمية وقف عمل هذه شركة كهذه بمعنى إبطال العقود؟ إن الخطوة التي اتّخذتها ولاية باهيا هي الأخيرة في سلسلة عقود خسرتها "ميكروت" في العالم بسبب الضغط الشعبي الذي فضح دورها في الفصل العنصري في الماء ضدّ الشعب الفلسطيني، وليس فقط "باهيا"، بل بوينس آيرس ولشبونة وهولندا وساو باولو، كلها ألغت عقودها مع شركة "ميكروت".     

 

مارسيلو بوزيتو: أعتقد أن إبطال اتفاق مع شركة كهذه خطوة إلى الأمام في طريق تحرير فلسطين، لأن الصراع في  البرازيل صد "ميكروت" جزء من نضال الشعب الفلسطيني عن طريق السيطرة على هذا المورد الطبيعي، وهي المياه. إذاً نفهم أنه نضال من دون حدود، وتعلّمنا أيضاً أن الانتصارات الصغيرة هي الطريق إلى النصر الأكبر. إذاً إبطال اتفاقية مع "ميكروت" يمدّنا بالقوة ويعطينا الأمل والثقة بأننا على الدرب الصحيح. إنها عملية صعبة كنا تعلمنا أننا نستطيع مواجهة عدو قوي جداً مثل الكيان الصهيوني، وأن نهزمه كما فعلتم هنا في لبنان، حيث انتصر الشعب اللبناني على الكيان الصهيوني، وتعلّمنا الكثير من تجربتكم وأنه من الممكن هزيمة إسرائيل في مجالات عديدة، وحتى على المستوى الاقتصادي عن طريق هزيمة شركة "ميكروت".

 

زينب الصفار: دعنا نتوقّف الآن مع فاصل قصير، بعده سنتحدّث أكثر عن ميل الحركات اليمينية في البرازيل وتأثيرها على القضية الفلسطينية. إذاً فاصل قصير ونعود، لا تذهبوا بعيداً.

 

فاصل

 

زينب الصفار: خلال العام المنصرم أسفر عدد من الانتخابات الأخرى في أميركا اللاتينية عن انتصارات أيضاً لليمين، ما يشير إلى أن المدّ الوردي للحكومات اليسارية في المنطقة بدأ يتراجع. مارسيلو بوزيتو أستاذ العلاقات الدولية والعلوم الاجتماعية والناشط في العمل التطوّعي في البرازيل ومنسّق مركز الدراسات الاستراتيجية والسياسة الدولية ومشروع التضامن الدولي، يتحدّث عن مدى تأثير هذا على مقاربة القضية الفلسطينية.

 

مارسيلو بوزيتو: لا شك في أنه سيؤثّر، لأن العلاقة مباشرة. مثلاً في البرازيل عشنا انقلاباً أدى إلى إطاحة الرئيسة الشرعية "ديلما روسيف". حكومة "ميشيل تامر" غير الشرعية عيّنت منذ البداية وزيراً للخارجية اسمه جوزيف سيرا، وهو سيناتور في حزب المؤسسة البرازيلية الديمقراطية، وهو حزب موالٍ للإمبريالية والصهيونية. في أول أيام عمله بعد الانقلاب، بدأ هذا الوزير مشاورات لتغيير موقف البرازيل في الأمم المتحدة حول الاعتراف بدولة فلسطين بحدود 4 حزيران 1967، أي إن أول عمل له كوزير خارجية كان محاولة التغيير، لكنهم قاموا باستجوابه في منظمة الأمم المتحدة، لِمَ التغيير الآن؟ ولم يبق وزيراً أكثر من شهرين أو ثلاثة، ثم بدأ بعمل آخر ومرِض والآن تم تعيين وزير آخر. لكن كثيرين من وزراء حكومة "تامر" موالون للصهيونية. مثلاً رئيس بنك البرازيل المركزي اليوم هو إسرائيلي، وهو يدير بنوكاً إسرائيلية وموجود اليوم في البرازيل.

 

زينب الصفار: دعني أسألك سؤالاً متعلّقاً بالقضية الفلسطينية. أنت عضو في "أم أس تي" قسم العلاقات الدولية في حركة العمال الذين لا يملكون أرضاً، وهو أحد أكبر الحركات الشعبية في العالم منذ 30 عاماً. ما هي هذه الحركة وما مدى نشاطها اليوم وتحديداً بعد تغيير الموجة في البرازيل؟

 

مارسيلو بوزيتو: الحركة عمرها 32 عاماً، وهي تكافح من أجل الأرض والإصلاح الزراعي والتحوّلات الاجتماعية. إنها حركة تآخٍ مع الشعب الفلسطيني لأنها تكافح أيضاً لأجل الأرض. ونحن اليوم نظمنا نحو 400 ألف أسرة، ولقد حصلت على أرضها وهي تنتج مواد غذائية خالية من السموم . لقد طوّرنا برنامج زراعة عضوية بيئية وخالية من التلوث في كل البرازيل. اليوم ننظّم أيضاً نحو 100 ألف عامل وعاملة، يكافحون لاسترجاع أرضهم، لأن الأرض في البرازيل موجودة بأيدي القلّة. 1% من سكان البرازيل الأثرياء يملكون 55% من الأراضي القابلة للزراعة. وكانت حركتنا هذه طويلاً إلى جانب الفلسطينيين. منذ شهر أكتوبر نظّمنا فرقة تضامن مع فلسطين لتعمل في حصاد الزيتون..

 

زينب الصفار: تماماً حصاد الزيتون

 

مارسيلو بوزيتو: نعم حصاد الزيتون، هذا ما نفعله. وفي البرازيل لدينا أيضاً تعاون مع منظمات.

 

زينب الصفار: لقد أرسلتم وفداً إلى فلسطين.

 

مارسيلو بوزيتو: نعم أرسلنا وفوداً متعدّدة. أنا شخصياً زرت فلسطين ثلاث مرات ونحن على تواصل مع منظمات فلسطينية.

 

زينب الصفار: إذاً هو نشاط سنوي.

 

مارسيلو بوزيتو: بل يُعاد كل سنتين. كل سنتين نرسل وفداً ليعمل في حصاد الزيتون. لكن كل سنة نقيم دورات وورش عمل وتعليم مع نقابات ولجان للعمل الزراعي في فلسطين، ونقابات وأيضاً لجان نسائية. وفي البرازيل نستقبل فلسطينيين كثراً يريدون التعرّف على بلدنا وحركتنا، وتبادل التجارب المتعلّقة بالزراعة أيضاً لأن الزراعة الفلسطينية غنية جداً وتاريخها هام جداً. إذاً إننا نتعلّم أيضاً تقنيات زراعية جديدة وغير جديدة لكنها تحافظ على البيئة. المزارعون الفلسطينيون هم اليوم حُماة الأرض والماء والأرض المقدّسة، لذا لدينا الكثير لنتعلّمه من المزارعين الفلسطينيين.

 

زينب الصفار: أنت أيضاً عضو في القسم البرازيلي من الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين. أودّ أن تخبرني كيف بدأت تمارس نشاطاتك تحت مظلّة الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين، وما مدى أهمية ذلك في كل الأعمال التي تقوم بها؟

 

مارسيلو بوزيتو: إريد ألإشارة إلى أن هذه إحدى أهم الحملات في العالم اليوم، لأن لديها تمثيلاً واسعاً جداً، في كل لقاءات الحملة نجد ممثلين من كل القارات وأعضاء من حركات شعبية ونقابات ومعلمين وطلبة وأعضاء ناشطين في حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات. وفي البرازيل انضممنا إلى الحملة عام 2015، وكان هناك وفد برازيلي في اللقاء اللاتيني من الحملة العالمية الذي عُقد في كاراكاس في فنزويلا. الحملة موجودة منذ 2014، أول لقاء لها كان في بيروت، ونحن انضممنا إليها عام 2015، وكل يوم في البرازيل يزداد عدد الناشطين المتضامنين مع فلسطين الذين ينضمّون للحملة. ننظّم نقاشات في الجامعات ومسيرات شعبية وتظاهرات ضدّ سفارات الكيان الصهيوني وقنصلياته، ونقيم أيضاً نقاشات بين الحركات الشعبية ونقابات البرازيل. نعتقد أنه من المهم أن يتحلّى عمالنا وعاملاتنا بالوعي بأن نضالهم لأجل ظروف معيشية أفضل ومجتمع لأكثر عدلاً، هو أيضاً نضال الشعب الفلسطيني. نعتقد أن هذا النضال سينتصر قريباً.

 

زينب الصفّار: إن شاء الله قريباً. مارسيلو بوزيتو أستاذ العلاقات الدولية والعلوم الاجتماعية والناشط في العمل التطوعي في البرازيل شكراً جزيلاً لانضمامك إلينا.

 

مارسيلو بوزيتو: شكراً لكم، وسنبقى دائماً متّحدين مع الشعب العربي ونناضل في سبيل تحقيق العدالة الاجتماعية.

 

زينب الصفار: على الرّحب والسِعة دوماً. لقاء جديد في الأسبوع المقبل مع ضيف جديد وقضية جديدة، ودائماً من الداخل. السلام عليكم ورحمة الله.