العالم العربي والإسلامي المستباح

يعيش العالم العربي والإسلامي حالةً تشكّل ذروة السقوط الحضاري والشلل الكامل عن صناعة الدور والحدث، وقد أصبحت كل مواقعنا الجغرافية من طنجة والى جاكرتا مستباحةً وتُساغ مقدّراتها، ومصيرها على عين أميركا. وتذكّرنا بداية القرن الراهن ببداية القرن الفارط عندما أصبح عالمنا العربي عرضةً للسيطرة والإستعمار ومصادرة الأرض والمصير. والفارق الأساس بين القرنين أن القرن الماضي أنتج كمّاً هائلاً من المقاومين والأحرار الذين اتّخذوا من الزيتونة والأزهر والقرويين والنجف وقمّ ومعاهد قسطنطين الجزائرية منطلقاً لصناعة الفعل التحرري.