قواعد الاشتباك (04-12-2018)

تمر جهود المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس بأزمة حقيقية وقد تكون في اسوء مراحلها، حسب المصادر المتابعة، ولكن عندما كانت في أفضل حالتها ووصلت إلى اتفاقات موقعه ومعلنة فإنها لم تنهي الانقسام في الساحة الفلسطينية. في اخر الاتفاقات وقعت حركتا “فتح”، و”حماس” اتفاقا للمصالحة في أكتوبر/ تشرين الأول 2017، لكنه لم يطبق بشكل كامل؛ بسبب نشوب خلافات كبيرة حول عدة قضايا، منها: “تمكين الحكومة، وملف موظفي غزة، الاتفاق ذاته اليوم محل خلاف، الجهود المصرية مستمرة ولكنها لا تفضي إلى شيء.. ولا تملك أو لا تستخدم اية ضغوط على الأطراف. الوضع الإقليمي والدولي يشي بمخاطر كبيرة على القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.. صفقة القرن القاتل الصامت الذي ينتشر مطوقا القوى الوطنية ليس في فلسطين فحسب بل في العالم العربي، وعلى وقع التطبيع وصفقة القرن تصبح الوحدة الوطنية الفلسطينية ضرورة ملحة لا تنتظر المماطلة أو التسويف..