الحلقات - لعبة الأمم

إيران وإسرائيل: المواجهة المباشرة

لعبة الأمم هذا الأسبوع من هنا حيث يحي الإيرانيون ذكرى الثورة هذه الثورة التي غيرت الأعداء والأصدقاء في السياسة الخارجية فتحول الفلسطينيون لأصدقاء وحلفاء أما إسرائيل وأميركا فانتقلتا الى خانة الأعداء أعداء إيران حاليا يضعون استراتيجية جديدة/ وتنقل وسائل اعلام إسرائيلية أن وزير الامن نفتالي بينت اتفق مع الاميركيين على تنظيم العمل بينهما، بحيث تكون مهاجمة إيران في سوريا مسؤولية الإسرائيليين بينما يعمل الأميركيون ضد إيران في العراق، خطة الزخم أو تنوفا كما يسميها الإسرائيليون وضعها رئيس اركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي/ ترتكز الى إنشاء قيادة جديدة متخصصة بشن حملة تصعيد ضد طهران، فماذا في تفاصيلها؟ أمام هذه التطورات تجد إيران نفسها أمام تهديد حقيقي، وليس حملة ضغط اقتصادية وحصار وتهديدات كلامية فقط ولذلك ترسم طهران مع حلفائها استراتيجية المقاومة لضرب الخطط الاميركية والإسرائيلية. اي مرحلة مقبلة للصراع بين محور المقاومة والحلف الاسرائيلي الأميركي؟ هل ننتقل الى المواجهة المباشرة والمعركة الكبرى؟ وما هي أوراق القوة لكل طرف؟

خطة ترامب: صفقة التصفية

كأنه في مزادٍ علني وبثوب تاجر العقارات، أعلن دونالد ترامب صفقة تصفية القضية الفلسطينية، يلعب بالتاريخ والجغرافيا كما يريد ويحاول فرض خطته على الأرض والشعب، لكن هل فعلا ما تريده أميركا يحصل وكأنه قرار نهائي وجب التنفيذ؟ يؤكد الماضي أن أميركا والاستعمار بكل جنسياته يمضي والمخططات تفشل اذا أراد الشعب ذلك بإرادته وصموده ومواجهته الصفقة أو الصفاقة أو الصفعة ليست جديدة، الخطة خطها بنيامين نتنياهو قبل ربع قرن في كتابه مكان بين الأمم، وجرى ويجري تطبيقها ان كان بفرض السيطرة على القدس او انهاء قضايا الحل النهائي من حق العودة الى الحدود والمياه والامن، وإذا كان هذا فعل نتنياهو وترامب، ماذا عن ردة فعل الفلسطينيين وحلفائهم في هذه اللحظة التاريخية؟ وهل لولا دعم بعض العرب أو تخلي معظمهم عن القضية المركزية ما كانت هذه الخطة لتولد؟ ما الخيارات والأدوات؟ وإذا كانت هذه خطة ترامب؟ أين الخطة الفلسطينية؟

محور المقاومة: الإمكانيات والتحديات

محور المقاومة، إمكانيات معروفة وأخرى سرية وأمامه تحديات سياسية اقتصادية وعسكرية أمنية تغيرت طرق المواجهة بعد اغتيال الفريق سليماني والقائد المهندس فكان ردا قاسما باستهداف قاعدة عين الأسد في سياق طويل لإخراج أميركا من غرب اسيا، فهل انتقل المحور بكامله من الدفاع الى الهجوم؟ محور المقاومة كمشروع متكامل، ما إنجازاته واخفاقاته؟ وماذا عن الانسجام داخل الدول والقوى والشعوب فيه؟ وهل يستطيع اسقاط المؤامرات عليه واخرها صفقة القرن؟ ما إمكانيات محور الممانعة والمقاومة؟ كيف يواجه العقوبات الاقتصادية والتهديد الأمني؟ وهل جبهاته مترابطة؟ وما مدى التنسيق بين اطرافه لا سيما بعد اغتيال سليماني؟ في هذه الحلقة نسأل: من يدير ويتحكم باللعبة؟ وهل محور المقاومة والممانعة بعد انتصاره في سوريا وعلى الإرهاب جاهز لحرب تحريرية في فلسطين ولهزيمة اميركا في الإقليم؟ وماذا عن روسيا وتركيا والصين والدول الأخرى وماذا عن حلفائه قبل اعدائه؟

ترامب واستراتيجية الضغوط القصوى "الجزء الثاني"

استراتيجية الضغوط القصوى أعلنتها الإدارة الأمريكية بعد خروجها من اتفاقية العمل الشاملة المشتركة أو ما اصطلح على تسميتها بالاتفاق النووي بين الدول الخمسة وألمانيا مع إيران في عام 2015/. وتعمل الاستراتيجية على ممارسة أقصى وسائل الضغط والعقوبات على ايران، ولكن الهدف النهائي للاستراتيجية يبقى غامضا بين ما تعلنه الإدارة بأنها تعمل على تغيير سلوك النظام وبين ما يبدو أنه محاولة لإسقاطه من دون حرب عسكرية/ كيف تواجه ايران؟ وما أدوات هذه الاستراتيجية الأميركية/ هل فقط عقوبات اقتصادية؟ وماذا عن دور الأوروبيين والصين وروسيا؟ وماذا عن الوساطات مثل وساطة اليابان وعُمان ودول في الاتحاد الاوروبي؟ ولماذا تطلب واشنطن الحوار سرا مع طهران؟ وسط هذا تبرز مؤشرات على اتساع نطاق الاستراتيجية لتشمل الضغط العسكري على الوجود الإيراني في سورية أو العراق عبر الغارات الإسرائيلية المتكررة، وكذلك شمولها حلفاء أيران في المنطقة، فبدا قانون القيصر على سورية، ومحاولات نشر الفوضى في العراق ولبنان جزءا من الاستراتيجية. ولكن يبرز السؤال الأهم. هل هذه الضغوط القصوى تحقق نتائج أم في طريقها إلى الفشل... هذا ما ستطرحه في حلقة الليلة في لعبة لأمم

ترامب واستراتيجية الضغوط القصوى

دمشق حالياً تتعرض لأكبر حملة ضغوط أميركية، ولا يقتصر الأمر على توقيع الرئيس الأميركي قبل أيام قانون سيزر أو القيصر لمعاقبة سوريا إنما يأتي القانون ضمن حملة متعددة الأوجه تشمل توسيع مهام عمل فريق التحقيق بالهجمات الكيماوية لأول مرة في تاريخ المنظمة ليوكل للفريق مهمة تحديد أسماء محددة، وكذلك عرقلة الإدارة بشكل سافر عودة اللاجئين السوريين من دول الجوار وعودة العلاقات العربية السورية. ماهي المفاعيل والتأثيرات المباشرة لقانون القيصر على سوريا من الناحيتين الاقتصادية والسياسية. ما هو رأي دمشق بالأسس التي قام عليها القانون؟وماهي سبل وخيارات مواجهة حملة الضغوط الأميركية؟ وما علاقة اشتداد الضغط على سوريا باستراتيجية الضغوط القصوى على إيران وما يجري في كل من لبنان والعراق؟

الصراع على نفط المتوسط

شرق المتوسط خزائن الثروة من نفط وغاز ربما يكون مكمن تفسيرات لكل النزاعات والفوضى وعدم الاستقرار في بلدان المتوسط من ليبيا إلى مصر وسوريا ولبنان وغزة. أنشطة التنقيب والحفر في السنوات الأخيرة، كشفت عدداً من حقول الغاز البحرية الواعدة، مما جذب انتباه الشركات الكبرى وأصبح شرق المتوسط محوراً للصراع. بدأت ازمات على خلفية مد النفوذ للسيطرة على هذه الثروة، وتبدو في هذا السياق ثلاثة نقاط ساخنة رئيسة: النزاع البحري اللبناني -الإسرائيلي، وهو ما دفع ديفيد ساترفيلد مساعد وزير الخارجية الأميركي، لتكرار زياراته إلى لبنان ومن ثم تفجير الأوضاع الداخلية، وهدد حزب الله بضرب سفن إسرائيل ومنشآتها إذا تدخلت في مشاريع تطوير الغاز في لبنان، والنقطة الأخرى الحرب في سوريا وصراع القوى على البقاء فيها. وأخيراً مسألة قبرص، وهناك نشطت تركيا في بحر إيجه لثني اليونان الشريك الوثيق لقبرص عن التدخل في هذه القضية، لكن التحركات التركية شملت بلداناً أخرى لا سيما مصر حيث يتابع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مشاريع مهمة لتطوير احتياطيات الغاز البحري في البلاد، بالتعاون مع قبرص وإسرائيل وقد بدأ تحالفاً معادياً لتركيا ينشأ تدريجياً بين اليونان وقبرص وإسرائيل ومصر. في المقابل وقع الرئيس أردوغان مذكرتي تفاهم مع فايز السراج رئيس حكومة الوفاق لتحديد النفوذ البحري في البحر المتوسط وسط اعتراض داخلي وانزعاج خارجي، وهناك مؤشرات أن تركيا تسعى لمد نفوذها نحو طرابلس لبنان قبالة الحصة اللبنانية والسورية من ثروات المتوسط فهل تسعى أنقرة لإنشاء قاعدة لها هناك؟ وفي خلفية هذا الصراع يقف سباق النفوذ الروسي الأمريكي الأوروبي؟ فهل الصراع في شرق المتوسط يمكن أن يشعل حرباً؟ وكيف تدار لعبة الأمم هناك؟

أميركا والمستوطنات: تداعيات القرار

في مثل هذه الأيام عام 1947 صدر القرار 181 القاضي بتقسيم فلسطين المقسم أيضا تقسم، وما تبقى من البلاد سلبه الاستيطان وبنظر إدارة ترامب هذا الاستيطان شرعي. سبق هذا الموقف قرارات ترامبية لتصفية القضية: الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب ودمج القنصلية الأميركية مع السفارة في القدس، اعتراف اميركي بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل، وقف التمويل المخصص لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وقف الدعم المالي للفلسطينيين واقتطاع 10 ملايين دولار من تمويل برامج شبابية فلسطينية ووقف دعم مستشفيات القدس، إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية وإغلاق الحسابات المصرفية للمنظمة في واشنطن وطرد السفير الفلسطيني، قدها "ورشة المنامة" تحت عنوان مضلل "السلام من أجل الازدهار". فلسطين أكثر الأمكنة اجتمعت فيها وعليها الامم عبر الأزمنة وحول الاستيطان والشرعنه الأميركية له.

هل في حراك لبنان والعراق ما يُقلق المقاومة؟

تلتهب الشوارع في لبنان والعراق فيزداد الأمل والقلق، الأمل بضرب الفساد وإقامة دولة عادلة ، والقلقُ من أن يكون خلف بعض الانتفاضات أنيابٌ تأكلُ الأمل وتستهدف مِحورَ المقاومة وبيئتَه وداعميه. فهل ما يحصُل هو صبرٌ ضاق فانفجر، أم مخططٌ نجح في اختراق المجتمعات أمِ الإثنانِ معاً.

هل ينتفض اللبنانيون أيضاً ضد أحزابهم التقليدية؟

انتفض الشارع اللبناني وناهض معظم أهل السياسة والأحزاب، هل المشكلة في النظام فقط أم في هذه الأحزاب أيضاً؟ في لبنان أحزاب منذ أكثر من نصف قرن معظمها شارك في السلطة وتقاسمها، وقليلها الآخر بقي خارجها. هل ما زالت الأحزاب اللبنانية قادرة فعلاً على مخاطبة ناسها أم أن التغيير فيها أيضاً بات مُلحّاً؟

هل بدأ ربيع لبنان فعلاً؟

احترقت أو أحرقت الغابات، فعجزت الدولة عن إخمادها ثم اشتعلت الشوارع والساحات بغضب الناس، فانقسم السياسيون بين مناهض لعهد الرئيس عون ومدافع عنه قبل اشتعال الشارع كان وزير الخارجية اللبناني قد أعلن عزمه على زيارة سوريا برغم العقوبات الأميركية، فأين يتقاطع الداخل اللبناني المضطرب مع الخارج الراغب في تطويق المقاومة؟

تركيا والعرب...أحلام الإمبراطورية المستحيلة

بعد الغزو التركي الجديد لأراضٍ سورية، ما هو مستقبل الدور التركي في سوريا؟ مع تقدّم خطوات تنفيذ صفقة القرن ما هي حقيقة الموقف التركي من إسرائيل؟ مجرّد خطابات أم موقف حقيقي مناهض للسياسات العدوانية الإسرائيلية؟ ماذا عن التاريخ التركي الفلسطيني، هل كان السلطان عبد الحميد الثاني مناصراً لفلسطين أم سهّل السيطرة الصهيونية عليها؟ ولماذا توتّرت الأجواء التركية اللبنانية أخيراً؟

لعبة الأمم في العراق

لم يهنأ العراق ولم يهدأ منذ اجتياحه، تفككت أواصره، غزاه الإرهاب، فقر شعبه وهو دولة غنية، نُهب الكثير من ثرواته ومتاحفه وآثاره. تظاهر الناس فسالت دماء كثيرة، من أوصل النقمة إلى هذا الحد؟ تدهور الحياة الاقتصادية، أم تفاقم التدخلات الخارجية؟ ما هو مصير العراق أعرق حضارات التاريخ الذي يخرج من مصيبة ليغرق في أخرى.