..ولأني ما تجنّبت عطرك

علّي أسرق في غفلة عنك، بعض النجوم من سمائك

  • ..ولأني ما تجنّبت عطرك (Michael Cheval)
    ..ولأني ما تجنّبت عطرك (Michael Cheval)

ولأني حمقاء

ما تجنّبتُ عطركَ

وَلا أخذتُ محمل الجدّ

تهديد الطفل المُشاغب

في عبث عينك

لأني ما اتّقيتُ  لهيبَ نار قُربك

وَلا حاذرتُ وَعيدَ نبضك

لأني أتقنتُ غروري، وبـِسطوة الأنثى

التي فيّ!

تحدّيتك!

***

لأني كنتُ مُشاغبة بـِجدارة

كان عليَّ أن أدفع ثمن حماقتي

ومُشاغبتي!

عشقاً لكَ

وَبـِجدارة!

لأني أغراني التحدّي

في ابتسامتك

وَتجاهلت فيها طَيْف غرورك

ويا لـِغرورك!

لأني سرقني إليكَ بعض،

بعض جنونك

كان عليَّ أن أستنفر في الساحات

كل جنوني

أواجه هذا البعض!

من بعض جنونك

ويا لـِجنونك

لأني تسلّلت في عتمة ليلك

علّي أسرق في غفلة عنك

"بعض"

النجوم من سمائك

وأهدي لكَ

"كل" النجوم التي تغفو

في سمائي

قبضَ عليَّ حرَّاسك،

أودعوني سجنك!

سجَّلوا أني سرقت

"كل"

نجومك!

ومكرٌ ما رأوا أني في سمائك

نثرت

"كلَ"

نجومي!

لأني سافرتُ في سراب طيفك

ووَهْم إسمك

وضِعتُ في دروب ليست لي

هي دروبك

لأني سهواً في رحلتي اكتَشَفَ عالمي

عالمك

وقدراً دَخلت مداراتي فضاءات

مداراتك

لأني بعيداً عن زمني تهتُ في جمال

أزمانك

دون خيار لي

أحببتك!

ترحب الصفحة الثقافية في الميادين نت بمساهماتكم بنصوص وقصص قصيرة وشعر ونثر، وكذلك المقالات والتحقيقات التي تتناول قضايا ثقافية. بإمكانكم مراسلتنا على: [email protected]
ريما عبد الباقي

كاتبة من سوريا