موسكو تسجل رقماً قياسياً في عدد الإصابات والوفيات بكورونا

لا تزال موسكو تسجل ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا منذ اتشار الوباء، بسبب تشكيك المواطنين باللقاحات وعدم تلقي سوى 31% اللقاح.

  • تصدرت العاصمة موسكو المناطق الأكثر تضرراً بالوباء مع تسجيل 6712 إصابة جديدة و72 وفاة
    تصدرت العاصمة موسكو المناطق الأكثر تضرراً بالوباء مع تسجيل 6712 إصابة جديدة و72 وفاة

سجّلت روسيا، اليوم الخميس، حصيلة قياسية يومية للإصابات الجديدة والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا، فيما لا يزال الوباء في ذروته، بسبب بطء حملة التلقيح والقيود الصحية المخففة في البلاد.

وبحسب حصيلة يومية نشرتها الحكومة الروسية، فإنَّ 31299 شخصاً أصيبوا بالفيروس في الساعات الـ24 الماضية، وتوفي 986، وهي حصيلة قياسية منذ بدء انتشار الوباء.

وتبقى العاصمة موسكو المنطقة الأكثر تضرراً بالوباء مع تسجيل 6712 إصابة جديدة و72 وفاة. تليها سان بطرسبرغ، ثاني مدن البلاد، مع 2345 إصابة و67 وفاة.

وقال وزير الصحة ميخائيل موراشكو إنّ "الوضع الحالي ناجم في المقام الأول عن سلوك الشعب وعملية التلقيح التي تراوح مكانها منذ أشهر رغم وجود عدة لقاحات وطنية"، داعياً المواطنين الروس إلى تلقي اللقاح.

وأضاف أنّ "النظام الصحي في البلاد يتعرض لضغط جدي"، مشدداً على أن "علينا أن نوقف ذلك عبر جهود مشتركة"، وفق ما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية. 

وقال موراشكو محذراً: "في حال عدم فرض قيود مشددة قريباً، فسنواجه خطر ارتفاع مستمر للإصابات".

وتواجه روسيا، إحدى الدول الأكثر تضرراً في أوروبا، تسارعاً في انتشار وباء كورونا منذ بضعة أسابيع، إذ يثير هذا الوضع قلق السلطات، رغم أنها استبعدت فرض قيود صحية من أجل حماية النشاط الاقتصادي.

وإلى جانب عدم احترام القيود الصحية في روسيا، فإنَّ انتشار الفيروس يتسارع بسبب معدلات التلقيح المتدنية - حوالى 31% من الروس ملقحون بالكامل - بحسب موقع "غوغوف".

وتوفي نحو 220,315 شخصاً بـ"كوفيد-19" في روسيا، وأصيب 7,8 ملايين شخص، بحسب الحصيلة الرسمية للسلطات، لكن الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى بكثير.

ويشير معهد الإحصاءات "روستات" إلى أنّ عدد الوفيات سجل أكثر من 400 ألف حالة.