صالح الأشمر

كاتب ومترجم من لبنان

إسماعيل - إسحاق - سارة - هاجر

 
 
  • إسماعيل/إسحاق/ سارَة/هاجَر

 

إسماعيل وإسحاق اسما نبيّين هما ابنا إبراهيم أبي الأنبياء وتيمُّناً بهما تُطلق أسماؤهما على المواليد الذكور .
وقصة ولادة كل منهما مذكورة في القرآن الكريم إذ ولدا لإبراهيم على كِبر من زوجتين وفي ذلك يقول :«الحمد للهِ الذي وِهبَ لي على الكِبَرٍ إسماعيلَ وإسحقَ» (سورةإبراهيم 39).
وإسماعيل ولد إبراهيم البكر من زوجته الثانية هاجَر وكانت جارية سارة زوجته الأولى ولم تنجب حتى بلغت سنّاً متقدمة. وقد حثت إبراهيم على أن يتزوج جاريتها المصرية هاجر فتزوجها وأنجبت له إسماعيل .غير أن سارة ما لبثت أن حملت بعد ثلاث سنوات وأنجبت إسحاق.
وبعد بضع سنوات غضبت سارة من هاجر وطلبت من النبي إبراهيم أن يطردها وابنها،فذهب بهما إلى مكة حيث بنى وإسماعيل البيت العتيق في مكة المكرمة.
قال تعالى «وإذ يَرفَعُ إبراهيمُ القَواعِدَ من البيت وإسماعيلُ».
وإسماعيل هو الذي امتحن الله به إبراهيم أن يذبحه ثم فداه بكبش. وفي العهد القديم أن إسحق هو المقصود وليس إسماعيل. ويُعدّ اسماعيل جدّ العرب.
وإسماعيل اسم عِبري معناه «يسمعُ اللهُ» وفي هذا إشارة إلى أنه وُلِد بعد أن دعا إبراهيمً اللهَ أن يرزقه بولد فاستجاب الله دعاءه.
أما إسحق فهو اسم عِبري أيضاً معناه «يضحك».
وجاء في قاموس الكتاب المقدس في سبب تسمية إسحق بهذا الاسم أن أباه أبراهيم ضحك سروراً لمّا بشّره الملاك بأنه سيولد له ابن من سارة زوجته.
وضحكت سارة لمّا علمت أنها ستنجب طفلاً بعد أن كبرت في السن ويئست من الإنجاب. ولذا فقد سمّاه إبراهيم لمّا ولِد «إسحق» أي يضحك. 
واسم هاجر أمّ إسماعيل كلمة سامية عربية معناها هجرة.
وكانت أم اسحق تُدعى «ساراي» وهو اسم عِبري معناه «المُجاهدة» ثم صارت تُدعى سارة ومعناه «أميرة».