أخبار - فنون

مرت أسابيع على خبر لقاء النجم "جورج كلوني" بالرئيس الأميركي السابق "باراك أوباما" الذي رشح عنه صحفياً عرض "أوباما" على صديقه الفنان أن يُبادر بالترشح للرئاسة الأميركية مع ضمانة الفوز بمقعد البيت الأبيض منافساً للرئيس الحالي "دونالد ترامب" الذي جاهر برغبته في المنافسة لولاية ثانية موعدها في حزيران/ يونيو المقبل، لكن "كلوني" لم يقل جديداً في هذا الصدد تاركاً المجال فسيحاً لإستنتاجات وتحليلات صحفية تستند إلى رأي سلبي سابق يرفض الفكرة.

أخبار فنية ترصد الجديد في عالم الشاشتين والخشبة، إضافةً إلى بعض الأحداث الفنية العربية والعالمية.

العنوان يعني النجم الأميركي أمام وخلف الكاميرا "كيفن كوستنر" (64 عاماً) حامل عدة جوائز أوسكار عن فيلمه الجميل "dances with wolves" (يرقص مع الذئاب) (181 دقيقة)، والعائد بالصوت فقط في الشريط الميلودرامي الساحر "the art of racing in the rain" (فن التسابق تحت المطر) مؤدياً شخصية الكلب "أنزو" الذي يتمتع بذكاء خاص مع وفاء يُميز الكلاب يجعله فرداً فاعلاً في أي أسرة يعيش في كنفها.

عند السادسة من بعد ظهريوم السبت في العاشر من آب/أغسطس الجاري شهدت منطقة "ضهور الشوير" إحتفالية كرمت خلالها مؤسسة سعادة للثقافة خلال اللقاء السنوي مع سعادة 2019 الفنانة السيدة "نضال الأشقر"في موقع عرزال الزعيم – باحة النصب التذكاري، حيث ألقيت عدة كلمات لـ (الدكتور ضياء حسان، الفنانون: العراقي عمار أحمد، خالد العبدالله، رفيق علي أحمد) ثم كلمة شكر من الفنانة "نضال"، وإختتم الحفل بأمسية لـ "سامر أحمد" وفرقته.

أخبار فنية ترصد الجديد في عالم الشاشتين والخشبة، إضافةً إلى بعض الأحداث الفنية العربية والعالمية.

سهرة ختام "مهرجانات بيت الدين الدولية" ليلة السبت في العاشر من آب/أغسطس الجاري مع المغني المغربي "عبدو شريف" مسترجعاً باقة من أغنيات العندليب "عبد الحليم حافظ"، كانت بحق مسك ختام البرمجة المدروسة والمميزة، وأمضى جمهور كثيف ورائع وقتاً مفعماً بالحب والأحاسيس الصادقة التي نقلها "شريف" بصوت لامس شغاف القلوب وشنّف الآذان، وتماهى مع حضور نسائي عارم وكاسح، أجبره على ترك الخشبة أكثر من مرة والنزول إلى الساحة مسلّماً الميكروفون إلى رئيس الحكومة السابق "فؤاد السنيورة" ليتابع عنه الغناء.

أخبار فنية ترصد الجديد في عالم الشاشتين والخشبة، إضافةً إلى بعض الأحداث الفنية العربية والعالمية.

نعاني في تعاطينا مع مسلسلاتنا العربية من نمطية مهلكة في الشكل كما في المضمون، كسرها من وقت لآخر كتاب حيناً ومخرجون حيناً آخر، من هؤلاء المخرج السوري "سامر برقاوي" الذي يكفيه سلسلة الأعمال التي أبدعها مع المنتج الفنان "صادق الصباح" وبينها "الهيبة"، لكن "سامر" لا ينام على نجاح واحد أو عدد محدود، فقد لفتنا أن هناك حلقات منفصلة أخرجها منذ سنوات قليلة ووضع بعض أفكارها بعنوان "شبابيك" تعرضها تباعاً شاشة "الجديد".

الشجرة الرحبانية تستمر في الحضور والتفاعل أباً فحفيداً عن جد. والإرث الخالد رمز عميق الأثر في روح العائلة حمله الأبناء وتبناه الأحفاد لنفوز ليلة السادس من آب/أغسطس الجاري بحدث موسيقي أشبه بإنقلاب أبيض من روح تراث العائلة، نفّذه المؤلف الموسيقي "عمر رحباني" (30 عاماً) حفيد الأستاذ "منصور" من نجله الأوسط "غدي" الذي كان في الحفل – المفاجأة ضمن برمجة مهرجانات بيت الدين، المشرف على التنفيذ المباشر لكل التفاصيل التقنية من صوت وموسيقى ومؤثرات مشهدية.

هو أحد أفلام برمجة عيد الأضحى المبارك، لذا كان عرضه الخاص الأول مساء الإثنين في الخامس من آب/أغسطس الجاري في غراند سينما – abc فردان – بيروت. "بلا هيبة" شريط كوميدي شعبي تجاري نظيف، كتبه وأخرجه السوري "رافي وهبة" إنتاج "صبحي سنّان" وتولى نجلاه رائد ورامي مهمتي المنتج المنفذ والتوزيع، والغاية مباشرة مشروع التعريف بالموهبة الكوميدية الفطرية "عباس جعفر".

في غمرة إنتاجات سينمائية متواضعة المستوى أعقبت 6 سنوات من الأوضاع المضطربة في مصر، بدأت منذ مدة قصيرة بوادر موجة شبابية جديدة تُعيد الأمل بإمكانية إنهاض الصورة السالفة للسينما المصرية، من ملامحها الثنائي: "مروان حامد" (نجل الكاتب وحيد حامد) مخرجاً، و"أحمد مراد" كاتباً، والنتيجة ممتازة سبق أن أضأنا على أحد ملامحها "تراب الماس" واليوم نرصد لهما تحفة سينمائية بعنوان "الفيل الأزرق 2" تعرضها الشاشات العربية بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

  حراك نسائي واسع وضاغط بات إعتيادياً مع كل حفلة يحييها قيصر الغناء "كاظم الساهر"، فكيف إذا كانت المناسبة مرور 20 عاماً على تواصله مع مهرجانات بيت الدين، حيث حضر مع حوالى مئة عازف وكورال بقيادة الفنان "ميشال فاضل" المرتبط فنياً بـ "كاظم" كموزع لأغنياته، والفترة المقبلة ستشهد تفرغاً للألبوم الجديد ينسحب خلالها الإثنان للعمل على الأغنيات الجديدة في عزلة فنية جرى حسمها تحت عنوان "للراحة والإبداع".

الفنان الموسيقي الشاب "عمر الرحباني" من الجيل الثالث لهذه العائلة العريقة المبدعة. هو حفيد الأستاذ "منصور الرحباني" من نجله الفنان "غدي الرحباني"، تشرّب حب الموسيقى والمناخ الفني من والده والعمّين المخرج "مروان" والمؤلف الموسيقي "أسامة"، هذا عدا عمّا تركه الأخوان الأستاذان "عاصي" و"منصور" من إرث فني كبير.

إنه النجم "عادل إمام يواجه منذ أشهر حملة غير مسبوقة من الإشاعات رفض دائماً الرد عليها. حيناً عن توقف تصوير مسلسله "فلانتينو" لأسباب سياسية، وأخرى لأنه متوعك صحياً وليست عنده القدرة البدنية لمواصلة التصوير، ومع عودته أخيراً إلى التصوير مدعوماً بدعاية قوية صوّر خلالها عدداً من المشاهد ثم ما لبث أن توقف فجأة ليُعلن أن العمل سيُستأنف في تشرين الأول /اكتوبرالمقبل على أساس تجهيزه لشهر رمضان 2020.

الموسيقى بأبهى تجلياتها كانت ليلة الثلاثاء في 30 تموز/ يوليو نجمة مشرقة مؤثرة وعميقة في الباحة الداخلية لقصر "بيت الدين" حيث إحتل المنصة بيانو من الحجم الكبير تعاقب عليه لبنانيان عالميان كبيران في مجال العزف، هما: "عبد الرحمن الباشا" و "بيلي عيدي"، يقيمان في باريس ويتحركان منها إلى الجوار الأوروبي وكل المعمورة، ثم تقاسماه في عزف لمقطوعتين كانا فيهما المبدعيْن الشفافيْن وسط تجاوب جماهيري راق.

المزيد