مهرجان "كان" يتوقف للمرة الخامسة في تاريخه

ورضخت إدارة "مهرجان كان السينمائي الدولي" أخيراً للواقع الصحي الخطير في العالم، وأصدرت بياناً رسمياً مساء الخميس في 19 آذار/ مارس الجاري تعلن فيه عدم إمكانية إقامة الدورة 73 في الموعد المعلن عنه بين 12 و23 أيار/ مايو المقبل، بعدما كانت تحدّت الظروف الراهنة متحدثة عن تخفيض في عدد المشاركين وحصر عدد الأفلام، ثم إستسلمت للواقع.

 

  • السعفة الذهبية شعار المهرجان

إنها المرة الخامسة في تاريخ المهرجان الثاني عالمياً في الأهمية بعد "الأوسكار"، التي تُلغى فيها دورة للمهرجان الذي ترصد له وزارة الثقافة الفرنسية ميزانية قيمتها 33 مليون يورو. فقد كانت المرة الأولى عندما إنطلقت أول دورة مطلع أيلول/ سبتمبر عام 1939 لكن لم يمض يومان على الإفتتاح حتى إندلعت شرارة الحرب العالمية الثانية، فتوقفت كامل الفعاليات، وبقيت الأمور تنتظر الظرف المناسب للإنطلاق من جديد، فكان العام 1946 هو التاريخ الرسمي لأولى دورات "كان"، وحصل التوقف الثاني عام 1948 والثالث عام 1950 لأسباب مادية أعقبت نهاية الحرب، وكان الرابع بسبب ثورة الطلاب في باريس عام 1968، وها هو التوقف الخامس بسبب وباء "كورونا" الذي يضرب أوروبا بقوة.

"في هذا الوقت من الأزمة الصحية العالمية نفكر في ضحايا فيروس كورونا المستجد ونعرب عن تضامننا مع جميع أولئك الذين يحاربون المرض، لقد إتخذنا القرار التالي: لا يُمكن عقد مهرجان كان في موعده المحدد من 12 إلى 23 أيار /مايو. ويتم النظر في العديد من الخيارات للحفاظ على سيره، وأهمها تأجيل بسيط حتى نهاية شهر حزيران/ يونيو أو بداية شهر تموز / يوليو 2020" هذا ما جاء في بيان إدارة المهرجان الذي أضاف "بمجرد أن يسمح لنا تطور الوضع الصحي الفرنسي والدولي سنعلن قرارنا وفقاً لإستشارتنا المستمرة مع الحكومة الفرنسية ومجلس مدينة كان، وكذلك مع مجلس إدارة المهرجان والأعضاء والمهنيين في صناعة السينما وجميع شركاء هذا الحدث"

البيان ختم بإعلان "دعمه المعنوي لجميع أولئك الذين يدعون بقوة الجميع إلى إحترام الإغلاق العام، ويطلبون إظهار التضامن في هذه الأوقات الصعبة للعالم بأسره".