BURDEN.. ترك جماعة عنصرية فإستضافه زعيم الأفارقة في منزله

هي قصة حقيقية بأدق تفاصيلها؛ عنصر شاب يدعى مايك بوردن (الأميركي غاريت هادلاند – 36 عاماً) من جماعة الكلوكس كلان العنصرية، أعلن إنسحابه من المنظمة إلى حياة عادية، فضايقه رئيسها توم غريفين (توم ويلكنسون) وأبعده عن منزله بالتواطؤ مع بوليس المنطقة، وإذا بزعيم

 

  • زعيما الأفارقة والكلوكس كلان وبينهما القناع العنضري
    زعيما الأفارقة والكلوكس كلان وبينهما القناع العنضري

إنها أجواء فيلم BURDEN للمخرج آندرو هيكلر عن نص له في أول أفلامه خلف الكاميرا بعد الكثير من الأدوار لعبها أمامها في السابق، مدته ساعتان و3 دقائق توزعه شركة يونيفرسال، في قصة حقيقية يظهر بطلاها الحقيقيان في لقطات آخر الشريط، كي يؤكدا على كامل التفاصيل الواردة في حيثيات الفيلم والتي تعود إلى ربع قرن من اليوم في لورنس- كارولينا.

الشاب مايك بوردن (غاريت هادلاند) أمضى فترة متعاوناً ومنفذاً لأوامر جماعة الكلوكس كلان العنصرية المناهضة تاريخياً للأميركيين من أصول أفريقية، وعندما تعرف إلى السيدة الجميلة جودي (الإنكليزية أندريا رازبوروغ – 39 عاماً) التي تعيش مع طفل لها، أجبرته على المفاضلة بينها وبين الجماعة، فإختارها ليتحمل التبعات السلبية لقراره.

إنسحاب مايك من المنظمة لم يستسغه غريفين ولا رجاله وضيقوا عليه الخناق بالكامل حتى أصبح بلا مأوى ولا أحد يتجرأ على إستخدامه مخافة إنتقام مقنعي المنظمة الدموية. فبات الثلاثة ليلة في السيارة وعندما إحتاجت لوقود تركوها في الشارع لعدم توفر المال وراحوا ينتظرون فرجاً من أي عابر سبيل، وكانت الصدفة أن إلتقاهم الأب ريفيراند كينيدي (فوريست ويتاكر) زعيم المجموعة الملونة في المنطقة وعرف أنهم لم يأكلوا منذ الأمس وأن لا مكان يبيتون فيه، فإصطحبهم معه إلى منزله وسط ذهول أفراد أسرته، وأخرج إبنه من غرفته وتركها لـ مايك ومن معه بشكل مؤقت، ولأنه ذهب من النقيض إلى النقيض أطبق عليه غريفين مع مجموعة من رجاله وأوسعوه لكماً وركلاً ولولا تدخل أحد رفاقه القدامى لأحرقوه.

بعد كل هذا تدبر مايك منزلاً خاصاً، ووافق على أن يُعمده الأب كينيدي بعدما إعترف بكل الجرائم التي شارك فيها مع المنظمة ضد أصحاب البشرة السمراء، فقدّم إعتذاره لهم وللخالق. بعدها نتعرف على شخصيتيْ مايك وجودي الحقيقيتين اللذين أكدا على كل المعلومات التي وردت في سياق الفيلم.